ما فوائد التمر مع الحليب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٨ ، ٢ يونيو ٢٠١٩
ما فوائد التمر مع الحليب

التمر مع الحليب

يُعدُّ التمر مع الحليب من الوجبات المفيدة جداً لصحة جسم الإنسان؛ إذ يُعتبر كلٌّ منهما مكمِّلاً للآخر، ويتناول العديد من الناس الحليب كمصدرٍ للكالسيوم وغيره من المعادن والفيتامينات، كما أنّه يُعرف منذ فترة طويلة في دوره المهمِّ في المحافظة على صحة العظام، حيث يوصي خبراء التغذية باستهلاك هذا المشروب يومياً كجزءٍ من النظام الغذائيِّ المتوازن، ويتوفّر الحليب المُبستر بعدّة أنواع مختلفة، مثل: الحليب كامل الدسم، وقليل الدسم، وخالي الدسم، كما تتوفّر بعض الأنواع المُدعّمة بالكالسيوم، وأنواع تُضاف لها النكهات؛ والتي عادةً ما تحتوي على السكريات المُضافة، ومن الجدير بالذكر أنّه ينصح بتجنّب تناول الحليب الخام غير المُبستر من قِبل الذين يعانون من ارتفاع خطر الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي الناتجة عن البكتيريا، والجراثيم وذلك بحسب ما بيّنه الخبراء.[١]


أمّا بالنسبة للتمر؛ فهو من الثمار التي وُجدت منذ عصور ما قبل التاريخ، كما يُعتقد أنّها كانت تُزرع منذ ثمانية آلاف عام، وهنالك أكثر من 100 نوعٍ مختلفٍ من أشجار التمور؛ إذ إنّها تتراوح في قوامها بين الأصناف الجافة، إلى الأصناف شبه الجافة، والتمور الكبيرة والطريّة، ومن الجدير بالذكر أنّ التمر من الأغذية ذات القيمة الغذائيّة العالية؛ فهو يُوفر فيتامينات ب الأساسيّة، وفيتامين ج، بالإضافة إلى سبعة معادنٍ، ومنها: البوتاسيوم، والنحاس، والمغنسيوم، والحديد، وتجدر الإشارة إلى أنّ التمر من بين جميع أنواع الفواكه والخضروات يحتوي على أعلى تركيزٍ من البوليفينولات (بالإنجليزية: Polyphenols).[٢]


فوائد التمر مع الحليب

فوائد التمر

يُوفر التمر العديد من الفوائد الصحية، ومنها ما يأتي:[٣]

  • المساهمة في تعزيز صحة الدماغ: حيث وجدت إحدى الدراسات المخبرية أنّ التمور مفيدة في خفض مؤشرات الالتهابات كالإنترلوكن 6 (بالإنجليزية: Interleukin 6) في الدماغ، التي ترتبط زيادتها بارتفاع خطر الإصابة بالأمراض التنكسية العصبية، مثل: مرض ألزهايمر، إذ يُعزى هذا التأثير إلى محتوى التمر من مضادات الأكسدة المعروفة بتقليل الالتهاب كمركبات الفلافونويد، وعلى الرغم من ذلك إلى أنّ هنالك حاجة إلى دراساتٍ بشرية لتأكيد دور التمور في تحسين صحة الدماغ.
  • السيطرة على نسبة السكر في الدم: حيث تمتلك التمور قدرةً على المساعدة على تنظيم نسبة السكر في الدم؛ وذلك بسبب محتواها من الألياف والمواد المضادة للاكسدة، بالإضافة إلى انخفاض مؤشرها الجلايسيميّ (بالإنجليزيّة: Low Glycemic Index).
  • المساعدة على تحفيز عملية الولادة: إذ يساعد تناول التمور خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل على تعزيز اتساع عنق الرحم، والتقليل من وقت الولادة، كما أنّ هذا التأثير قد يكون ناتجاً عن احتوائه على المركبات التي ترتبط بمستقبلات الأوكسيتوسين (بالإنجليزية: Oxytocin)، والتي يبدو أنها تحاكي آثار الأوكسيتوسين في الجسم، ومن الجدير بالذكر أنّ الأوكسيتوسين هو هرمونٌ يسبب انقباضات المخاض أثناء الولادة.
  • التقليل من خطر الإصابة بمرض فقر الدم: حيث يحتوي التمر على نسبةٍ عاليةٍ من الحديد؛ لذلك فإنّه قد يكون مفيداً للأشخاص الذين يعانون من فقر الدم (بالإنجليزية: Anemia)، بالإضافة إلى أنّه يعزز كمية الحديد في دم المصابين.[٤]


فوائد الحليب

يَمنح الحليب الجسم العديد من المنافع الصحية، حيث يتم ذكرها فيما يأتي:[٥]

  • المساهمة في تعزيز صحة العظام: حيث يُعدّ الحليب مصدراً للكالسيوم الضروريّ لصحة العظام والأسنان، بالإضافة إلى الحليب البقري المُدعم بفيتامين د، وتجدر الإشارة إلى أنّ كلاهما يساعدان على التقليل من خطر الإصابة بهشاشة العظام.
  • المساهمة في تعزيز صحة القلب: إذ يساعد البوتاسيوم الموجود في الحليب على تعزيز توسّع الأوعية الدموية، والتقليل من ضغط الدم، وقد تبيّن في إحدى الدراسات إلى أنّ زيادة تناول البوتاسيوم، وتقليل استهلاك الصوديوم يمكن أن يقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما أظهرت الدراسة أنّ الأشخاص الذين تناولوا 4069 مليغراماً من البوتاسيوم في اليوم كانوا أقلّ عرضةً للوفاة بسبب مرض نقص تروية القلب بنسبة 49%، مقارنةً مع الأشخاص الذين تناولوا حوالي 1000 مليغرامٍ يومياً.
  • التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: حيث إنّ فيتامين د؛ وهو إحدى الفيتامينات التي يُدعّم بها الحليب، قد يلعب دورًا في تنظيم نمو الخلايا والحماية من مرض السرطان.
  • التحسين من الحالة المزاجية: حيث يساعد فيتامين د الذي يمكن أن يوجد في الحليب على تعزيز إنتاج هرمون السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin)؛ وهو الهرمون الذي يرتبط مع الحالة المزاجية، والشَهيّة، والنوم، كما تجدر الإشارة إلى أنّ نقصان فيتامين د ارتبط مع الشعور بالاكتئاب والتعب المُزمن.


القيمة الغذائية للتمر

يبيّن الجدول الآتي العناصر الغذائية التي يُوفرها مقدار 100 غرامٍ من التمر المجهول (بالإنجليزية: Medjool Dates):[٦]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 277 سعرة حرارية
الماء 21.32 مليليتراً
البروتين 1.81 غرام
الدهون الكليّة 0.15 غرام
الكربوهيدرات 74.97 غراماً
الألياف 6.7 غرامات
السكريات 66.47 غراماً
الكالسيوم 64 مليغراماً
الحديد 0.90 مليغرام
المغنسيوم 54 مليغراماً
الفسفور 62 مليغراماً
البوتاسيوم 696 مليغراماً
فيتامين ب3 1.610 مليغرام
الصوديوم 1 غرام
الفولات 15 ميكروغراماً
فيتامين أ 149 وحدة دولية


القيمة الغذائية للحليب

يُبيّن الجدول الآتي محتوى الكوب الواحد أي ما يُعادل 247 مليليتراََ من الحليب السائل الخالي من الدهون والمُدّعم بالكالسيوم من العناصر الغذائيّة:[٧]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
السعرات الحراريّة 86 سعرة حرارية
الماء 224.28 مليليتراً
البروتينات 8.40 غرامات
الدهون الكليّة 0.44 غرام
الكربوهيدرات 11.98 غراماََ
الألياف 0.0 غرام
السكريات 11.98 غراماََ
الكالسيوم 504 مليغرامات
الحديد 0.10 مليغرام
البوتاسيوم 410 مليغرامات
الفسفور 249 مليغراماََ
الصوديوم 128 مليغراماََ
فيتامين أ 1131 وحدة دولية
الدهون المُشبعة 0.289 غرام
الكولسترول 5 مليغرامات


محاذير استهلاك التمر مع الحليب

يعتبر استهلاك التمور بالكميات الموجودة في الطعام عادةً آمن؛ إلاّ أنّه لا يُنصح استهلاكها بكمياتٍ دوائية، ويعود ذلك لعدم توفر معلوماتٌ كافيةٌ حول مدى سلامة استخدامه بتلك الكميات؛ لذلك تُوصى النساء المرضعات والحوامل بتناوله بكمياتٍ معتدلة، ومن الجدير بالذكر أنّ التمر قد يُسبب ظهور بعض ردود الفعل التحسسية كالحكة، والالتهابات في الفم وحوله، حيث إنّ الحساسية تحدث نتيجة وجود العفن أو مادة السلفايت (بالإنجليزية: Sulfite) في التمر، وتجدر الإشارة إلى أنّ التمور المُجففة هي مصدرٌ شائع للعفن، وغالبًا ما تضاف له هذه المادة كمادة حافظة؛ لذلك ينبغي على الأشخاص المصابين بحساسيةٍ تجاه التمور، استشارة الطبيب قبل استهلاكه.[٢][٨]


بينما يُعاني بعض الأشخاص من عدم القدرة على تحمل اللاكتوز (بالإنجليزية: Lactose)؛ وهو السكر الموجود في الحليب، وعادةً ما يكون السبب وراء ذلك هو نقص إنزيم اللَّكتاز (بالإنجليزية: Lactase)؛ وهو الإنزيمٌ الذي يُصنّع في الأمعاء الدقيقة ويهضم سكر اللاكتوز، لذلك عند نقصه فإن اللاكتوز الموجود في الطعام ينتقل إلى القولون بدلاً من معالجته وامتصاصه، كما تجدر الإشارة إلى أنّ اللاكتوز غير المهضوم في القولون يتفاعل مع البكتيريا الطبيعيّة مسبباً علامات وأعراض عدم تحمل اللاكتوز، والتي تظهر عادةً بعد 30 دقيقة إلى ساعتين من تناول أو شرب الأطعمة التي تحتوي على اللاكتوز، وتشمل الأعراض ما يأتي:[٩]

  • الإسهال.
  • الغثيان، وأحياناً القيء.
  • آلام البطن.
  • الانتفاخ والغازات.


المراجع

  1. "Milk", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 11-3-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Barbie Cervoni (14-2-2019), "Dates Nutrition Facts"، www.verywellfit.com, Retrieved 8-5-2019. Edited.
  3. Brianna Elliott (21-3-2018), "8 Proven Health Benefits of Dates"، www.healthline.com, Retrieved 8-5-2019. Edited.
  4. Lari Warjri (3-12-2018), "Dates: Nutritious Desert Fruit with Health Benefits"، www.medindia.net, Retrieved 8-5-2019. Edited.
  5. Megan Ware (14-12-2017), "All about milk"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 8-5-2019. Edited.
  6. "Basic Report: 09421, Dates, medjool", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 11-5-2019. Edited.
  7. "Basic Report: 42290, Milk, fluid, nonfat, calcium fortified (fat free or skim)", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 11-3-2019. Edited.
  8. "DATE PALM", www.rxlist.com, Retrieved 8-5-2019. Edited.
  9. "Lactose intolerance", www.mayoclinic.org, Retrieved 8-5-2019. Edited.