متى توقف الحامل حمض الفوليك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٢ ، ١٨ يونيو ٢٠١٧
متى توقف الحامل حمض الفوليك

حمض الفوليك والحامل

حمض الفوليك أو الفولات أو الفولاسين هُو من الفيتامينات التي تَنتمي إلى مجموعة ب، ويُطلق عليه اسم ب9، ويُعدّ هذا الفيتامين من الفيتامينات الضَروريّة والمُهمّة لجسم الإنسان بشكلٍ عام ولجسم المرأة الحامل بشكلٍ خاص؛ حيثُ يرتبط بعدّة وظائف ومهام للمُحافظة على صحّة الحامل وصحّة جنينها.


متى توقف الحامل تناول حمض الفوليك

يُفضّل على كلّ سيدة ترغب في الحمل تناول حمض الفوليك قبل حدوث الحمل، كما يجب تناوله في الثلاث شهور الأولى من حدوث الحمل بحيث تأخذ يوميّاً ما يقارب أربعمئة ميكروغرام من هذا الحمض، ويكون بتناول المُكمّلات الخاصّة به أو بتناول الأطعمة التي يحتويها بنسبة عالية. يُمكن للسيّدة التوقف عن تناول حمض الفوليك بمُجرّد الدخول في الثلث الثاني من الحمل أي في بداية الأسبوع الثالث عشر؛ وذلك لأنّ الاستهلاك المُتكرّر منه يضرّ بصحة الجنين والأم.


فوائد حمض الفوليك للحامل

  • إنتاج خلايا الدم الحمراء وبعض المُكوّنات الكيميائيّة الأساسية في الجهاز العصبيّ المركزيّ كمادة السيروتونين، والنوريابينفرين.
  • تركيب السائل المُحيط في النّخاع الشوكي.
  • حماية الجنين من الإصابة بالتشوّهات الخلقيّة كالإصابة بالشفة الأرنبية.
  • حماية الأنبوب العصبيّ للجنين وذلك بجعله ينمو بالشكل السليم، وحِمايته من العيوب الخلقيّة كالصلب، أو الظهر المشقوق، أو انعدام الدماغ؛ وهي حالةٌ مرضيّةٌ لا تكتمل فيها أجزاء كبيرة من الدماغ.
  • التقليل من نسبة إصابة الحامل بالإجهاض؛ فقد أثبتت الكثيرُ من الدّراسات أنّ انخفاض نسبة حمض الفوليك في جسم الحامل يَجعلها أكثر عرضةً للإجهاض بنسبة 50%.
  • المساهمة في تكوين الأحماض النووية DNA وRNA؛ لذلك فهو ضروري لحدوث عملية الانقسام وتكاثرها.
  • الوقاية من الإصابة بالأنيميا كونه يدخل في التمثيل الغذائيّ للبروتينات.
  • حماية الحامل من الإصابة بالجلطات الدمويّة في الساقين أو ما تُعرف بدوالي الساقين.
  • الوِقاية من سرطان القولون والمعدة.
  • التعزيز من صحّة القلب والشرايين.
  • تعزيز جهاز المناعة من خلال إنتاج كُريات الدم البيضاء.


مصادر حمض الفوليك

يُفضّل تناول حمض الفوليك على شكل أقراص تؤخذ باستشارة طبيبة، كما يُمكن التركيز على تناول الأطعمة التي يتوفّر فيها بنسبة كبيرة ومنها:

  • الخضروات الورقيّة كالسبانخ، واللفت، والكرنب، والخس، والجرجير.
  • البقوليّات وخاصّةً العدس؛ حيث يعتبر من أكثر الأطعمة التي تحتوي على حمض الفولات.
  • البروكلي؛ إذ يَحتوي الكوب الواحد منه على مئة وخمس جرامات من الفولات.
  • الفاصولياء الحمراء.
  • الأفوكادو.
  • بذور دوّار الشمس.
  • عصير الطماطم، وعصير البرتقال.
  • الأسماك وخاصّةً سمك السلمون، والتونة.
  • البلح، والخبز الأسمر.