مدينة الحمامات

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ٦ سبتمبر ٢٠١٨
مدينة الحمامات

مدينة الحمامات

تُعدّ مدينة الحمامات أكبر مُنتجعٍ سياحيٍ في دولة تونس، وتتميز بشواطئها التي توفر أنواعاً مختلفةً من الرياضات المائية خاصة السباحة، وتوفر العديد من الأماكن والمطاعم لتناول ألذ الوجبات في الهواء الطلق، ويتميز فصل الصيف في مدينة الحمامات بالعديد من المهرجانات المميزة التي تستقطب آلاف السياح في كل عام، كما تُعتبر الحمامات الوجهة الأولى للسياحة التونسية، وتُلقب الحمامات باسم سان تروبيه التونسي،[١] ويبلغ عدد سُكان مدينة الحمامات 63116 تِبعاً للتعداد السكاني في عام 2004م.[٢]


مدينة الحمامات في التاريخ

يُعتقد أنَّ قلعة مدينة الحمامات أنشأت في القرن الثالث عشر الميلادي، أمَّا الجدران المُتبقية من المدينة القديمة للحمامات فإنَّ تاريخها يعود للقرن الخامس عشر، وقد برزت عبر التاريخ عندما اتخذها الجنرال الألماني إروين روميل مقراً له خلال الحرب العالمية الثانية، وقد تطورت مدينة الحمامات سياحياً بعد سبعينيات القرن الماضي حيثُ شهدت تطوراً ملحوظاً في المرافق السياحية المختلفة بما فيها الفنادق، ويُعتبر أحد أهم معالمها السياحية الرئيسية المركز الثقافي الدولي.[٢]


ياسمين الحمامات

تقع ياسمين الحمامات على بُعد 5 كم من مدينة الحمامات، وتمتلك العديد من المرافق السياحية والفنادق الفخمة وأبنية ومُجمعات سكنية تعكس فن العمارة الأندلسية القديمة، وتوفر ياسمين الحمامات العديد من الأنشطة السياحية والأماكن الترفيهية مثل الملاهي وأماكن مُتنوعة توفر صناعات تقليدية وحرفية فنية وأخرى شعبية وتقليدية، كما توفر مطاعماً منتشرة في أرجائها تُقدم ما يُناسب الجميع من أنواع الأطعمة المختلفة.[٣]


الصناعة في مدينة الحمامات

تُعتبر الصناعات التقليدية أهم صناعة تشتهر فيها مدينة الحمامات، والتي من بينها صناعة الخزف، ويُعد الخزف النابلي أفضل أنواع الخزف حيثُ وصل صيته إلى اليابان والصين والولايات المتحدة، كما تشتهر المدينة بصناعة المطرزات المختلفة خاصة الملابس النسائية التي تُظهر فن التطريز الرائع.[٣]


المراجع

  1. "Tunisia Map", www.mapsofworld.com,08-01-2016، Retrieved 18-08-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "The Editors of Encyclopaedia Britannica", www.britannica.com, Retrieved 18-08-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "نابل- الحمامات"، www.aljazeera.net، 09-01-2005، اطّلع عليه بتاريخ 18-08-2018. بتصرّف.