متى يبدأ صيام الست من شوال

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٥٦ ، ٨ يونيو ٢٠١٧
متى يبدأ صيام الست من شوال

الست من شوال

بعد أن ينقضي شهر رمضان المبارك ويكون المسلم قد صامه وقامه، يستحب له أن يصوم ستّ أيام تعقبه من شهر شوّال، فينتقل المسلم من عبادة إلى عبادة، وصيام الستةّ من شوال هي من السنن التي حض النبيّ صلى الله عليه وسلم عليها وحافظ عليها في حياته فوردت أحاديث عديدة عن النبي صلى الله عليه وسلم عن فضل هذه الأيام وأجرها العظيم، وهذا دليل على الفضل العظيم لصيام هذه الأيام، ودليل أيضاً على مكانة هذا الشهر بين الأشهر الهجرية الأخرى.


صيام الست من شوال

وقت بدء صيام الست من شوال

اتفق العلماء أنه ليست هناك أيام محددة من الشهر لصيام الستة من شوال، فالأمر واسع فمن شاء صام في أوّله، أو في نصفه، أو آخره، أو وزّعها بين أوله وآخره ونصفه فلا يشترط التتابع في صيامها، ولكن يرى بعض العلماء أن يبادر إليها المسلم في أوّل الشهر هو أفضل لما فيه من مسارعة إلى الخير، ومن المهم أن نذّكِر أن صيام هذه الأيام مباح طول شهر شوال إلا في اليوم الأول فهو حرام، فاليوم الأول هو يوم عيد الفطر، وفيه يحتفل المسلمون بفطرهم بعد شهر رمضان، بل ويستحبّ في هذا اليوم تعجيل الفطر فيه من بعد الفجر.


فضل صيام الستّ من شوّال

فضل صيام هذه الأيام عظيم عند الله سبحانه وتعالى، فصيام هذه الأيام بعد رمضان يعادل صوم الدهر كله، وهذا ما ذكره نبينا صلى الله عليه وسلم في قوله: (من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدهر) [أخرجه الإمام مسلم في الصحيح]، وذكر من فضل هذه الأيام أيضاً:

  • صيام الستّ من شوال فيه تعويض لأيّ نقص حصل في صيام الفريضة في شهر رمضان المبارك، إذ إنّ الصائم لا يخلو من تقصير أو ذنب لم ينتبه إليه ربما، يؤثر في أجر صيامه، فيوم القيامة يؤخذ من النوافل لجبران نقص الفرائض.
  • صيام الستّ من شوال، فيه معانٍ كثيرة من شكر لله سبحانه وتعالى أن وفقنا للصيام والقيام والعبادات والطاعات بشهر رمضان المبارك، والرغبة بمواصلة الأعمال الصالحة بعد رمضان وفي كل وقت وحين ليكسب رضى الله سبحانه وتعالى وأجره وثوابه، وأنّه ليس هناك موسماً معيناً للطاعات وإذا انتهى عاد المسلم إلى الذنوب والمعاصي.
  • صيام الستّ من شوال، هو دليل على قبول صيام رمضان، فإنّ الله سبحانه وتعالى إذا تقبّل من عبده عملاً صالحاً أو عبادة، وفقه لعمل صالح بعده.