مدينة تبليتسه في التشيك

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٣٦ ، ٦ يونيو ٢٠١٧
مدينة تبليتسه في التشيك

مدينة تبليتسه بالتشيك

تمتلك مدينة تبليتسه التشيكيّة تاريخاً عريقاً، إذ إنّها تأسّست منذ عام 762م، وهي من المدن التي تأثّرت قديماً في الحربين العالميّة الأولى والثّانية، بل وشاركت في تقديم العلاجات للجنود إثر إصابتهم في الحروب، وذلك من خلال المصحّات المائيّة القديمة المشهورة فيها، وكانت أيضاً المقر الرئيسي لملوك وأمراء الإمبراطوريّة المجريّة النمساويّة، والعديد من المشاهير كالشاعر يوهان جوتفريد الذي أقام فيها حتّى وافته المنيّة عام 1810م، والموسيقي بيتهوفن وأيضاً جوته اللذان اجتمعا فيها عام 1812م. ويذكر التاريخ أنّ حريقاً هائلاً شبّ فيها عام 1793م، أدّى إلى إحراق معظم معالمها آنذاك، إلاّ أنّه أعيد ترميم معظم أبنيتها وإعادة بنائها بشكلٍ أجمل.


معلومات عن مدينة تبليتسه

موقع المدينة وعدد السكان

تقع مدينة تبليتسه في جمهوريّة التشيك، في القسم الشمالي منها، في مقاطعة أوستي ناد لابم، حيث تحدّها جمهوريّة ألمانيا من الجهة الشماليّة حيث يفصلها 74 كم عن مدينة درزدن، وتفصلها عن عاصمة البلاد مدينة براغ حوالي 99 كيلو متراً مربّعاً، وتقع تحديداً بين جبال تشيسكي سترشيدو هورجي، وسلسلة جبال كروشني هوري. إنّ عدد السكّان في هذه المدينة، وبحسب إحصائيّة سكّانية عامّة جرت عام 2017م، بلغت حوالي 49697 نسمة.


مياه تبليتسه المعدنية

عُرفت مياه تبليتسه بأنّها معدنيّة، حيث يكثر فيها هيدروكربونات الصويوم، إضافة إلى تشبّعها بالفلوريد، ناهيك عن وجود عناصر عديدة وبكميّات كبيرة من المعادن النّادرة وأيضاً التي لها تأثير إشعاعيّ، وهي تُفيد في استشفاء الأعصاب، وتحسين الدورة الدمويّة، وأيضاً في تحسين الأجهزة الحركيّة.


أشهر المصحّات العلاجيّة

  • سادوفا سبا: ويعود تاريخ بنائها لعام 1823م، في شارع روزفلت، مؤلّفة من طابقين، وفيها القاعة الألمانيّة، وقد كان ملكاً بالكامل للأمير كولورد مينسفيلد، وعُرف باسم كولورد بالاس وذلك في أواسط القرن 19م، لاحقاً تمّ شراؤه من قِبَل الأمير إدموند كلاري، وتمّ إضافة بعض الخدمات عليه والتي مازالت حتّى اليوم.
  • مصحّة بيتهوفن: وهي عبارة عن منتجعٍ صحّي وعدّة مبانٍ تاريخيّة وبعضها حديثة، وبالقرب منها يوجد بيوت لإقامة السيّاح.
  • المنتجع الصحّي العسكري: تمّ بناؤه في عام 1804م من قِبَل الملازم يان فون، ويضمّ أربع أجنحة، وكان الهدف منها معالجة مرضى وجرحى الجنود، وكان له دور كبير أيّام الحرب العالميّة الأولى والثّانية
  • المنتجعات الإمبراطوريّة: تمّ بناؤها كطاحونةٍ عام 1845م، وبعد خمسة وعشرين عاماً بني أمامها المنتجعات المائيّة، وقد ذاع صيتها في أوروبا حتّى كان مقصد الأباطرة وملوك القارّة العجوز.
182 مشاهدة