محافظة عفيف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠١ ، ٧ مارس ٢٠١٦
محافظة عفيف

محافظة عفيف

محافظة عفيف هي إحدى محافظات المملكة العربيّة السعودية، حيث إنّها تابعة لعاصمة المملكة وهي مدينة الرياض، ويصل عدد سكان المحافظة إلى ما يقارب ثمانية وسبعين ألف نسمة تقريباً، وهي منطقة مرتفعة جداً يزيد ارتفاعها عن ألف متر فوق مستوى سطح البحر، وقد كان يطلق عليها اسم عالية نجد، وذلك لأنّها تمثّل الجزء الأعلى من هذه المنطقة، والتي هي عبارة عن هضبة مرتفعة جداً، حيث تمثل محافظة عفيف الجزء الغربي من هضبة نجد، وقد أطلق اسم عفيف على هذه المنطقة مع مرور الوقت نسبةً إلى بئر قديم، يقع في وادي غريب بالقرب من الهضبة، كان يطلق عليه اسم بئر عفيف العود، لذا سميت هذه المحافظة على اسم هذا البئر.


يذكر أنّ منطقة عفيف كانت مقرّاً للبادية نظراً لتوفر آبار الماء فيها، وهذا ساعد أيضاً على جذب السكان إليها، حتى إنّ الكتاب والأدباء العرب والأجانب كانوا يأتون إليها من كل مكان، ويكتبون فيها الأشعار والقصائد، كما يذكر أنّها تأسست مع فتح الحجاز على عهد الملك عبد العزيز عبد الرحمن آل سعود، حيث تم اتخاذها كمركز لتزويد السيارات في الوقود آنذاك.


موقع محافظة عفيف

تقع محافظة عفيف بشكل خاص في منتصف هضبة نجد، والتي تقع بالتحديد على بعد ما يقارب خمسمئة كيلومتر مربع عن مدينة الرياض، وتبعد عن محافظة مكة المكرمة المسافة نفسها تقريباً، حيث تقع هذه المحافظة في منتصف المملكة، فهي تقع على الطريق القديم الواصل بين محافظتي الرياض ومكة.


التقسيمات الإدارية

مركز عفيف هو المركز الإداريّ الرئيسيّ لمحافظة عفيف، وهي محافظة ذات مساحة كبيرة، وفيها عدد كبير من التقسيمات الإداريّة، ويبلغ عددها مئة وثمانية وستون قرية وهجرة، ومن أهمها:

  • الهويدية، والمصيفقية، والعلا، والمجهولية.
  • فايزة، والمنيفية، والصالحية، والمعلق.
  • الجمانية، وبديدة، ومشرفة غثاه.

وغيرها العديد من التقسيمات الأخرى.


البيئة الطبيعية والكتلة العمرانية

يذكر أنّ محافظة عفيف ذات طبيعة جبليّة، حيث تحيط بها سلسة من الجبال تبدأ بجبل عفيف الأصفر في جهة الشمال، وصولاً إلى جبل الأطوله في الجنوب، كما أنها تتميز بتربتها الرمليّة، وصخورها الرسوبية، كما يذكر أنّ أقرب مصدر للمياه الصالحة للشرب فيها يبعد ما يقارب مئة كيلومتر عن المحافظة نفسها، أما المياه غير الصالحة للشرب فيبعد مصدرها الأقرب إلى المحافظة ما يقارب سبعين كيلومتراً تقريباً.


أما فيما يخص التطوّر العمراني فإن البلدة بدأت تتطور وتزدهر عمرانياً مع تقدم السنين، ومرورها، وبلغت ذروتها عند زيارة الملك عبد العزيز لها، وخاصةً عندما استقل الطائرة منها لأول مرة، حتى أُطلق عليها اسم مطار عفيف نسبةً لهذا الحدث الكبير، وما زالت تسمى بهذا الاسم حتى الآن.

335 مشاهدة