ما علاج ألم اسفل الظهر

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٥٥ ، ١٩ سبتمبر ٢٠١٩
ما علاج ألم اسفل الظهر

ألم أسفل الظهر

يُعبِّر مصطلح ألم أسفل الظهر عن شعور الشخص بالألم في منطقة أسفل الظهر، وفي الحقيقة تُعتبر آلام أسفل الظهر شائعة للغاية خاصة لدى البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 30-50 عاماً، وقد يصاحب هذه الحالة تصلب الظهر، وانخفاض قدرة أسفل الظهر على الحركة، وصعوبة الوقوف بشكلٍ مستقيم، وتجدر الإشارة إلى أنّ آلام الظهر تختلف في مدة الإصابة فقد تكون حادة أو مزمنة، وقد تستمر الحادة منها فترة تتراوح بين بضعة أيام إلى بضعة أسابيع، بينما المزمنة منها فتستمر فترة أطول من ذلك.[١][٢]


علاج ألم أسفل الظهر

في الحقيقة يعتمد علاج ألم أسفل الظهر على المسبب الذي أدى إلى حدوث هذه الحالة،[١] وفيما يأتي بيان لأبرز الطرق العلاجية المستخدمة في علاج هذا النوع من الألم.[٣]


الرعاية الذاتية في المنزل

يوصي الخبراء بالتوقف عن ممارسة تمارين التمدد والأنشطة التي تسبب إجهاداً إضافياً للظهر، كما يُنصح باستئناف ممارسة الأنشطة العادية في أقرب وقت ممكن، وفيما يأتي أبرز طرق الرعاية المنزلية التي تساهم في التخفيف من ألم أسفل الظهر:[٣]

  • وضع وسادة بين الركبتين مع الحرص على النوم على جانب واحد، كما يُنصح بالاستلقاء على الظهر ووضع وسادة تحت الركبتين.
  • ممارسة التمارين الرياضية خاصة عند المعاناة من ألم أسفل الظهر المزمن.
  • تناول الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية وذلك بهدف تخفيف الألم، مثال هذه الأدوية: الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen) والباراسیتامول (بالإنجليزية: Paracetamol).


العلاجات الدوائية

في الحقيقة يعتمد اختيار العلاج الدوائي على التشخيص الدقيق لألم أسفل الظهر، ويعتمد الطبيب على التاريخ الطبي، والحساسية، والأدوية الأخرى التي يتناولها المريض عند اختيار العلاج الأمثل له، وفيما يأتي بيان لأبرز الأدوية المستخدمة في هذه الحالة:[٣]

  • مضادات الالتهاب اللاستيرويدية: (بالإنجليزية: Nonsteroidal anti-inflammatory drugs) واختصاراً (NSAIDs) كالآيبوبروفين والنابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen)، وتمثل هذه الأدوية الدعامة الأساسية لتخفيف آلام الظهر، وفي الحقيقة لم تفضل الدراسات الطبية إحدى هذه الأدوية على غيرها من المجموعة الدوائية نفسها في تخفيف ألم أسفل الظهر، وهذا ما يدفع الطبيب لتحويل المريض من دواء إلى آخر في سبيل البحث عن الأفضل بالنسبة للمريض.
  • مثبطات كوكس-2: (بالإنجليزية: COX-2 inhibitors) كدواء سيليكوكسيب (بالإنجليزية: Celecoxib)، تُعتبر أكثر انتقائية مقارنة بمضادات الالتهاب اللاستيرويدية، وقد تسبب نزيف الجهاز الهضمي بشكلٍ أقل إلا أنّها ذات تكلفة مرتفعة.
  • مرخيات العضلات: (بالإنجليزية: Muscle relaxants) في الحقيقة لم تثبت أياً من الدراسات أفضلية استخدام مرخيات العضلات على استخدام مضادات الالتهاب اللاستيرويدية في علاج ألم أسفل الظهر، وفي الحقيقة لا يوجد فرق في الفعالية إذا استخدمت مضادات الالتهاب اللاستيرويدية وحدها أو مع مرخيات العضلات، أي إنّ هذه الأدوية لا تضيف أي فائدة عند استخدامها مع مضادات الالتهاب اللاستيرويدية.
  • المسكنات الأفيونية: (بالإنجليزية: Opioid analgesics) يُلجأ إليها بهدف تخفيف آلام الظهر الحادة، إذ تدعم بعض الدراسات استخدامها على المدى القصير بهدف تخفيف الألم بشكلٍ مؤقت، نظراً لكونها ترتبط بالعديد من الآثار الجانبية.
  • الستيرويدات: (بالإنجليزية: Steroids) قد يتم اللجوء لاستخدام الستيرويدات التي تُؤخذ عن طريق الفم في علاج عرق النسا (بالإنجليزية: Sciatica) الحاد، أما الستيرويدات التي تُعطى عن طريق الحقن فما زال الجدل قائماً حول استخدامها.


العلاجات الأخرى

هناك مجموعة من العلاجات الأخرى التي يمكن اللجوء إليها بهدف تخفيف ألم أسفل الظهر، وتتضمن:[٣]

  • الجراحة: ويُلجأ لها في حالة الإصابة بعرق النسا، ومتلازمة ذنب الفرس (بالإنجليزية: Cauda equina syndrome)، وفي حال المعاناة من مشاكل عصبية متقدمة نتيجة الإصابة بالانزلاق الغضروفي (بالإنجليزية: Herniated discs).
  • المعالجة النخاعية (بالإنجليزية: Spinal manipulation) مثل: الطب التقويمي (بالإنجليزية: Osteopathic) والعلاج بتقويم العمود الفقري.
  • العلاج بالوخز بالإبر (بالإنجليزية: Acupuncture).
  • التحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد (بالإنجليزية: Transcutaneous electrical nerve stimulation).
  • تمارين التقوية ويمكن اللجوء إليها في حالات ألم أسفل الظهر المزمن.


أسباب ألم أسفل الظهر

يُعزى حدوث ألم أسفل الظهر إلى العديد من العوامل والأسباب، نذكر منها ما يأتي:[٤]

  • التهاب المفاصل في العمود الفقري: ويمثل السبب الأكثر شيوعاً لآلام أسفل الظهر، ويسبب انحلال مفاصل العمود الفقري بشكلٍ بطيء، وقد تحدث هذه الحالة مع التقدم في السن.
  • تعرّض الظهر لإصابة: نتيجة للسقوط، وحوادث السير، وبعض الممارسات كحمل سلة الغسيل صعوداً على الدرج، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض إصابات الظهر قد تكون مفاجئة وصادمة في حين أنّ بعضها الآخر قد يحدث بشكلٍ بطيء مع مرور الوقت.
  • الانزلاق الغضروفي: في الحقيقة قد لا يكون الانزلاق الغضروفي بحد ذاته مسبباً للألم، لكنّ هذه الحالة تتسبب بإحداث ضغط على الأعصاب المجاورة وإثارتها مما يسبب الألم في عدة مناطق منها أسفل الظهر.
  • بعض أنماط الحياة: ونذكر من هذه الأنماط ما يأتي:
    • التدخين: إذ أثبتت العديد من الدراسات وجود علاقة بين التدخين والشعور بالألم في أسفل الظهر، إذ إنّه يعمل على إثارة الالتهابات داخل الجسم والحد من قدرته على شفاء نفسه.
    • السمنة: قد تتسبب السمنة بحدوث ألم في أسفل الظهر إضافة إلى التسبب بالعديد من أنواع الآلام المزمنة الأخرى، حيث إنّ زيادة مؤشر كتلة الجسم (بالإنجليزية: Body mass index) يسبب زيادة الضغط الواقع على العمود الفقري مما يساهم في إحداث المزيد من التآكل والتمزق.
    • عدم ممارسة الأنشطة الرياضية: في الحقيقة يرتبط مستوى النشاط البدني بصحة أسفل الظهر، ويساهم نمط الحياة الخامل في زيادة خطر الإصابة بألم أسفل الظهر، كما هو الحال عند ممارسة التمارين المفرطة والشاقة.


فيديو علاج آلام أسفل الظهر

قد تكون هذه الآلام هي الأكثر إزعاجاً، فكيف تعالجها؟ :

المراجع

  1. ^ أ ب "Lower Back Pain Treatment Options", www.healthline.com, Retrieved 8-9-2018. Edited.
  2. "Low back pain - acute", www.medlineplus.gov, Retrieved 8-9-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Back Pain", www.emedicinehealth.com, Retrieved 8-9-2018. Edited.
  4. "Lower Back Pain: What Could It Be?", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 8-9-2018.