متى يبدأ تسنين الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٩ ، ٢٢ يونيو ٢٠١٩
متى يبدأ تسنين الأطفال

تسنين الأطفال

يُعاني الأطفال من أعراض التسنين عادة قبل عدة أيام من بزوغ الأسنان، وقد لاحظ بعض أطباء الأسنان وجود نمط عائلي لوقت ظهور الأسنان؛ سواء كان في وقت مبكر، أو ضمن المتوسط، أو بشكل متأخر، وقد يولد بعض الأطفال ولديهم سن واحدة، ولكنّها حالة نادرة تتراوح بين طفل واحد من بين كل 2000-3000 طفل، وغالباً ما تكون هذه السن متخلخلة، وتتمّ إزالتها قبل خروج الطفل من المستشفى خوفاً من دخولها إلى الرئتين،[١] ومن المعروف أنّ أسنان الأطفال الصحية تُساعد الأطفال على استمتاعهم بوجبات الطعام، وتطور النطق السليم لديهم، وتعزيز مظهر الطفل، والمساهمة في تقدير الذات بشكل جيد، كما تساعد أسنان الأطفال على الحفاظ على المساحة للأسنان الدائمة، وتوجيهها إلى مكانها الصحيح، وقد يؤدي الفقدان المبكر لسن الطفل إلى تقليل مساحة السن الدائمة، مما يؤدي إلى ازدحام الأسنان الدائمة بعد تطورها.[٢]


وقت بدء تسنين الأطفال

تبدأ أسنان الطفل بالنمو أثناء تطور الجنين داخل الرحم، حيث تتطور براعم الأسنان وهي الأساس لأسنان الأطفال خلال مرحلة الحمل، وقد ذكرنا أنّه من النادر أن يُولد طفل بسن أو اثنتين، أو أن يظهر لدى الطفل سن في الأسابيع القليلة الأولى من الحياة، وفي العادة تتطور أسنان الطفل بحيث تظهر الأسنان الوسطية في الأسفل أولاً، ومن ثمّ السنين الأوسطين في الأعلى، ثم تبدأ الأسنان الأخرى على جانبي هذه الأسنان بالظهور، وتُعدّ آخر الأسنان ظهوراً الأضراس الثانية الموجودة في الجزء الخلفي من الفم في الأعلى والأسفل، وعند بلوغ الطفل ثلاث سنوات من العمر تقريباً، يُتوقّع أن يكتمل ظهور الأسنان لديه بحيث يصل عدد الأسنان الكلي إلى 20 سناً،[٣] وينبغي القول أنّ هناك اختلافات كبيرة بين الأطفال فيما يتعلق بالفترة التي يبدأ فيها تسنين الطفل، وفي العادة تبدأ فترة التسنين في غضون 4-7 أشهر من العمر، إلا أنّها قد تتراوح بين 3-12 شهراً اعتماداً على الطفل، ولذا ينبغي على الأهل عدم القلق نتيجة بداية التسنين في مرحلة مبكرة أو متأخرة، فالاختلافات بين الأطفال كبيرة.[٤] كما يوضح الجدول الآتي الفترة الزمنية المتوقعة لظهور الأسنان المختلفة لدى الطفل، والفترة التي يتوقع أن يفقد فيها الطفل تلك الأسنان:[٥]

الأسنان وقت الظهور وقت السقوط
القواطع الأمامية السفلية 10-6 أشهر 7-6 سنوات
القواطع الأمامية العلوية 12-8 اشهر 7-6 سنوات
الرباعيات السفلية 16-10 أشهر 8-7 سنوات
الرباعيات العلوية 13-9 اشهر 8-7 سنوات
الأنياب السفلية 23-17 شهر 12-9 سنوات
الأنياب العلوية 22-16 شهر 12-10 سنوات
الضرس الأول السفلي 18-14 شهر 11-9 سنة
الضرس الأول العلوي 19-13 شهر 11-9 سنة
الضرس الثاني السفلي 31-23 شهر 12-10 سنوات
الضرس الثاني العلوي 33-25 شهر 12-10 سنوات


أعراض تسنين الأطفال

يرتبط التسنين عادة بعدم الراحة لدى الطفل في اللثة والفك، إضافة إلى احمرار المنطقة أو تورمها قليلاً، وقد تظهر لدى الطفل في بعض الأحيان منطقة مملوءة بالسوائل فوق السن، وقد يُسبّب التسنين أعراضاً أخرى، مثل؛ زيادة اللعاب، وقلة النوم بسبب عدم الراحة في اللثة، ورفض الطعام بسبب وجع منطقة اللثة، وتهيّج الطفل الذي يأتي لفترة ويذهب بعدها، ووضع اليدين في الفم، وظهور طفح جلدي بسيط حول الفم بسبب تهيج الجلد الناتج عن إفراز اللعاب، وفرك منطقة الخد أو الأذن نتيجة للألم، ومن الجدير بالذكر أنّ التسنين لا يرتبط بالأعراض الآتية: الإسهال، وسيلان الأنف، والسعال، والطفح المنتشر على الجسم، والتهيج لفترة طويلة.[٦]


نصائح للأم عند تسنين طفلها

نصائح لتقليل انزعاج الطفل

لتقليل الانزعاج لدى الطفل أثناء التسنين؛ يُنصح بما يلي:[٧]

  • مسح وجه الطفل برفق بقطعة قماش؛ لإزالة اللعاب ومنع تطور الطفح الجلدي.
  • فرك لثة الطفل بإصبع نظيف.
  • إعطاء الطفل شيئًا لعضّه: يمكن إعطاء الطفل شيئاً كبيراً لعضّه مع ضرورة أن يكون غير قابل للبلع خوفاً من اختناق الطفل، ومن الأمثلة على هذه الأشياء؛ منشفة مبللة توضع في مجمد الطعام لمدة 30 دقيقة، حيث تُساعد الطفل على تقليل الانزعاج، مع ضرورة التأكد من غسلها بعد كل استخدام.
  • استخدام حلقات التسنين المطاطية، مع ضرورة تجنّب الحلقات ذات السائل الداخلي؛ لأنّها قد تنكسر أو يتسرب السائل من داخلها، ويمكن وضع حلقة التسنين في الثلاجة لتبريدها، ويُنصح بعدم غلي حلقات التسنين لتعقيمها؛ لأنّ التغيرات الشديدة في درجة الحرارة قد تتسبّب بتلف البلاستيك وتسرّب المواد الكيميائية.
  • استخدام بسكويت التسنين والأطعمة المجمدة أو الباردة للأطفال الذين يستطيعون تناول الأطعمة الصلبة.
  • استخدام دواء الباراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol) أو الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen) بعد استشارة الطبيب للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 6 أشهر؛ لتخفيف الانزعاج إذا كان الطفل مُنفعلاً.
  • تجنّب وضع الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin) على السن، أو فرك الكحول على لثة الطفل.
  • تجنّب ربط حلقة التسنين حول رقبة الطفل أو أي جزء آخر من الجسم؛ خوفاً من اختناق الطفل.
  • تجنّب استخدام قِلادات التسنين المصنوعة من العنبر، خوفاً من الاختناق.
  • تجنّب استخدام مواد التسكين الهلامية والأقراص؛ لأنّها قد لا تكون آمنة للأطفال الرضع.


نصائح للعناية بصحة الفم والأسنان

تتضمن النصائح المقدمة للأم للعناية بصحة الفم والأسنان ما يلي: [٨]

  • تنظيف فم الطفل خلال الأيام القليلة الأولى بعد الولادة عن طريق مسح اللثة باستخدام منشفة أو ضمادة شاش نظيفة ورطبة، ومن الجدير بالذكر أنّ الأسنان يمكن أن تتسوس بعد ظهورها إذا لم تتم العناية بها بشكل جيد.
  • تنظيف أسنان الأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن ثلاث سنوات باستخدام الفرشاة ومعجون الأسنان الذي يحتوي على الفلورايد بكمية لا تزيد عن مسحة صغيرة أو حجم حبة الأرز، وينبغي استخدام فرشاة الأسنان والمعجون مرتين يومياً، مرة صباحاً ومرة مساءً، أو وفقاً لتوجيهات طبيب الأسنان أو الطبيب، أما بالنسبة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3-6 سنوات، فينبغي استخدام كمية بحجم حبة البازلاء من معجون الأسنان المدعم بالفلورايد.
  • متابعة طريقة استخدام الطفل للفرشاة للاطمئنان على طريقة تنظيفه للأسنان.


المراجع

  1. "Teething", www.medicinenet.com, Retrieved 3-5-2019. Edited.
  2. "Teething and your baby", healthywa.wa.gov.au, Retrieved 3-5-2019. Edited.
  3. "Baby milestones: Teething", www.babycenter.com, Retrieved 3-5-2019. Edited.
  4. "A Guide to Infant Teething", www.verywellfamily.com, Retrieved 3-5-2019. Edited.
  5. "Baby’s First Tooth: 7 Facts Parents Should Know", www.healthychildren.org, Retrieved 3-5-2019. Edited.
  6. "TEETHING", www.rxlist.com, Retrieved 3-5-2019. Edited.
  7. "Teething Tots", kidshealth.org, Retrieved 3-5-2019. Edited.
  8. "Baby Teeth", www.mouthhealthy.org, Retrieved 3-5-2019. Edited.