ما هو الرباط الصليبي

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠١ ، ٩ يوليو ٢٠١٧
ما هو الرباط الصليبي

الرباط

يعرف الرباط في علم التشريح بأنه مجموعة من الأنسجة الكثيفة الضامة بحيث تشبه الأوتار من حيث بنيتها، ويتكون الرباط من ألياف الكولاجين، وألياف أخرى موازية، مما يجعل النسيج أكثر قدرة على تحمل شد المحاور، بمعنى أن هدفها الرئيسي هو ضمان تأمين استقرار المفاصل وضمان حركتها، ولكن الحركات الفجائية غير التي تتعدى قطر الحركة العادية تؤدي إلى حدوث إصابات وتمزقات، وسنتحدث في هذا المقال عن نوع محدد من الأربطة وهو الرباط الصليبي.


ما هو الرباط الصليبي

الرباط الصليبي أو الرباط المتقاطع هو أحد مثبتات عظمة الركبة أثناء الحركة، وإذا ما تأملنا صور أشعة لركبة أي إنسان فإننا سنجد رباطاً صليبياً أمامياً، ورباطاً صليبياً خلفياً يتقاطعان على شكل حرف X ويلتقيان في نقطة واحدة، ويربط الرباط الصليبي عظم الفخذ مع قصبة الساق مانعاً إياها من الانزلاق إلى أمام أو وراء عظم الفخذ.


إصابات الرباط الصليبي الأمامي

صرحت المكتبة الوطنية للصحة في الولايات المتحدة الأمريكية أن نسبة انتشار إصابات الرباط الصليبي الأمامي بين النساء أكبر مقارنة مع الرجال، وأما سببها فهو تلقي ضربة قوية على الركبة، أو ثني الركبة إلى حد كبير، كما أنها تحدث عند الركض ثم التوقف فجأة لتغيير الاتجاه كما في كرتي السلة والقدم، ويمكن تلخيص أعراض الإصابة في ما يأتي:

  • سماع صوت قرقعة عند الإصابة مباشرة.
  • ورم في المنطقة المصابة بعد ساعات قليلة من الإصابة، وقد تصل إلى ست ساعات مثلاً.
  • الشعور بألم في منطقة المفصل.


إصابات الرباط الصليبي الخلفي

تقل إصابات الرباط الصليبي الخلفي عن إصابات الرباط الصليبي الأمامي عموماً، والسبب في ذلك يعود إلى قوة مفصل الحركة في الرباط الخلفي، وتحدث الإصابة جراء الإفراط في ثني الركبة، أو القفز بشكل خاطئ، أو إصابة مباشرة على الركبة أثناء ثنيها كما يحدث أثناء قيادة السيارة، وأما أعراضها فهي تشبه سابقتها إلى حد كبير.


كيفية التعامل مع إصابات الرباط الصليبي

  • إذا كانت الإصابة في الملعب فيجب إيقاف اللعب فوراً.
  • رفع المنطقة المصابة إلى ما فوق مستوى عضلة القلب.
  • وضع مكعبات ثلجية على المنطقة المصابة.
  • إعطاء المصاب دواءً مسكناً للآلام.
  • عدم تحريك المصاب عشوائياً، والانتظار إلى حين قدوم المسعف أو الطبيب المختص.
ملاحظة: يترتب على إصابات الرباط الصليبي توقف عن العمل المكتبي لمدة أسبوع أو اثنين على أقل تقدير، فيما قد تزداد المدة إذا تضررت الغضاريف أو الرضفة، ويمنع المصاب من ممارسة الأنشطة الرياضية فترة تتراوح ما بين 7-9 أسابيع.