ما علاج نفخة البطن

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٩ ، ٣ أكتوبر ٢٠١٨
ما علاج نفخة البطن

نفخة البطن

يمكن تعريف نفخة البطن (بالإنجليزية: Abdominal Bloating) على أنّها الشعور بوجود بالون منتفخ في البطن، وغالباً ما تتسبب هذه المشكلة بانزعاج المصاب، وقد يُرافقها في بعض الحالات الشعور بألم في البطن، أو ظهور أعراض أخرى مثل التجشؤ، وقد يصل الأمر إلى حد تأثير نفخة البطن في جودة حياة المصاب، وعلى الرغم من احتمالية معاناة أيّ شخص من نفخة البطن، إلا أنّ هناك بعض الأشخاص الذين يُعانون من هذه المشكلة بدرجة أكبر من غيرهم، ومن هذه الفئات: المصابين باضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفية (بالإنجليزية: Functional gastrointestinal disorders)، وفي الحقيقة تتعدد الأسباب الكامنة وراء الإصابة بنفخة البطن، منها اضطراب نمو الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في الجهاز الهضميّ، وعدم القدرة على تحمل أنواع معينة من الأطعمة، وفرط تحسس الجسم لما يجري في القناة الهضمية.[١]


علاج نفخة البطن

يمكن علاج نفخة البطن باتباع بعض النصائح والتعليمات، وفيما يأتي بيان بعض منها:[٢]

  • الإكثار من شرب الماء: وذلك لدوره في إعادة توازن الصوديوم في الجسم إلى وضعه الطبيعيّ وهذا ما يُسفر عن عدم احتباس الجسم للسوائل، ومن جهة أخرى يساعد الماء على حركة الجهاز الهضميّ بسهولة ويُسر، ويجدر التنبيه إلى ضرورة الابتعاد عن تناول المشروبات الغازية أو المُكربنة، وذلك لتسببها بزيادة الانتفاخ سوءاً، وليس كما يعتقد البعض أنّها تساعد على التجشؤ وتُخفف من انتفاخ البطن.
  • الحدّ من تناول الصوديوم: وذلك لأنّ الصوديوم يتسبب باحتباس الماء في الجسم الأمر الذي يزيد نفخة البطن سوءاً، ولكن يجدر بيان أنّ أغلب الأطعمة المُحضّرة والمُعلّبة تحتوي على كمية كبية من الأملاح، فغالباً ما يحصل الإنسان على 80% من الصوديوم من هذه الطرق فحسب، ومن هنا يُنصح بتحضير الطعام في المنزل وإضافة كمية قليلة جداً من الملح إليه، ويمكن تحسين النكهة أو الطعم بإضافة الثوم، أو الليمون، أو ما شابه.
  • الحدّ من تناول الأطعمة والمشروبات الخالية من السكر: فمثل هذه الأطعمة والمشروبات تحتوي على بدائل السكر المستعمل، مثل السوربيتول وغيره، ومثل هذه المشتقات تُهضم ببطء شديد في الجهاز الهضميّ، الأمر الذي يجعلها أكثر عُرضة لبكتيريا الجهاز الهضميّ، وهذا ما يُسفر عن تكوّن كميات كبيرة من الغاز، وزيادة انتفاخ البطن سوءاً.
  • الانتباه لمشتقات الحليب: تحتوي مشتقات الحليب على سكر اللاكتوز إضافة إلى مكوّناتها الرئيسية من الكالسيوم والبروتين وبعض العناصر الغذائية الأخرى، وفي الحقيقة هناك العديد من الأشخاص الذين يُعانون من المشكلة الصحية المعروفة بعدم القدرة على تحمل اللاكتوز (بالإنجليزية: Lactose Intolerance)، وإنّ هذه المشكلة تتمثل بعدم قدرة الجسم على هضم سكر اللاكتوز نتيجة غياب أو قلة وجود إنزيم اللاكتيز المسؤول عن هضم هذا السكر، وإنّ عدم هضم سكر اللاكتوز يتسبب بمعاناة المصاب من انتفاخ البطن وتجمع الغازات، وفي مثل هذه الحالات يُنصح بتناول المكملات الغذائية المحتوية على إنزيم اللاكتيز، أو استشارة الطبيب المختص حول الطريقة المناسبة، ويجدر التنبيه إلى أنّه في حال اتخاذ الشخص قرار الامتناع عن تناول مشتقات الحليب فلا بدّ من تعويض الكالسيوم والبروتين من مصادر أخرى.
  • تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم: وذلك لمساعدة البوتاسيوم على طرح الصوديوم خارج الجسم، ومن الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم الخضروات والفواكه، وخاصة الموز، والمانجا، والسبانخ، والبطاطا، والطماطم، بالإضافة إلى المكسرات وغيرها.
  • تقسيم الطعام إلى وجبات صغيرة: يُنصح بتقسيم الطعام إلى وجبات صغيرة يُفصل بين الواحدة والأخرى ما يُقارب ساعتين إلى ثلاث ساعات، وذلك لأنّ تناول هذه الوجبات يساعد الجهاز الهضميّ على هضم الطعام بسهولة، وبالتالي تخفيف انتفاخ البطن.
  • تناول الطعام ببطء ورويّة: وذلك لأنّ الإسراع في تناول الطعام يتسبب بدخول كمية كبيرة من الغازات، الأمر الذي يُسفر عن المعاناة من انتفاخ البطن أو زيادة الانتفاخ سوءاً.
  • تناول المكملات التي تساعد على الهضم: يمكن اللجوء لتناول المكملات الغذائية التي تساعد على الهضم والتي تُباع دون وصفة طبية في حال المعاناة من انتفاخ البطن وخاصة عند الرغبة في تناول الفاصولياء، أو الشمندر، أو البروكلي، فمثل هذه الأطعمة تُسبّب انتفاخ البطن ولكنّها مهمة جداً لصحة الإنسان وقدرته على محاربة الأمراض والعدوى، وعليه يجدر تناولها مع المكملات الغذائية التي تساعد على هضمها تجنّباً للإصابة بانتفاخ البطن، فهذه المكملات تحوّل السكريات المعقدة إلى سكريات بسيطة يسهل هضمها.


تشخيص حالات انتفاخ البطن

يعتمد الطبيب في تشخيص السبب الكامن وراء انتفاخ البطن على الفحص البدنيّ، ونتائج بعض الفحوصات التي تُجرى بناءً على ما يراه الطبيب مناسباً، ومن الاختبارات الطبية التي قد تُجرى للمساعدة على تشخيص أسباب نفخة البطن ما يأتي:[٣]

  • العدّ الدموي الشامل: (بالإنجليزية: Complete blood count)، ويُستدلّ من خلال هذا الفحص على أعداد مختلف خلايا الدم، وذلك لاستبعاد إصابة الشخص بالعدوى أو معاناته من فقدان الدم.
  • فحص البول: يمكن من خلال هذا الفحص الاستدلال على الحمل لدى النساء، وكذلك الكشف عن مشاكل الجهاز البوليّ بما فيها التهابات المسالك البولية (بالإنجليزية: Urinary Tract Infections).
  • فحص البراز: يمكّن هذا الفحص من الكشف عن وجود عدوى أو مشاكل أخرى في الجهاز الهضميّ.
  • التصوير: يمكن أن يلجأ الطبيب المختص لإجراء بعض الفحوصات التصويرية للكشف عن اضطرابات الجهاز الهضمي الهيكلية، ومن الأمثلة على ذلك: التصوير الفلوريّ (بالإنجليزية: Fluoroscopic imaging) والتصوير المقطعي المحوسب (بالإنجليزية: computed Tomography scan).


المراجع

  1. "Understanding Bloating and Distension", www.iffgd.org, Retrieved september 18, 2018. Edited.
  2. "10 Ways to Get Rid of Bloating", www.everydayhealth.com, Retrieved September 18, 2018. Edited.
  3. "What’s Causing My Abdominal Bloating and Abdominal Pain?", www.healthline.com, Retrieved September 18, 2018. Edited.