ما هي أسباب سقوط الدولة الأموية

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:١٢ ، ١٨ يونيو ٢٠١٩
ما هي أسباب سقوط الدولة الأموية

الأسباب التي أدت لسقوط الدولة الأموية

عندما توسّعت رقعة الخلافة الأموية، أصبحت بحاجة لخلافاء أقوياء أشداء لحكمها، إلا أنّه في تلك الفترة استلم زمام الحكم خلفاء ضعفاء، انصرفوا عن أمور الحكم لترف وملذات الدنيا، وكانت هناك عدة أسباب لسقوط الدولة منها:[١]


الانقسام بسبب اختيار الخلفاء

كان المسلمون مختلفون على الشروط الواجب توفّرها في الخليفة المختار، لكن في الدولة الأموية أصبح نظام الحكم بالوراثة، فعارضته بعض الفرق كالخوارج ودخلت في عدة معارك أضعفت قوة الدولة.


ولاية العهد

نشأ عن تولية العهد المتتابعة ضعف كبير في صفوف الدولة؛ كما حدث في تولية مروان بن الحكم ولدية؛ عبد الملك ثم عبد العزيز، وولى عبد الملك ولديه؛ الوليد ثم سليمان، مما أثار الخلافات والنزاعات بين بني أمية أنفسهم.


العصبية القبيلة

ندّد الدين الحنيف بالعصبية الجاهلية المنتنة ونهى عنها، ولكنّها عادت للظهور في عهد بني أمية، مما أجج الصراع بين القبائل العربية، التي تعد سنداً وعماداً الدولة، وكذلك الخلاف بين العرب والموالي؛ وهم المسلمون غير العرب أو الأعاجم.


الأسباب الاقتصادية

من أحد أبرز الأسباب في سقوط الدولة الأموية؛ هو حرمان الموالي من الامتيازات الاقتصادية، والتي جعلتهم عرضة للاضطرابات وثورانهم.[٢]


الأسباب الاجتماعية

وجد في عهد بني أُميّة أربع جماعات مختلفة، تناحرت فيما بينها بصراعات دامية وهم:[٢]

  • أنصار بني أمية؛ وهم من السنة.
  • أنصار العلويين؛ وهم شيعة.
  • العباسيون في أواخر عهد الدولة.
  • الخوارج.


أبرز الثورات على بني أمية

توالت عدة ثورات مسلحة بارزة في تاريخ بني أمية ومنها:[٣]

  • ثورة الخوارج؛ حيث كان الخوارج خمس طوائف؛ وهم الأزارقة، والنجدات، والبيهسية، والصفرية، والإباضية، وقد كانت آخر ثورتين هما ثورتا الضحاك بن قيس الشيباني، وثورة أبي حمزة الخارجي.
  • ثورة الشيعة.
  • ثورة عبدالله بن الزبير.
  • ثورة عبدالرحمن بن الأشعث.
  • ثورة يزيد بن المهلب.


متى سقطت الدولة الأموية

إنّ تنازل الحسن بن علي رضي الله عنهما لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، يعد بداية مرحلة جديدة ومفصل هام في التاريخ الإسلامي، إذ تحول نظام الحكم الذي اعتاده المسلمون في العهد الراشدي، من نظام الشورى والخلافة إلى نظام ملكي وراثي وما يتبع عليه من أنواع الترف، وهذا يبدو جلياً في قصور الأمويين، ولكن هذا لا ينفي بقاء الدولة مسلمة كدين، وعرف، وقانون، لكنّ هذا التحول من الخلافة إلى التوريث في الحكم قسم المسلمين إلى مؤيد لهذا الشكل من الحكم ومن نقل عاصمة الحكم من الحجاز لبلاد الشام، ومعارض في الحجاز والعراق، وبقيت الدولة الأموية حتى عام 750م.[٤]


المراجع

  1. سلوى عبد العزيز، فاطمة منيف، زينب مهنا وآخرون (2007-2008)، التاريخ الإسلامي للصف الثاني المتوسط ، السعودية : وزارة التربية والتعليم السعودية، صفحة 38-39. بتصرّف.
  2. ^ أ ب د.محمد سهيل طقوش (2010)، تاريخ الدولة الأموية (الطبعة السابعة)، بيروت-لبنان: دار النفائس، صفحة 197-200. بتصرّف.
  3. عبدالشافي محمد عبداللطيف (2008)، العالم الإسلامي في العصر الأموي (الطبعة الأولى)، القاهرة-مصر: دار السلام ، صفحة 389-503. بتصرّف.
  4. د.محمد سهيل طقوش (2010)، تاريخ الدولة الاموية (الطبعة السابعة )، بيروت-لبنان: دار النفائس، صفحة 201-206. بتصرّف.