محافظة صامطة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣١ ، ١٩ يونيو ٢٠١٦
محافظة صامطة

محافظة صامطة

محافظة سعودية تعرف باسمها القديم أيضاً وهو قرية (مصبرى)، وتعود تسميتها لبئرٍ موجودة في سوق الإثنين فيها، وتتميّز بمائِها البارد على مدار العام، ليلاً ونهاراً، ويُشاع أنّه في القرن السابع للهجرة باتت تُعرف باسم صامدة، لثباتها ولِما أبدته من صمودٍ في وجه الطامعين والغزاة الذين قَدِموا لاحتلالها، ومع مرور الزّمن تبدل حرف الدال إلى طاء في اللهجة العامية المحكيّة للسكان فأضحت تعرف بصامطة.


الموقع والمساحة

تَقَع هذه المدينة في الجهة الجنوبيّة الغربيّة من المملكة العربيّة السعوديّة، وتتبع إدارياً لمنطقة جازان، وتَنفتح جنوباً على محافظة الطوال، بينما يحدّها من جهة الشرق ما يعرف بمركز القفل، ومن جهة الغرب تُشرف على البحر الأحمر، لتحدها من الشمال مدينة أحد المسارحة، وتبلغ مساحتها حوالي ثلاثمئة كيلومترٍ مربعٍ.


يعتبر المناخ في صامتة معتدلاً في فصل الشتاء ورطباً وحاراً وأيضاً ماطراً في فصل الصيف، وبذلك تغلب عليه الصفة المداريّة.


السّكان والنشاط الاقتصاديّ

صامتة قياساً مع غيرها من المدن السعوديّة، واحدة من المدن ذات معدّل النّمو السكانيّ المرتفع والكثافة العاليّة، حيث يُقدّر التعداد السكاني في هذه المدينة بعشرين ألف نسمة، يتوزعون فيها وفي سبع وأربعين قرية تابعة لها، إلّا أنَّ هذا العدد ليس ثابتاً كونه يرتفع في كل يوم إثنين من كل أسبوع؛  بسبب الوافدين من باقي مدن ومناطق المملكة، وحتّى من دول الجوار،  وعلى وجه الخصوص من اليمن، إلى سوق الإثنين الشعبيّ ذو الشهرة الواسعة، ليمارسوا فيه طقوس البيع والشراء والمبادلات التجاريّة، بالإضافة للأسواق والمحالّ التجاريّة والمولات الحديثة.


يعمل سُكّان المدينة بالزّراعة، وتربية المواشي، بالإضافة إلى حرفة صيد الأسماك، ويُزاول بعضهم المهن المحليّة اليدويّة؛ كاستخراج زيت السمسم، إلّا أنَّ غالبيتهم في الوقت الراهن يشغلون الوظائف الحكومية، وينتمون لقبيلتي العريشي والمذكور.


المراكز والقرى التابعة لها

تتبع لهذه المحافظة ثلاثة مراكز وهي: مركز القفل، والسهي، والموسم، ومن القرى التي تتبعها لها نذكر منها: أبو مسود، وأم الدرق، وأبو حجر، والبدوي، وقائم العتنة، والجرادية، والركوبة، والدغارير، وشعب الخرابة، والسرداح، والدريعية، والكدمي، والجاضع، وقائم الخمسين، وأم القطب، والوحش، وحندود، والزاوية، والغاوي، ومختارة، والصوارمة.


إنّ أهمّ الآثار الموجودة في هذه المحافظة هو حصن الشريف، والذي بناه الشريف محمد بن أبي طالب بن محمد بن أحمد بن خيرات، وكان ذلك في عام ألف ومئتين وتسع وأربعين للهجرة، وهو حصن يتألّف من طبقتين في بستان يحوي على بئر الطالبية.

411 مشاهدة