مدينة الزقازيق

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٣٦ ، ٦ يونيو ٢٠١٧
مدينة الزقازيق

مدينة الزقازيق

تقع مدينة الزقازيق المصرية في الجهة الشرقية من دلتا النيل، وهي تعتبر المركز الإداري لمحافظة الشرقية، وتبعد عن العاصمة القاهرة بنحو 80كم نحو الشمال الشرقي، كما تحتل مدينة الزقازيق مكاناً مهماً فوق مفترق طرق بين القاهرة ومدن القانة ودمياط، فتحدها من الجنوب مدينة القاهرة، ومدينتي ميت غمر والمنصورة من الغرب، أما حدودها من الشرق فتأتي مع الاسماعيلية، ومن الشمال مع بورسعيد ودمياط.


تمتد مساحة مدينة الزقازيق إلى أكثر من 390كم2، وتحتل بذلك المرتبة الثالثة من حيث المساحة على مستوى المحافظة؛ وتشير إحصائيات التعداد السُكاني لعام 2016م إلى أن عدد سكان مدينة الزقازيق قد تجاوز 1237717 نسمة، وترتفع المدينة عن سطح البحر بنحو 16م.


تسمية مدينة الزقازيق

تضاربت الآراء والروايات حول سبب تسمية مدينة الزقازيق، حيث تقول إحداها إنّ التسمية نسبة إلى عائلة مُنشئ كفر الزقازيق السيد أحمد زقزوق، وكان ذلك قبل وصول محمد علي باشا إلى مصر وقدومه إلى الزقازيق، أما الرواية الثانية فتقول إنّه نسبةً للأسماك المعثور عليها في بحر مويس بعد توافد العمال إلى المنطقة للبدء بإنشاء قناطر فوق محل سد بحر مويس بأمر من محمد علي باشا.


تاريخ مدينة مدينة الزقازيق

احتضنت مدينة الزقازيق أول ديوان قائم بأعمال موظفي المديرية والصالح الأميرية الأخرى في سنة 1836م، وشملت مستخدمي المديريات أيضاً من مختلف المستويات الإدارية، وبدأت بالتوسع تدريجياً من حيث العمران والمساحات بحكم وجود مصالح أميرية فيها.


يشير تاريخ المدينة إلى أنّها قد أصبحت مركزاً إدارياً في سنة 1883م، وجاء ذلك بعد أن كانت مدينة بلبيس هي الكبرى في المديرية، ونٌقل إليها كلّ من ديوان المديرية والمصالح الأميرية، وفُتحت المكاتب أمام موظفيها بشكل مؤقت، وأُطلقت تسمية الزقازيق خلال تلك الفترة على المدينة.


في سنة 1890م قررّ ناظر الداخلية بفصل مدينة الزقازيق عن مركز القنايات بعد أن كانت تتبع إدارياً لها، وجاء ذلك نتيجة الازدياد الملحوظ بعدد السكان؛ والذي تسبب بوقوع الحوادث والمخالفات ضد اللوائح العامة، وبذلك أصبحت مأمورية قائمة بحد ذاتها.


المعالم الأثرية في مدينة الزقازيق

  • منطقة تل بسطة: يعرف أيضاً ببوبسطة، وهو عبارة عن أحد المراكز الدينية البالغة الأهمية في مصر القديمة، ويعتبر هذا المعلم نقطة التقاء الأفواج القادمين من الشرق عبر سيناء والفاتحين والغزاة بحكم موقعها على مدخل مصر الشرقي، ويذكر بأن السيدة مريم العذراء قد عبرت هذا المعلم عند دخولها مصر مع وليدها المسيح عليه السلم.
  • متحف هرية: يشغل حيزاً في قلب محافظة الشرقية، ويجسّد بدوره أصالة معدن المواطن المصري المتمثلة بشخص الزعيم أحمد عُرابي، كما يستعرض أيضاً عدداً من الآثار المُخلدة للتاريخ المصري العريق.