ما هي فوائد الرمان في الطب النبوي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١١ ، ٢٤ يناير ٢٠١٨
ما هي فوائد الرمان في الطب النبوي

فوائد الرمان في الطب النبوي

ذكر الله تعالى الرمان في كتابه الحكيم، فقال: (فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ)،[١] فالرمان فاكهة الجنَّة، وقد عرفت منذ زمن بعيد واستخدمها الفراعنة في العلاج لما لهذه الفاكهة من فوائد عظيمة، ويتنوع الرمان ما بين الرمان الحامض والرمان الحلو وآخر مز الذي يتوسط بين نوعي الحامض والحلو، وقد ذكر ابن القيم في وصفه الدقيق لفوائد الرمان الحلو أنّّه مفيد في حالات السعال، ويشفي الأمراض التي تُصيب الصدر والحلق والرئة، كما يساعد على قبض المعدة وتقويتها، و يُعدّ ماء الرمان الحلو غذاءً جيداً للجسد، وأكمل ابن القيم فذكر فوائد الرمان الحامض أنَّه يُقوي أعضاء الجسد، يُتناول منه لعلاج المعدة الملتهبة، ويُعدّ مدراً للبول، ويُساعد على حالات الإسهال فيوقفها كما أنَّه مفيد في إيقاف القيء، وقال الرازي إنّ جميع أنواع الرمان تنفع من الخفقان.[٢]


فوائد الرمان الحلو في الطب النبوي

يشتهر الرمان الحلو بالفوائد الآتية:[٣]

  • يستخدم ماء الرمان الحلو كمُليَّن للبطن.
  • يعتبر غذاءً متكاملاً للجسد.
  • يعتبر الرمان الحلو من الفاكهة سريعة التحلل في المعدة.
  • يَمنع الرمان الحلو الخبز من الفساد في المعدة عند تناولهما معاً.[٤]


فوائد الرمان الحامض في الطب النبوي

يمتلك الرمان الحامض الفوائد التالية:[٣]

  • يُطبخ ماء الرمان الحامض مع العسل ويُتكحل به، ليعالج مرض صُفرة العين.
  • يَمنع بزر الرمان الحامض مرض الإسهال الصفراوي.
  • يعتبر الرمان الحامض مقوٍ جيدٍ للقلب.
  • يُساعد على العلاج من أوجاع المعدة كالمغص.


فوائد الرمان المز في الطب النبوي

يُستخدم الرمان المز كعلاج فعال للتقرحات إذا مُزج حَبُه مع العسل، كما تُستخدم أقماعه في علاج الجروح، ومن تناول ثلاث حبات من الرمان في كل سنة، فإنَّه يأمن من الرمد بإذن الله في تلك السنة.[٣]


المراجع

  1. سورة الرحمن، آية: 68.
  2. يوسف الحاج أحمد (2003)، موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنَّة المطهرة (الطبعة الثانية)، دمشق: ابن حجر، صفحة 866,867. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت محمد الجوزية، الطب النبوي، بيروت: دار الهلال، صفحة 237,238.
  4. أحمد حجازي (2008)، الطب الطبيعي المختار من تذكرة داود للتداوي بالأعشاب الطب النبوي وقاية وشفاء (الطبعة الأولى)، الأردن: دار غيداء، صفحة 152. بتصرّف.