ما هو احتقان الانف

كتابة - آخر تحديث: ١٧:٤٢ ، ١ أغسطس ٢٠١٨
ما هو احتقان الانف

احتقان الأنف

لا يُعدّ احتقان الأنف (بالإنجليزية: Nasal Congestion) مرضاً مستقلاً، وإنّما أحد الأعراض التي تصاحب عدداً من الأمراض المختلفة مثل الزكام، والتهاب الجيوب الأنفيّة، ويصاحب احتقان الأنف الشعور بألم في الجيوب الأنفيّة، وتجمّع السائل المخاطيّ، وسيلان الأنف في بعض الحالات، وانتفاح الأنسجة والأوعية الدمويّة المحيطة بالأنف نتيجة تجمّع السوائل، وعلى الرغم من أنّ احتقان الأنف يكون مزعجاً ولكنه في الغالب لا يشكّل خطراً على صحة الشخص المصاب به، ولكن قد يشكّل خطراً في حال تأثيره في نوم الطفل الطبيعيّ، أو في قدرة الطفل الرضيع على الرضاعة بشكلٍ طبيعيّ، ويمكن علاج معظم حالات احتقان الأنف في المنزل ببعض طرق العلاج المنزليّة، أمّا في حال الإصابة باحتقان الأنف لفترة طويلة فتجدر مراجعة الطبيب.[١][٢]


أعراض الإصابة باحتقان الأنف

قد يصاحب الإصابة باحتقان الأنف عدداً من الأعراض الأخرى، مثل سيلان الأنف، والعطس، والصداع، وتعتمد المدّة اللازمة للشفاء من احتقان الأنف على المسبب الرئيسيّ الذي أدّى إليه، وفي حال استمرار احتقان الأنف المصاحب للزكام لمدّة تزيد عن عشرة أيام، تجدر حينها مراجعة الطبيب، وقد يصاحب الإصابة باحتقان الأنف بعض المضاعفات الصحيّة التي يعتمد ظهورها على المسبب الأساسي لاحتقان الأنف، مثلاً إذا كان الاحتقان ناجماً عن الإصابة بعدوى فيروسيّة، فمن الممكن أن يرافقه مضاعفات مثل التهاب القصبات (بالإنجليزية: Bronchitis)، والتهاب الجيوب الأنفيّة (بالإنجليزية: Sinusitis)، والإصابة بعدوى في الأذن، و تجدر مراجعة الطبيب في حال كان الاحتقان مترافقاً مع أحد الأعراض التالية:[٣]

  • الإصابة بالحمّى.
  • الشعور بألم في الوجه.
  • خروج مخاط أخضر اللون.
  • الشعور بألم في الأذن.
  • الإصابة بالصداع.
  • الشعور بضيق في الصدر.
  • الإصابة بالسعال.


أسباب الإصابة باحتقان الأنف

هناك العديد من الأسباب المختلفة التي قد تؤدي إلى الإصابة باحتقان الأنف، نذكر منها ما يأتي:[٣][٤]

  • حساسيّة الأنف: (بالإنجليزية: Allergic rhinitis) وتعدّ من المشاكل الصحيّة الشائعة جداً، وتحدث نتيجة استجابة الجسم المناعيّة بطريقة غير طبيعية تجاه مواد لا تسبب ردة الفعل هذه، ومن الأمثلة على هذه المواد، الغبار، ووبر الحيوانات الأليفة، وحبوب الطلع أو اللقاح، ولم يتمّ تحديد المسبّب الرئيسيّ للإصابة بهذا النوع من الحساسيّة، ولكن هناك مجموعة من عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة بها، ومثال ذلك وجود تاريخ عائلي للإصابة بحساسية الأنف، وقد يصاحب احتقان الأنف في هذه الحالة عدد من الأعراض الأخرى، مثل حكّة العين، وسيلان الأنف، والعطس.
  • العدوى الفيروسيّة: تُعدّ الإصابة بالزكام الناتج عن عدوى فيروسيّة، من أكثر الأسباب الشائعة التي تؤدي إلى احتقان الأنف، وقد يصاحب احتقان الأنف في هذه الحالة عدداً من الأعراض الأخرى، مثل السعال، والتهاب الحلق، ومن أكثر أنواع الفيروسات التي تؤدي إلى الإصابة بالزكام الفيروس الأنفيّ (بالإنجليزية: Rhinovirus)، ومن أنواع العدوى الفيروسيّة الأخرى التي قد تؤدي إلى احتقان الأنف، عدوى الإنفلونزا، والتهاب الجيوب الانفيّة.
  • التهاب الأنف المهنيّ: (بالإنجليزية: Occupational rhinitis) تشبه هذه الحالة حساسيّة الأنف، ولكنها تحدث نتيجة التعرّض لمادة معيّنة في العمل، تؤدي إلى حدوث ردّة فعل تحسسيّة ينتج عنها الإصابة باحتقان الأنف، وتكون هذه الحالة أكثر شيوعاً في مناطق العمل التي تتواجد فيها الحبوب، ونشارة الخشب، والمواد الكيميائيّة.
  • التهاب الأنف الضموريّ: (بالإنجليزية: Atrophic rhinitis) تحدث هذه الحالة نتيجة ترقّق وتصلّب أغشية الأنف المخاطيّة، وغالباً ما تحدث نتيجة تعرّض الشخص للعديد من العمليّات الجراحيّة في الأنف، وتؤدي هذه الحالة إلى سهولة تكاثر ونمو البكتيريا، والإصابة بالعدوى.
  • التهاب الأنف المصاحب للحمل: (بالإنجليزية: Pregnancy rhinitis) تؤدي زيادة نسبة الهرمونات أثناء الحمل، مثل هرمون الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen)، وهرمون البروجيستيرون (بالإنجليزية: Progesterone)، بالإضافة إلى زيادة تدفق الدم إلى انتفاخ الأغشية المخاطيّة داخل الأنف، ممّا قد يؤدي إلى الإصابة باحتقان الأنف، والعطس، وقد تحدث في أي مرحلة من مرتحل الحمل، وغالباً ما تزول الأعراض خلال فترة قصيرة بعد الولادة.
  • الأسباب الأخرى: يوجد العديد من الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى الإصابة باحتقان الانف، ومنها ما يأتي:
    • التهاب الأنف الحركيّ الوعائيّ (بالإنجليزية: Vasomotor rhinitis)، أو التهاب الأنف غير التحسسيّ (بالإنجليزية: Nonallergic rhinitis).
    • ظهور أورام حميدة في الأنف، أو ظهور الزوائد الأنفية (بالإنجليزية: Nasal polyps).
    • متلازمة شيرغ ستراوس (بالإنجليزية: Churg-Strauss syndrome).
    • استخدام الأدوية المضادة للاحتقان لفترة طويلة.
    • انحراف الحاجز الأنفيّ، أو انحراف الوتيرة (بالإنجليزية: Deviated septum)
    • التعرّض للهواء الجاف.
    • التغيّرات الهرمونيّة.
    • دخول أحد الأجسام الغريبة إلى الأنف.
    • الورام الحبيبيّ الويغنريّ (بالإنجليزية: Granulomatosis with polyangiitis).
    • تناول بعض أنواع الأدوية، مثل الأدوية المستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم.
    • الإصابة بعدوى الفيروس التنفسيّ المخلويّ البشريّ (بالإنجليزية: Human respiratory syncytial virus).
    • التدخين.
    • الإصابة بأحد مشاكل الغدّة الدرقيّة.


علاج الإصابة باحتقان الأنف

هناك العديد من طرق العلاج التي يمكن اتّباعها للتخلّص من احتقان الأنف، ومثال ذلك العلاجات المنزلية، كاستخدام بخاخ ملحي، والعلاجات الدوائية، حيث يمكن استخدام عددٍ من الأدوية المختلفة التي تساعد في التخلّص من الاحتقان بعد التعرف إلى المسبب الذي أدّى لحدوثه، ومن هذه الأدوية ما يأتي:[١]

  • الستيرويدات الأنفيّة (بالإنجليزية: Nasal steroids)، مثل دواء موميتازون (بالإنجليزية: Mometasone)، ودواء فلوتيكازون (بالإنجليزية: Fluticasone).
  • مضادات الاحتقان (بالإنجليزية: Decongestants).
  • المضادات الحيويّة (بالإنجليزية: Antibiotics).
  • مضادات الهستامين (بالإنجليزية: Antihistamine)، وتأتي على شكل حبوب فمويّة مثل دواء اللوراتادين (بالإنجليزية: Loratadine)، ودواء سيتريزين (بالإنجليزية: Cetirizine)، وعلى شكل بخّاخات أنفيّة مثل دواء الازيلاستين (بالإنجليزية: Azelastine).


المراجع

  1. ^ أ ب Kristeen Moore, "What Causes Stuffy Nose?"، www.healthline.com, Retrieved 9-7-2018. Edited.
  2. "Nasal congestion", www.mayoclinic.org,11-1-2018، Retrieved 9-7-2018. Edited.
  3. ^ أ ب MaryAnn de Pietro (1-3-2017), "How to get rid of a stuffy nose: Ten possible treatments"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 9-7-2018. Edited.
  4. "Nasal congestion", www.mayoclinic.or,11-1-2018، Retrieved 9-7-2018. Edited.