ما هي نسبة الكوليسترول الطبيعية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤١ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨
ما هي نسبة الكوليسترول الطبيعية

فحص الكوليسترول

يُجرى فحص الدهنيّات الاعتياديّ (بالإنجليزية: Lipid Profile) بهدف قياس مستويات الكوليسترول في الدّم، ويُنصح بإجرائه مرة واحدة كل خمس سنوات على الأقل للأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم العشرين عاماً، كما يُنصح الرجال الذين يبلُغون من العمر 35 عاماً فأكثر والنساء اللاتي يبلغن 45 عاماً فأكثر بإجراء هذا الفحص بشكل دوريّ للكشف عن اضطرابات الدّهون، وعند إجراء هذا الفحص يتم الكشف عن مستويات الكوليسترول الكلّي، والبروتين الدّهني منخفض الكثافة (بالإنجليزية: Low-density lipoprotein) واختصاراً (LDL)، والبروتين الدّهني مرتفع الكثافة (بالإنجليزية: High-density lipoprotein) واختصاراً (HDL)، والدّهون الثلاثيّة (بالإنجليزية: Triglycerides).[١]


نسبة الكوليسترول الطبيعية

نسبة الكوليسترول الطبيعية للبالغين

يُمكن تفسير نتائج اختبار الدهنيات الاعتيادي لدى البالغين كما يأتي:[٢]

  • يُعتبر مستوى الكوليسترول الكليّ طبيعيّاً إذا كانت القراءة أقل من 200 ملغ/ديسيلتر، أمّا إذا كانت القراءة بين 200 و239 ملغ/ديسيلتر فإنّ ذلك مؤشر لخطر إصابة الشخص بارتفاع معدلات الكوليتسرول الكليّ، في حين تُعتبر قراءة 240 ملغ/ديسيلتر أو أكثر مُرتفعة.
  • يُعتبر مستوى البروتين الدهني منخفض الكثتفة (LDL) طبيعيّاً إذا كانت القراءة أقل من 100 ملغ/ديسيلتر، أمّا إذا كانت القراءة بين 100 و129 ملغ/ديسيلتر فإنّها تُعتبر مقبولة للأشخاص الذين لا يعانون من مشاكل صحية وتكون مؤشراً للخطر بالنسبة لمرضى القلب أو لمن يُعانون من عوامل خطر للإصابة بأمراض القلب، وإذا كانت القراءة بين 130 و159 ملغ/ديسيلتر فإنّ ذلك مؤشر لخطر معاناة الشخص من ارتفاع مستويات هذا النوع من الكوليسترول، في حين تُعتبر القراءة التي تتراوح بين 160 و189 ملغ/ديسيلتر مُرتفعة، وتُعتبر قراءة 190 ملغ/ديسيلتر فأكثر مرتفعة جدّاً.
  • يُعتبر مستوى البروتين الدهني مرتفع الكثافة (HDL) طبيعيّاً إذا كانت القراءة تساوي 60 ملغ/ديسيلتر أو أكثر، أمّا إذا كانت القراءة بين 41 و59 ملغ/ديسيلتر فإنّ ذلك يكون مؤشراً لمعاناة المصاب من انخفاض هذا النوع من الكوليسترول، في حين تُشكّل قراءة 40 ملغ/ديسيلتر أو أقل عامل خطر رئيسي للإصابة بأمراض القلب.
  • يُعتبر مستوى الدّهون الثلاثيّة طبيعيّاً إذا كانت القراءة أقل من 150 ملغ/ديسيلتر، أمّا إذا كانت القراءة بين 150 و199 ملغ/ديسيلتر فإنّ ذلك يكون مؤشراً لخطر الإصابة بارتفاع الدهون الثلاثية، في حين تُعتبر القراءة الواقعة بين 200 و499 ملغ/ديسيلتر مُرتفعة، وتُعتبر قراءة 500 ملغ/ديسيلتر مرتفعة جدّاً.[١]


نسبة الكوليسترول الطبيعية للأطفال

في الحقيقة تختلف القيم الطبيعية لمستوى الكوليسترول الكلّي وكوليسترول LDL بين الأطفال والبالغين، ويمكن تفسير نتائج اختبار الدهنيات الاعتيادي لدى الأطفال كما يأتي:[٢]

  • يُعتبر مستوى الكوليسترول الكلّي طبيعيّاً إذا كانت القراءة أقل من 170 ملغ/ديسيلتر، أمّا إذا كانت القراءة بين 170 و199 ملغ/ديسيلتر فإنّ ذلك يكون مؤشراً لخطر المعاناة من ارتفاع مستويات هذا الكوليسترول، في حين تُعتبر قراءة 200 ملغ/ديسيلتر أو أكثر مُرتفعة.
  • يُعتبر مستوى كوليسترول LDL طبيعيّاً إذا كانت القراءة أقل من 110 ملغ/ديسيلتر، أمّا إذا كانت القراءة بين 110 و129 ملغ/ديسيلتر فإنّ ذلك يكون مؤشراً لخطر الإصابة بارتفاع مستويات هذا الكوليسترول، في حين تُعتبر قراءة 130 ملغ/ديسيلتر أو أكثر مُرتفعة.


عوامل خطر ارتفاع الكوليسترول

هناك مجموعة من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بارتفاع مستويات الكوليسرول في الدم، نذكر منها ما يلي:[٣]

  • اتّباع نظام غذائيّ غير صحيّ: إنّ تناول الأطعمة الغنيّة بالدهون سواء أكانت الدهون مشبّعة أم غير مشبّعة يُساهم في رفع مستوى الكوليسترول، وكذلك فإنّ الأطعمة الغنيّة بالكوليسترول تُحدث زيادة في مستوى الكوليسترول الكليّ في الدّم.
  • السّمنة: يواجه الشخص خطر ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدّم إذ كان مؤشر كتلة الجسم لديه 30 أو أكثر، أو إذا كان محيط الخصر يزيد عن 102 سنتيمتراً للرجل أو 89 سنتيمتراً للمرأة.
  • عدم ممارسة التّمارين الرياضيّة: إذ إنّ عدم ممارسة الرياضة يُساهم في خفض كوليسترول HDL وزيادة مستويات كوليسترول LDL.
  • التّدخين: إذ إنّ التّدخين يُساهم في خفض مستويات كوليسترول HDL كما أنّه يُسبّب تدمير جدران الأوعية الدمويّة وبالتالي زيادة خطر تراكم التّرسُبات الدهنيّة.
  • الإصابة بمرض السّكري: يُسبّب ارتفاع مستوى السّكر في الدّم إلحاق الضرر ببطانة الشرايين، ورفع كوليسترول LDL، وتقليل كوليسترول HDL.


علاج ارتفاع الكوليسترول

توضع الخُطّة العلاجيّة المُناسبة بعد تشخيص الإصابة بارتفاع الكوليسترول، وفيما يلي بيان للطرق العلاجيّة المُتّبعة:[٤]

  • العلاجات غير الدّوائية:
    • اتّباع نظام غذائيّ صحيّ، إذ يُنصح بتناول الأطعمة التي تحتوي على كميات مُنخفضة من الدّهون المُشبعة، وتجنّب تلك الغنية بها، وبحسب الدّراسات يُنصح بألّا تتجاوز نسبة الطاقة التي يحصل عليها الإنسان من الدّهون المُشبعة 11%، أي ما يُعادل 30 غراماً يومياً للرجل، و20 غراماً يومياً للمرأة، ويجدر التّنبيه إلى أنّ الكميّات المُوصى بها للأطفال تكون أقل.
    • تناول الأطعمة الغنيّة بالأحماض الدهنية المعروفة بأوميغا 3؛ إذ يُساهم ذلك في تقليل مستويات الدّهون الثلاثيّة في الدّم، إلّا أنّها قد تُسبّب السّمنة عند المبالغة بتناولها، وفي الحقيقة فإنّ تناول الأطعمة الغنية بهذه الأحماض يُعتبر فعّالاً ولكن لم تثبُت فعاليّة تناول مُكمّلات أوميغا 3 في تقليل مستويات هذه الدّهون.
  • العلاجات الدّوائية:
    • الستاتينات: (بالإنجليزية: Statins)، وتُعتبر هذه المجموعة الدوائية فعّالة في تقليل مستوى الكوليسترول في الدّم، ومن الأدوية التابعة لهذه المجوعة الدوائية: أتورفاستاتين (بالإنجليزية: Atorvastatin) وسيمفاستاتين (بالإنجليزية: Simvastatin)، وروسوفاستاتين (بالإنجليزية: Rosuvastatin).
    • الأسبرين: (بالإنجليزية: Aspirin)، يَصِف الطبيب جرعة يوميّة منخفضة من الأسبرين في كثير من الحالات، بالاعتماد على عمر المصاب وعوامل خطر الإصابة بالأمراض، فمثلاً كثيراً ما يصرف الطبيب المختص الأسبرين في حال إصابة الشخص بالنّوبة القلبيّة، أو أمراض الأوعية الدّمويّة، أو في حال ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدّمويّة، نظراً لفعاليّتها في الحدّ من تشكّل تجلُّطات الدّم.
    • إيزيتيميب: (بالإنجليزية: Ezetimibe)، يُساهم هذا الدواء في الحدّ من امتصاص الكوليسترول من الطعام والعُصارة الصفراويّة وبالتالي الحد من وصولها إلى الدّم.


فيديو عن الكولسترول فوائدة و مضارة

للتعرف على مزيد من التفاصيل حول الكوليسترول شاهد الفيديو.


المراجع

  1. ^ أ ب "Understanding Cholesterol Numbers", www.webmd.com, Retrieved 26-5-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Jenna Fletcher (20-2-2017), "What should my cholesterol level be at my age?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-5-2018.
  3. "High cholesterol", www.mayoclinic.org, Retrieved 26-5-2018. Edited.
  4. "High cholesterol", www.nhs.uk, Retrieved 26-5-2018. Edited.