ما هي أسباب زيادة ضربات القلب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٦ ، ٢٦ سبتمبر ٢٠١٨
ما هي أسباب زيادة ضربات القلب

زيادة ضربات القلب

ينبض القلب الطبيعي بمعدل 60 إلى 100 نبضة في الدقيقة الواحدة، وإنّ تجاوز معدل ضربات القلب هذا المدى يُعرف بتسارع ضربات القلب (بالإنجليزية: Tachycardia)، ويمكن أن يكون تسارع ضربات القلب جزءاً من استجابة الجسم الطبيعية لبعض العوامل مثل الشعور بالقلق، أو الإصابة بالحمى أو المعاناة من فقدان الدم المفاجئ، أو ممارسة التمارين الرياضية الشاقة، ومن جهة أخرى يمكن أن يكون تسارع ضربات القلب ناتجاً عن الإصابة ببعض المشاكل الصحية.[١]


أسباب زيادة ضربات القلب

يمكن تقسيم أسباب زيادة ضربات القلب بحسب نوعها كما يأتي:[٢]

  • تسارع القلب فوق البطيني: (بالإنجليزية: Supraventricular Tachycardia)، ينشأ هذا النوع من التسارع بسبب وجود خلل في النظام الكهربائي الخاص بالحجرات العلوية للقلب والمعروفة بالأذينين (بالإنجليزية: Atria). وتظهر أعراض تسارع القلب فوق البطيني المعروف أيضاً بتسارع القلب الأذينيّ على شكل إغماء، ودوار، ودوخة، وضيق في التنفس، وشعور بألم في الصدر، وإعياء، وخفقان، ورفرفة في الصدر. ويُعدّ هذا النوع من تسارع ضربات القلب أكثر شيوعاً لدى الأطفال، كما يؤثر في النساء بدرجة أكبر من الرجال، ومن العوامل التي تزيد خطر الإصابة بتسارع القلب فوق البطيني ما يلي:
    • القلق.
    • الإرهاق البدني.
    • شرب كميات كبيرة من القهوة أو غيرها من المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
    • شرب الكحول.
    • التدخين.
  • تَسارع القَلب الجيبيّ: (بالإنجليزية: Sinus Tachycardia): يحدث هذا النوع من التسارع بسبب خلل في العقدة الجيبية الأذينية (بالإنجليزية: Sinoatrial node)، حيث تطلق إشارات كهربائية بسرعة أكبر من المعتاد، ومن الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بهذا النوع من التسارع ما يأتي:
  • تسارع القلب البطيني: (بالإنجليزية: Ventricular Tachycardia)، وينشأ هذا النوع من تسارع ضربات القلب بسبب خلل في النظام الكهربائي لحجرات القلب السفلية، والمعروفة بالبطينين، وقد يكون هذا النوع من التسارع مُهدّداً للحياة، ومن الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة به:
    • عدم تدفق الدم في الشريان التاجيّ مما يؤثر في وصول الأكسجين إلى أنسجة القلب بشكل كافٍ.
    • اعتلال عضلة القلب (بالإنجليزية: Cardiomyopathy) الذي يؤثر في بنيته.
    • تناول بعض الأدوية، فمن الآثار الجانبية لبعضها زيادة عدد ضربات القلب.
    • تعاطي المخدرات مثل الكوكايين (بالإنجليزية: Cocaine).
    • الإصابة بمرض الساركويد (بالإنجليزية: Sarcoidosis) وهو مرض التهابي يؤثر في الجلد والعديد من أنسجة الجسم.


تشخيص زيادة ضربات القلب

يعتمد الطبيب في تشخيص الإصابة بزيادة ضربات القلب على الفحص البدنيّ ومعرفة التاريخ الصحيّ للمصاب، إضافة إلى أنّ هناك العديد من الفحوصات والاختبارات التي تساعد على تشخيص الحالة، ومن هذه الاختبارات ما يلي:[٣]

  • جهاز تخطيط كهربائية القلب: (بالإنجليزية: Electrocardiography)، يُعدّ هذا الجهاز من أكثر الفحوصات استخداماً لتشخيص تسارع ضربات القلب، وذلك من خلال وضع أقطاب صغيرة على الجلد والذراعين لتسجيل النشاط الكهربائي للقلب. ويتمّ إجراء هذا الفحص عادة في عيادة الطبيب أو المستشفى، إلا أنّ بعض الحالات تتطلب استخدام أجهزة تخطيط كهربائية القلب المحمولة في المنزل لتوفير مزيد من المعلومات حول معدل ضربات القلب. ومن الأمثلة على هذه الأجهزة ما يلي:
    • جهاز هولتر (بالإنجليزية: Holter monitor): يُوضع هذا الجهاز في الجيب أو يُثبت على حزام يتم ارتداؤه. ويعمل هذا الجهاز على تسجيل النشاط الكهربائي للقلب لمدة 24 ساعة كاملة، كما يُطلب من المريض تسجيل الأعراض التي يشعر بها لمساعدة الطبيب على معرفة سبب تسارع ضربات القلب حسب النشاط الكهربائي المُسجّل طوال تلك الفترة.
    • جهاز تسجيل الأحداث (بالإنجليزية: Event monitor): يُستخدم هذا الجهاز لمراقبة النشاط الكهربائي للقلب على مدى عدة أسابيع أو عدة أشهر، ويرتدي المريض هذا الجهاز طوال اليوم، إلا أنّ الجهاز لا يُسجّل النشاط الكهربائي للقلب إلا في فترات معينة، وذلك بالضغط على زرّ مُخصّص عند الشعور بأعراض تسارع ضربات القلب.
  • فحص الفيزيولوجيا الكهربائية: (بالإنجليزية: Electrophysiological test)، يتمّ إجراء هذا الاختبار من خلال إدخال أنابيب مرنة رفيعة مُزوّدة برؤوس ذات أقطاب كهربائية من خلال الفخذ، أو الذراع، أو الرقبة. ويتم توجيه هذه الأنابيب إلى أجزاء متعددة في القلب من خلال الأوعية الدموية لتحديد انتشار النبضات الكهربائية أثناء نبض القلب وتحديد المشاكل في الدوائر الكهربائية للقلب.
  • تصوير القلب: ومن الإجراءات التشخيصية التي تندرج ضمن تصوير القلب ما يأتي:
    • تخطيط صدى القلب (بالإنجليزية: Echocardiography): يمكن من خلال تخطيط صدى القلب تحديد مناطق ضعف تدفق الدم، ومشاكل صمامات القلب، ومشاكل عضلة القلب بشكل عام.
    • التصوير بالرنين المغناطيسي (بالإنجليزية: MRI): يوفر التصوير بالرنين المغناطيسي للقلب صوراً لكيفية تدفق الدم من القلب، كما يُستخدم لتحديد اضطرابات القلب.
    • التصوير المقطعي المحوسب (بالإنجليزية: CT).
    • صورة الأوعية التاجية (بالإنجليزية: Coronary angiogram): تستخدم صور الأوعية التاجية نوعاً خاصاً من الصبغة والأشعة السينية لإظهار الجزء الداخلي من الشرايين، بهدف دراسة تدفق الدم من القلب والأوعية الدموية، والكشف عن وجود انسداد أو تشوهات فيها.
    • تصوير الصدر بالأشعة السينية (بالإنجليزية: Chest X-ray)، وتُستخدم للكشف عن تضخم القلب.
  • اختبار الإجهاد: (بالإنجليزية: Stress test)، يتم خلال هذا الفحص تسجيل النشاط الكهربائي للقلب أثناء المشي على الجهاز أو بعد إعطاء المريض دواء خاصاً لزيادة سرعة ضربات القلب.
  • اختبار الطاولة المائلة: (بالإنجليزية: Tilt table test)، خلال هذا الإجراء يستلقي المريض على طاولة خاصة، ويتم إعطاؤه دواء يُسبّب تسارع ضربات القلب، وبعد ذلك تتمّ إمالة الطاولة بحيث يبدو المريض في وضع الوقوف. ويتم أثناء ذلك مراقبة استجابة القلب والجهاز العصبي للمريض بعد تغيير وضعيته.


المراجع

  1. "Tachycardia", www.health.harvard.edu, Retrieved 5-9-2018. Edited.
  2. "Tachycardia: Fast Heart Rate", www.heart.org, Retrieved 5-9-2018. Edited.
  3. "Tachycardia", www.mayoclinic.org, Retrieved 5-9-2018. Edited.