ما هي أضرار حبوب منع الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:١٣ ، ١٣ نوفمبر ٢٠١٨
ما هي أضرار حبوب منع الحمل

حبوب منع الحمل

تعرف حبوب منع الحمل بأنها حبوب تستخدم لمنع تخصيب البويضة، وتنظيم الحمل، من أجل تنظيم الحياة الأسرية، وتعتبر هذه الحبوب من أكثر وسائل تنظيم الحمل شيوعاً، وبدأ استخدامها في الستينات من القرن المنصرم، وتنقسم إلى نوعين مختلفين؛ وهما: حبوب منع الحمل المركبة التي تحتوي على كلٍّ من هرموني الإستروجين والبروجيستيرون بشكلٍ أساسي، وحبوب منع الحمل أحادية الهرمون التي لا تحتوي إلا على هرمون البروجيستيرون فقط، ومن المعروف بأنّ لاستخدام هذه الحبوب بعض الأضرار والآثار الجانبية، وفي هذا المقال سنتحدث عن أضرار حبوب منع الحمل.


أضرار حبوب منع الحمل

  • الغثيان والقيء.
  • الإصابة بالإسهال والصداع.
  • ظهور حب الشباب.
  • ظهور بعض العلامات على البشرة؛ مثل: الكلف الذي يكون على شكل بقع بنية اللون وداكنة منتشرة في الوجنتين، والأنف، والجبين أيضاً، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه العلامات تزيد بكثرة استعمال هذه الحبوب، وكثرة التعرض لأشعة الشمس.
  • زيادة واضحة في الوزن؛ والسبب في ذلك يعود إلى قيام الإستروجين بامتصاص الماء، وبالتالي احتباسه في الجسم، وزيادة في الشحوم والدهون المتراكمة، وانتفاخ في العضلات.
  • الإفراط في تناول الطعام.
  • تعكر في المزاج وتقلبه، ويظهر هذا العارض قبل موعد مجيء الدورة الشهرية.
  • التأثير بشكلٍ سلبي على القلب والدورة الدموية، خصوصاً بعد سنِّ الخامسة والثلاثين، وقد تظهر مشاكل في الدورة الدموية؛ مثل: الالتهاب الوريدي التخثري، بالإضافة إلى اليرقان.
  • ارتفاع في ضغط الدم.
  • الإصابة بسرطان عنق الرحم والثدي في بعض الحالات.
  • ظهور الإفرزات المخاطية والمهبلية التي تكون بيضاء ولزجة.
  • ألم في الثديين نتيجة تضخمهما وتحجرهما.
  • الإصابة بنوبات من الاكتئاب والكسل.
  • الإصابة باضطرابات في السمع والبصر في بعض الحالات.
  • ظهور نزيف دموي في غير موعد الدورة الشهرية.
  • تنشيط نمو الأورام الخبيثة في الجسم.
  • زيادة تركيز نسبة الكولسترول في الدم؛ والسبب في ذلك يعود إلى زيادة نسبة الدهون البروتينية منخفضة الكفاءة.
  • انخفاض في الرغبة الجنسية، وارتفاعها في بعض الحالات.
  • اضطرابات في العوامل المسؤولة عن تخثر الدم.
  • تركز بلازما الدم بالدهنيات الثلاثية.


قبل استخدام حبوب منع الحمل

  • إجراء الفحوصات الطبية الكاملة للجسم، ومعرفة السيرة المرضية للإنسان من خلال أخذ مسحة من عنق الرحم، وعمل دراسات مخبرية على مستوى السكر والدهون في الدم، مع ضرورة مراجعة الطبيب المختص.
  • تجنب استخدام حبوب منع الحمل لأكثر من سنتين، حيث ينصح الأطباء باللجوء إلى وسيلة أخرى لمنع الحمل لبضعة شهور كل سنتين؛ والسبب في ذلك يعود إلى أنّ هذه الطريقة تساهم في عودة الجسم إلى طبيعيته إلى حدٍ ما، وبالتالي تخف الأعراض الجانبية المرضية المصاحبة لاستخدام هذه الحبوب.