متى يبدأ التكبير في عيد الفطر

كتابة - آخر تحديث: ٢٠:٤٧ ، ٨ فبراير ٢٠١٧
متى يبدأ التكبير في عيد الفطر

عيد الفطر

يعدّ عيد الفطر العيد الأول عند المسلمين حسب التقويم الهجري، ويليه العيد الثاني وهو عيد الأضحى، ولا يدخل وقته إلا برؤية هلال شهر شوال، وسُمي العيد عيداً لأنّه يعود بالفرح مجدداً، وفرحة عيد الفطر تكمن في الإفطار بعد صيام شهر كامل، وهنا لا بد من الإشارة إلى أنّ أول مرة احتفل فيها المسلمون بعيد الفطر كانت في السنة الثانية للهجرة، أي في العام نفسه الذي فرض الله عليهم فيه فريضة الصيام.


إنّ لعيد الفطر سنناً وهي التكبير سراً وجهراً في المنازل، والمساجد، والأسواق، وزيارة الأقارب، وصلة الرحم، والغسل، وتوزيع مال الزكاة على الفقراء والمساكين قبل صلاة العيد، وأداء صلاة العيد في المسجد، والإفطار على ثلاث تمرات قبل أدائها، وشراء ملابس جديدة للصغار، وتقديم الحلوى للضيوف المعايدين.


متى يبدأ التكبير في عيد الفطر

قال الله تعالى: (وَلِتُكْمِلُواْ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [البقرة: 185]، والتكبير يكون بلفظ الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، ويبدأ بعد غروب شمس آخر يوم من رمضان سواء كان 29 أو 30 أي بعد رؤية هلال شهر سوال، وينتهي في صباح اليوم التالي بعد أداء صلاة العيد، والجدير بذكر أنّ التكبير سُنة عند جمهور أهل العلم، فيُستحب التكبير للرجال جهراً وللنساء سراً في كل مكان.


صلاة عيد الفطر

تؤدى صلاة عيد الفطر في صباح اليوم الأول من العيد فقط، وتبدأ مع شروق الشمس إلى زوالها، وحكمها سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويصح أن تؤدى بشكل فردي أو جماعي، وفي صلاة الجماعة تتخللها خطبتان، تلي الخطبة الأولى سبع تكبيرات ما عدا تكبيرة الإحرام التي ترفع فيها اليدين، وتلي الخطبة الثانية تسع تكبيرات حسب السنة، أما فيما يتعلق بعدد ركعاتها فهي اثنتان لا ثالث لهما، وهي صلاة بلا أذان ولا إقامة، إنما يحدد موعدها وفقاً لوزارة الأوقاف في الدولة، ويُعلن عنها قبل يوم عبر مكبرات الصوت في الجوامع والقنوات الفضائية.


الحكمة من مشروعية عيد الفطر

  • تحقيق البعد الروحي والتكافلي في الإسلام؛ ففي عيد الفطر يفرح جميع المسلمين على اختلاف طبقاتهم الاجتماعية وأجناسهم وقومياتهم، ويصلون صلاة العيد جنباً إلى جنب.
  • التذكير بحق الفقراء في أموال الأغنياء، لذلك شرع الله فريضة أداء الزكاة في عيد الفطر فقال تعالى: (وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ*لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ) [المعارج: 24-25].
  • تحقيق البعد الاجتماعي والإنساني الذي يتمثل في صلة الرحم وما يتبعها من تزاور وتبادل للتهاني، والهدايا، والحلويات.