ما معنى وتر

كتابة - آخر تحديث: ١١:١٤ ، ٩ يوليو ٢٠١٩
ما معنى وتر

من صفات الله سبحانه الوتر أي أنّه الفرد الواحد الأحد الصّمد الذي لم يلد ولم يولد ، فمن كمال التّوحيد عبادة الله وحده فمن أفرد الله بالوحدانية و العبادة صحّت عقيدته وعرف طريقه و منهجه و الإيمان بصفات الله هو جزء من عقيدة المسلم فنحن نؤمن بأنّ الله هو العدل العزيز المهيمن الجبار المتكبّر ونؤمن بان له تسع و تسعون اسماً من أحصاها دخل الجنّة و إحصاؤها أي حفظها و تدبّر معانيها و العمل بمقتضى ذلك ، وإنّ صفة الوتر أي الفرد هي من أجلّ صفات الله سبحانه و تعالى وأعظمها فهو الله الذي لا إله إلاّ هو و إنّ أعظم ذنب عند الله أن يُنازع في ملكه وربوبيّته فيشرك به ، و الشّرك درجاتٍ أكبرها عبادة غيره و أقلّها أن يعمل العبد عملاً يرائي فيه النّاس و هذا هو الشّرك الخفيّ الذي تحدّث عن النّبي صلّى الله عليه و سلّم و حذّر منه وهو في الأمة أخفى من دبيب النّمل ، و قد قال سبحانه في الحديث أنا أغنى الشّركاء عن الشّرك فمن عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه .

و صلاة الوتر التي سنّها رسول الله صلّى الله عليه و سلّم و حثّ عليها هي الصّلاة التي يصليها المسلم بعد صلاة العشاء تطوعاً و تكون خاتمة صلواته وهي سنّة مؤكّدة تصلّى ركعةً واحدةً إلى إحدى عشر ركعة أو ثلاثة عشر ركعة على صورٍ متعدّدة كلها يكون العدد فيها فردياً.

795 مشاهدة