ما علاج صداع الرأس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٦ ، ٢٩ أغسطس ٢٠١٨
ما علاج صداع الرأس

الصداع

يُعدّ الصداع (بالإنجليزية: Headache) أحد أكثر المشاكل الصحيّة انتشاراً بين أفراد المجتمع، فبناءً على تقارير منظمة الصحّة العالمية وُجد أنّ ما يُقارب نصف البالغين حول العالم قد عانوا من الصداع ولو مرّة واحدة في إحدى سنوات حياتهم، وفي الحقيقة يصيب الصداع الأفراد بغض النظر عن عمرهم، أو جنسهم، أو عرقهم، وقد ينتج الصداع عن التوتّر أو الاضطرابات العاطفيّة، أو لوجود أحد المشاكل الصحيّة التي تتسبّب بالإصابة بالصداع، كارتفاع ضغط الدم، أو الشقيقة، أو الاكتئاب،[١] هذا ويشعر المصاب بالصداع بألم أو عدم راحة في الرأس، أو فروة الرأس، أو في منطقة الرقبة، وقد يكون هذا الألم خفيفاً فلا يؤثّر في حياته وأنشطته، وقد يكون شديداً لدرجة إعاقته تركيز المصاب في عمله وقيامه بأنشطته اليوميّة، ولحسن الحظ فإنّ مشكلة الصداع يمكن مداواتها بالعلاجات الدوائية أو بتغيير نمط الحياة.[٢]


علاج صداع الرأس

علاج صداع التوتر

يمكن علاج صداع التوتّر (بالإنجليزية: Tension headache) من خلال اللّجوء لبعض الطّرق العلاجية، والتي نذكر منها ما يلي:[٣]

  • تناول الأدوية التي يمكن أن يتم صرفها دون وصفه طبيّة، ونذكر من هذه الأدوية ما يلي:
    • الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin).
    • الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen).
    • الباراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol).
  • تناول مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (بالإنجليزية: Tricyclic antidepressant) التي يتم تناولها لعلاج صداع التوتر المزمن.
  • اللّجوء إلى العلاجات البديلة، والتي يمكن من خلالها التقليل من توتّر المصاب، ومن هذه العلاجات ما يلي:
    • العلاج السُّلوكي المعرفي (بالإنجليزية: Cognitive behavioral therapy).
    • الارتجاع البيولوجي (بالإنجليزية: Biofeedback).
    • العلاج بالتدليك.
    • العلاج بوخز الإبر (بالإنجليزية: Acupuncture).


علاج صداع الشقيقة

في الحقيقة يقوم علاج الشقيقة في مبدئه على التخفيف من الأعراض التي يعاني منها المصاب، ومنع حدوث المزيد من نوبات الشقيقة، ويمكن إجمال الطّرق التي يمكن من خلالها علاج صداع الشقيقة على النحو الآتي:[٣]

  • الاسترخاء ونيل قسط من الراحة في مكان هادئ ومظلم.
  • وضع كمّادات باردة أو دافئة، على الرأس أو الرقبة.
  • تناول الأدوية التي يمكن أن يتم صرفها دون وصفة طبيّة مثل؛ الأسبرين، والآيبوبروفين، والباراسيتامول.
  • تناول الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب مثل؛ دواء سوماتريبتان (بالإنجليزية: Sumatriptan)، وزولميتريبتان (بالإنجليزية: Zolmitriptan).
  • تناول الأدوية التي يمكن أن تقي من الإصابة بصداع الشقيقة مثل؛ ميتوبرولول (بالإنجليزية: Metoprolol)، أو بروبرانولول (بالإنجليزية: Propranolol)، أو الأَميتريبتيلين (بالإنجليزية: Amitriptyline)، أو توبيرامات (بالإنجليزية: Topiramate).


علاج الصداع العنقودي

يتطلّب علاج الصداع العنقودي (بالإنجليزية: Cluster headache) اللّجوء إلى العلاجات التي تعمل على تهدئة الألم بشكل سريع، ونذكر من هذه الأدوية ما يلي:[٤]

  • اللّجوء إلى حقن الأدوية في حالات نوبة الصداع العنقودي، ومثال ذلك؛ حقن دواء سوماتريبتان (بالإنجليزية: Sumatriptan)، بالإضافة إلى إمكانية حقن مادّة أوكتريوتيد (بالإنجليزية: Octreotide).
  • استخدام بخّاخات الأنف التي يتم صرفها بوصفة طبيّة مثل؛ زولميتريبتان (بالإنجليزية: Zolmitriptan)، أو سوماتريبتان (بالإنجليزية: Sumatriptan).
  • استخدام قناع الأكسجين لاستنشاق الأكسجين الصافي الذي يحتوي على 100% من الأكسجين، ويُعدّ استخدام قناع الأكسجين من الطرق الآمنة التي لا تتسبّب بظهور أيّة أعراض جانبيّة على المريض.
  • التخدير الموضعي باستخدام مادّة ليدوكائين (بالإنجليزية: Lidocaine)، والتي يمكن إعطاؤها للمريض من خلال الأنف.


علاج صداع الجيوب الأنفية

في الحقيقة هناك عدد من الطّرق العلاجيّة التي يمكن من خلالها علاج صداع الجيوب الأنفيّة، نذكر منها ما يلي:[٥]

  • تناول المضادّات الحيوية في حالة الإصابة بالعدوى.
  • تناول مضادّات الإحتقان (بالإنجليزية Decongestants) أو مضادّات الهستامين (بالإنجليزية: Antihistamines)، ولفترة قصيرة.
  • استخدام بخّاخات مضادات الاحتقان الأنفية، لمدّة لا تتجاوز الثلاثة أيام.
  • تناول مسكّنات الألم.
  • تناول الكورتيكوستيرويدات (بالإنجليزية: Corticosteroids) التي يقوم الطبيب بوصفها للمريض للتخلّص من الالتهاب.
  • اتّباع بعض التعليمات والنصائح التي قد تسهم في التخفيف من صداع الجيوب الأنفية، مثل؛ تناول كميات كافية من السوائل، واستخدام أجهزة ترطيب الهواء الجوي، بالإضافة إلى إمكانية استخدام بخاخات الماء والملح الأنفية للتخفيف من مشاكل الجيوب.


أعراض الصداع

تختلف أعراض الصداع التي قد يعاني الشخص المصاب بالصداع باختلاف نوع الصداع وشدّته، ويمكن إجمال الأعراض التي تظهر على المصاب بالصداع على النحو الآتي:[٦]

  • أعراض صداع التوتّر: (بالإنجليزية: Tension-type headache)؛ قد يعاني الشخص من هذا الصداع بشكل عَرَضي، وفي حالات أخرى قد تتكرّر الإصابة بالصداع عدّة مرّات، حيث يُعدّ صداع التوتّر أكثر أنواع الصداع انتشاراً، خاصّةً بين النساء، وهنا تجدر الإشارة إلى أنّ صداع التوتر يظهر على شكل ألم ضاغط في الرأس، وقد يكون هذا الألم خفيفاً، أو متوسّطاً في شدّته، وغالباً ما ينتشر هذا الألم ويبدأ من منطقة الرقبة ليمتد إلى مؤخّرة الرأس وعلى جانبيها.
  • أعراض صداع الشقيقة: (بالإنجليزية: Migraine)؛ وهو من أنواع الصداع الشائعة خاصة بين النساء، ويتميّز بالشعور بألم خافق ونابض في أحد جانبي الرأس، وقد يرافقها بعض الأعراض كالغثيان، أو التقيؤ، أو الحساسية للضوء أو الصوت. وتجدر الإشارة إلى وجود مجموعة من الأعراض الخاصة التي قد تسبق الإحساس بألم الشقيقة بساعة أو ساعتين ظهور كاضطراب الرؤية، والضعف العام، والتنميل.
  • أعراض الصداع العنقودي: (بالإنجليزية: Cluster headache)؛ وهو من أنواع الصداع الأقل شيوعاً، والذي يصيب الذكور مقارنةً بالإناث، ويتميّز الصداع العنقودي بالألم الذي يتمركز في جانب واحد من الرأس في المنطقة المحيطة بالعين على وجه التحديد، ويمكن أن يترافق مع هذا النوع من الصداع احمرار العين، ونزول الدمع منها، بالإضافة إلى سيلان في الأنف، وانتفاخ الجفن في الجانب المصاب بالصداع.
  • أعراض صداع الجيوب الأنفية: (بالإنجليزية: Sinus headache)؛ يعاني المصاب بهذا النوع من أنواع الصداع، من الألم المستمرّ في منطقة عظام الوجنتين أو مقدمة الرأس، حيث يزداد هذا الألم شدّةً عند تحريك الرأس فجأة، وقد يترافق مع هذا الألم ظهور بعض الأعراض، مثل؛ سيلان الأنف، والحمّى، وانتفاخ الوجه.[٥]


تشخيص الصداع

عادةً ما يقوم الطبيب بتشخيص نوع الصداع الذي يعاني منه المريض بالاعتماد على وصف المريض للصداع، من حيث؛ شكله، ووقت حدوثه، ولكن في بعض الحالات، قد يكون الصداع الذي يعاني منه المريض معقّد وذو طبيعة غير واضحة، فيلجأ الطبيب لعمل بعض الفحوصات والاختبارات للتأكد من عدم الإصابة بأمراض خطيرة تتسبّب بحدوث الصداع،[١] ومن الإجراءات التشخيصيّة التي قد يلجأ الطبيب لها نذكر ما يلي:[٢]

  • اختبار الدم: والذي يتضمن عمل فحص العد الدموي الشامل (بالإنجليزية: Complete blood count)؛ حيث يمكن من خلال هذا الفحص الكشف عن وجود أي نوع من العدوى.
  • التصوير بالأشعة السينية: أو أشعة إكس (بالإنجليزية: X ray)، لمنطقة الجمجمة أو الجيوب الأنفية؛ بهدف إعطاء صورة توضيحية عن وجود أي خلل أو إصابة.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: يمكن التصوير بالرنين المغناطيسي (بالإنجليزية: Magnetic Resonance Imaging) أو اختصاراً MRI، والأشعة المقطعية (بالإنجليزية: CT scan)؛ وذلك في حال كان هناك إحتماليّة لوجود خثرة دمويّة، أو إصابة بجلطة دماغيّة.


المراجع

  1. ^ أ ب James McIntosh (13-11-2017), "What is causing this headache?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2-8-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Verneda Lights, Matthew Solan (10-2-2016), "All About Headaches"، www.healthline.com, Retrieved 2-8-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "Headaches: Treatment depends on your diagnosis and symptoms", www.mayoclinic.org,28-7-2015، Retrieved 2-8-2018.
  4. "Cluster headache", www.mayoclinic.org,9-8-2017، Retrieved 12-8-2018. Edited.
  5. ^ أ ب "Sinus Headaches", www.webmd.com,6-5-2018، Retrieved 12-8-2018. Edited.
  6. Aaron Bright (9-11-2017), "Headache (Mild)"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 2-8-2018. Edited.