متى يبدأ وقت صلاة الضحى

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٢ ، ٢٦ سبتمبر ٢٠١٦
متى يبدأ وقت صلاة الضحى

صلاة الضحى

يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا) [سورة النساء: 103]، حيث فرض الله سبحانه وتعالى على عباده المؤمنين خمس صلواتٍ في اليوم، تُؤدى في أوقاتٍ مختلفة، ومن أراد أن يتزود من الخير يتبع سنة النبي عليه الصلاة والسلام، فيؤدي السنن والنوافل أيضاً، وتعدّ صلاة الضحى من أهم صلوات النوافل التي كان يؤديها الرسول عليه الصلاة والسلام وهي: إحدى صلوات السنن، وحكمها سنة مؤكدة، وذلك عند جمهور الفقهاء والعلماء، ويُطلق عليها أيضاً اسم صلاة الأوابين، وقد أقسم الله سبحانه بوقت الضحى في سورة الضحى، حيث يقول تعالى: (وَالضُّحَى. وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى) [سورة الضحى: 1-2].


وقت صلاة الضحى

يكون وقت صلاة الضحى في وقت الضحى الذي يبدأ من ارتفاع الشمس، أي بعد شروق الشمس بربع ساعة، ويمتد وقتها إلى قبل صلاة الظهر بقليل، وذلك بعد أن يمضي ربع النهار، والمتعارف عليه أنّ وقتها ينتهي قبل موعد صلاة الظهر بربع ساعة.


معلومات عن صلاة الضحى

  • يبلغ عدد ركعات صلاة الضحى ركعتين، والبعض يصليها أربع ركعات، حيث إنها هي تؤدى مثنى مثنى، أي كلّ ركعتين معاً بتسليمةٍ واحدةٍ، وقد ورد عن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه كان يصليها ثماني ركعات، حيث صلاها في يوم فتح مكة، ومن الأفضل الاقتداء بالرسول عليه الصلاة والسلام ليكون الثواب والأجر أكبر.
  • تُؤدى صلاة الضحى كالصلاة العادية تماماً، أي تبدأ بالفاتحة، وسورة قصيرة في كلّ ركعة، ويتم التشهد والصلاة الإبراهيمية والتسليم في كلّ ركعتين، أي إذا أُديت في أربع ركعات، يكون فيها تسليمتان، وإذا كانت ثماني ركعات يكون فيها أربع تسليمات، وإذا كانت اثنتي عشرة ركعة، يكون فيها ست تسليمات، وهكذا.
  • يُستحب أن يقرأ المصلي في صلاة الضحى بعضاً من السور القصيرة كسورة الضحى، وسورة الشمس.
  • أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمين بصلاة الضحى، فقد ورد عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّه قال: (أوصاني خليلي بثلاثٍ، لا أدعُهنَّ حتى أموتَ: صومُ ثلاثةِ أيامٍ من كلِّ شهرٍ، وصلاةُ الضحى، ونومٌ على وِترٍ).
  • تتميز بفضلٍ كبيرٍ عند الله تعالى، ولها أجرٌ عظيم، إذ إنها تُغني عن التصدّق، وهي تُجزي صدقة عن كل مفصلٍ من مفاصل جسم الإنسان، كما أنها سبب في الرزق والبركة، وتُشعر المؤمن بالراحة والطمأنينة، كما تعظم من روحانية قلبه، وتثبت لديه الإيمان، وتزيد الصلة بالله سبحانه وتعالى.