ما فائدة بذور الكتان للحمل

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٢٧ ، ١٠ أغسطس ٢٠١٦
ما فائدة بذور الكتان للحمل

بذور الكتان

تعدّ بذور الكتّان إحدى أنواع النباتات المعمّرة والحوليّة، ويعود أصلها إلى فصيلة الكتانيّات، وتُرتّب تحت قائمة المحاصيل الزيتيّة، ويصل ارتفاعها إلى 1 متر تقريباً، كما تتميّز بالأوراق ذات الشكل الرّمحي، والساق الرفيعة، والأزهار ذات اللّون الأزرق، والبذور بنيّة اللّون، وتدخل ضمن مكوّنات العديد من الصناعات الحاليّة كالورق، والحبر، والصابون، وشباك الصيد، وبعض مستحضرات العناية بالوجه والشّعر، كما يستخدمها البعض للزّينة من خلال زراعتها في الحدائق الخارجيّة، وتتواجد في الكثير من الدّول كأوروبا، وآسيا، والهند، وشرق البحر الأبيض المتوسّط.


تحتوي بذور الكتّان على العديد من العناصر المفيدة والضروريّة للحفاظ على صحّة جسم الإنسان وتقويته، ومنها ما يلي: السّكريات، والألياف الغذائيّة، والكربوهيدرات، والبروتينات، والدّهون، والدّهون المشبعة، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والفسفور، والمغنيسيوم، والحديد، والزّنك، والثيامين، والرايبوفلافين، والنياسين، وحمض البانتوثينيك، وحمض الفوليك، وفيتامين جيم.


فوائد بذور الكتان للحمل والحامل

  • معالجة الإمساك وتنظيم عمليات جهاز الإخراج.
  • الوقاية من الإصابة بالأورام الحميدة والسرطانات المختلفة، وسرطان عنق الرّحم بشكل خاص.
  • زيادة الفرصة في حدوث حمل، والتقليل من معدّل الإصابة بالعقم؛ ويعود السبب للدّور الذي تلعبه في التخلّص من دهون الجسم الزائدة في منطقة الحوض.
  • تحسين دور الجهاز المناعي والوقاية من الأمراض.
  • تعزيز صحّة الجنين وحمايته؛ وذلك لتكوّنها من العديد من المواد المفيدة كحمض الفوليك.
  • تخفيف آلام أسفل البطن.


فوائد بذور الكتان لجسم الإنسان

  • خفض ارتفاع ضغط الدّم.
  • التحكّم بمعدّلات السّكر في جسم الإنسان، وخفض معدّل الجلوكوز في الدّم؛ وذلك لاحتوائها على الألياف الغذائيّة.
  • معالجة أمراض الأوعية الدمويّة وتصلّب الشرايين.
  • معالجة أمراض العظام وخاصّة هشاشتها.
  • معالجة العديد من الأمراض الجلديّة؛ كمرض الصدفيّة، والأكزيما، والدّمامل، والبثور، والجروح العامّة.
  • خفض نسبة الكولسترول الضارّة في الجسم.
  • تنشيط عمل الجهاز الهضمي وتنظيمه.
  • الوقاية من أمراض الجهاز التنفّسي.
  • تنظيم مواعيد الدّورة الشهرية عند الفتيات.
  • تقوية الشعر، ووقف تساقطه وتقصّفه.
  • تحسين صحّة البشرة، وإعطاؤها نضارةً، وحيويّةً، وإشراقاً، ومكافحة عوامل الشيخوخة المبكّرة؛ كانتشار التجاعيد، وترهّل البشرة.
  • التقليل من الأعراض اللاحقة لانقطاع الدّورة الشهريّة عند الإناث في سن اليأس، كالتعرّض للهبّات الساخنة؛ وذلك لتكوّنها من نسبةٍ عاليةٍ من الأستروجين الطبيعي.
  • الدخول في صناعة المنسوجات الكتانيّة والأقمشة.
  • زيادة عمليّات التمثيل الغذائي في جسم الإنسان.
  • التقليل من الوزن الزائد؛ وذلك لدورها الفعّال في التخلّص من الدّهون المتراكمة في الجسم.
  • معالجة العديد من أمراض الكبد؛ ويُمكن تناول ملعقةٍ واحدة منها كل يوم في الصباح ولمدّة 30 يوماً بشكل مستمر لمعالجة مشاكل الكبد بشكل كامل.