ما معنى صلاة البردين

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٤٥ ، ٤ أكتوبر ٢٠١٦
ما معنى صلاة البردين

صلاة البردين

الكثير منا يسمع عن صلاة البردين وفضل إقامتهما؛ حيث ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه– قال، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (من صلى البردين، دخل الجنة). [النهاية في غريب الحديث]. صلاة البردين هُما صلاة الصّبح أو الفجر وصلاة العصر والسبب في تسميتهما بهذا الاسم أنّ صلاة الفجر تقع في وقت أبرد ما يكون به الليل، وصلاة العصر تأتي في وقت أبرد ما يكون به النهار، كما أنّ المحافظة على هاتين الصلاتين سبب لدخول الجنة، ولكن لا بدّ من الالتزام بوقتهما وأن يُصلّيهما المرء بجماعة حتى يَنال فضلهما وعظمة أجرهما.


أدلّة على فضل صلاة البردين

  • سبب في دخول المسلم الجنة.
  • نجاة المسلم من النار والعياذ بالله، ودليل ذلك قول النبي صل الله عليه وسلم: (لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها)[صحيح مسلم].
  • سبب لرؤية الله عزّ وجل؛ حيث قال النبي عليه اللصلاة والسلام في الحديث الشريف: (إنكم سترون ربّكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها) [صحيح البخاري ومسلم].
  • سببٌ للمغفرة، وكذلك تشهد الملائكة لمن يصليها؛ حيث ورد في الحديث الشريف عن النبي صل الله عليه وسلم (إن لله ملائكة يتعاقبون فيكم، ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم ربهم، وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون) .


فضل صلاة الفجر

  • قراءة القرآن وقت صلاة الفجر قراءة مشهودة.
  • أقسم الله عز وجل بوقتها.
  • مصليها في ذمة الله تعالى.
  • صلاة الفجر تُعادل قيام ليلة كاملة .
  • المسلم الذي يحافظ عليها يعدّ من أهل النور التام .
  • ركعتا الفجر تعادلان الدنيا وما فيها.
  • بارك النبيّ عليه الصلاة والسلام بوقتها.


فضل صلاة العصر وإثم تاركها

  • خصها الله تعالى بالمحافظة عليها بعد التعميم على جميع الصلوات.
  • تاركها أو الذي يفوّت وقتها فكأنّما سُلب منه أهله وماله.
  • تاركها متعمداً يحبط عمله.


المقارنة بين أفضلية الصلاتين

تُعتبر صلاة العصر أفضل من صلاة الفجر، كونها هي الصلاة الوسطى التي خصها الله تعالى، بأن أمر بالمحافظة عليها بعد تعميمه بالقيام بجميع الصلوات، كما قال في محكم تنزيله: (حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى) [البقرة:238]، كما أن صلاة الفجر أفضل من صلاة العصر من حيث إنّها الصلاة المشهودة، وذلك في قوله تعالى (إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً) [الإسراء:78]، كما أنّا الصلاة الوحيدة التي يُذكر في الأذان الخاص بها قول ( الصلاة خير من النوم)، وذلك دليلٌ على أنّها أفضل من النوم، ولا بدّ أن يستجيب المسلم لأدائها بوقتها.