مدينة إفران

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:١٦ ، ١٨ فبراير ٢٠١٦
مدينة إفران

إفران

تعتبر مدينة إفران من مدن المغرب العربيّ، والتي تقع بالقرب من مدينة فاس ومدينة مكناس، يبلغ عدد سكان المدينة قرابة (73.782) نسمة وذلك حسب تقديرات العام 2014م، وتُعدّ من مدن المغرب الجبليّة، حيث تصل أعلى قمة فيها حوالي (1655) متراً فوق مستوى سطح البحر، تتميّز ببردها القارس وكثرة تراكم الثلوج على مرتفعاتها الشاهقة خلال فصلي الشتاء والخريف، كما تتميّز بطبيعتها الخضراء والشلالات المائيّة في فصلي الربيع والصيف.


أصل التسمية

كلمة "إفران" هي كلمة من أصل أمازيغيّ معناها الكهوف، استُوحيت هذه التسمية من كثرة المغارات في جبالها وتلالها، قديماً كانت المدينة تُلقب بـ "أورتي" بلهجتهم المحلّية، وتعني باللغة العربية الحديقة أو البستان، يُطلق عليها المغربيون لقب "سويسرا الصغيرة" كونها تتمتع بطابع أوروبيّ.


المناخ والحياة البرية

تتمتع بمناخ بارد جداً في فصل الشتاء ويكثر فيها تساقط الثلوج، أما في فصل الصيف فمناخها معتدل نسبياً، حيث تم تسجيل أدنى درجة حرارة على مستوى المغرب فيها خلال عام (1935م)، حيث وصلّت إلى (-23) درجة تحت الصفر، توجد فيها حيوانات بريّة نادرة ومهددة بالانقراض مثل: المكاك البربري، بالإضافة للعديد من الأشجار التي تنمو بعلياً مثل أشجار البلوط، والأرز الأطلسي، وأشجار السيكامور اللندني والذي تم استيراده من الخارج.


نبذة تاريخية عن المدينة

يرجع تاريخ أول من سكن المنطقة إلى القرن السادس عشر، وهي قرية سيدي عبد السلام، وسمّيت بذلك نسبة إلى مؤسّسها عبد السلام في وادي تزقويت الموجود هناك، والذي بعد عن المدينة الحالية قرابة (7) كيلومترات، في البداية كانت عبارة عن كهوف محفورة داخل الحجر الجيري في جدار ذلك الوادي يسكن فيها الناس، وفي منتصف القرن العشرين بدأ الناس ببناء مساكن لهم فوق الأرض، وهذه الكهوف ما تزال تقع تحت المنازل، يستخدمونها كمخازن أو حضائر لتربية الحيوانات.


السياحة في إفران

تعتبر مدينة إفران من أشهر الأماكن التي يقصدها السياح المحليّون والأجانب، وذلك للتمتع بأجوائها المعتدلة واللطيفة بفصل الصيف، بالإضافة إلى أنّها متنزه لسكان المغرب، كما أنها تعد من أكثر مدن المغرب التي تكتظ بالسياح على مدار العام، حيث يأتيها الزوار شتاءً من أجل ممارسة التزلج على الجليد، وتوجد فيها محطات خاصة للتزلج مثل "محطة ميشبيفن" والتي يتوفر فيها الكثير من الخدمات والمطاعم والمنتجعات لخدمة السياح والمتزلّجين، وتوفر لهم هذه المحطات كل متطلبات التزلج، بالإضافة لتقديم دروس عن التزلج للمبتدئين، كما تعد وجهة مهمة لمحبي القنص البري سواءً من السكان المحليين أم السياح، ويتم افتتاح موسم القنص خلال فصل الخريف.