مدينة تقرت الجزائرية

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٥٧ ، ١١ أبريل ٢٠١٧
مدينة تقرت الجزائرية

مدينة تقرت الجزائرية

تأسست مدينة تقرت في عهد مملكة نوميديا الوطنية في القرن الرابع عشر الميلادي، ووصل الإسلام إليها نتيجة الفتوحات الإسلامية، حيث فتحها الصحابي الجليل عقبة بن نافع، وتحولت المدينة بعد دخول الإسلام إليها إلى مكان لاستراحة التجار، وحجاج بيت الله الحرام القادمين من المغرب العربي، وبخاصة المناطق الشمالية.


تاريخ مدينة تقرت

خضعت المدينة للحكم الإسلامي، وتعاقب على حكمها العديد من الأنظمة؛ من أهمها: حكم بني حماد، وبني رستم، وبني حفص، وكان الحكم الجلابي التركي آخر الأنظمة الإسلامية التي حكمت المدينة، وتميز بأنه أطول فترة حكم حيث امتدت من عام 1414م، وحتى عام 1854م. تميزت بداية الحكم في فترة الجلابيين بالصلاح، وحب العلم، والعدل، وتشجيع الصناعة، والزراعة، والحرف اليدوية، ولكن سرعان ما شهدت هذه الفترة حركة تمردية قام بها أهالي المدينة على الحكم الجلابي التركي، وذلك من خلال رفضهم لدفع الجباية، وجاءت ردة فعل الحكومة بإرسالها لعدد من الحملات العسكرية لإخماد هذه الحركة، ومن أهم هذه الحملات: حملة يوسف باشا، وحملة أحمد المملوك، ثم خضعت المدينة كباقي مدن الجزائر للاحتلال الفرنسي، وفي عام 1962م عاشت المدينة الفرحة الكبرى التي عمت جميع مدن الجزائر، وذلك باستقلالها عن فرنسا.


موقع مدينة تقرت

تقع المدينة في الجنوب الشرقي للجزائر، وتعتبر أحدى المدن التابعة لولاية ورقلة، حيث تقع في شمالها، وتبعد عنها حوالي 160كم، وتحدها من الجنوب بسكرة التي تبعد عنها حوالي 220كم، كما أنها تبعد عن العاصمة الجزائرية حوالي 620كم، وتعتبر المدينة من أكبر التجمعات السكانية التي تقع في منطقة وادي ريغ، ولقبت بعروسة وادي ريغ، وتعتبر من أشهر مدن الواحات في الجزائر، وتبلغ مساحتها حوالي 518كم².


مناخ مدينة تقرت

يتميز المناخ في مدينة تقرت بارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، حيث تصل درجة الحرارة فيها إلى 45 درجة مئوية، مع ارتفاع كبير في نسب الرطوبة، بينما يتميز شتاؤها بالبرودة الشديدة، وقد تصل درجة الحرارة فيها إلى حوالي درجتين مئويتين تحت الصفر، وتهب عليها رياح السموم الجافة المعروفة بالشهيلي، أما بالنسبة للأمطار فهي قليلة الهطول، حيث إنها تهطل في بعض الأجزاء.


نشاط مدينة تقرت الاقتصادي

  • تتوفر فيها الكثير من آبار النفط، وحقول الغاز.
  • الإنتاج الوفير من التمور طوال العام، بالإضافة إلى العديد من أنواع الخضار، والفواكه.
  • صناعة الإلكترونيات، والأدوات الكهربائية، والمنزلية.
  • تحتوي المدينة على شبكة من المواصلات التي تتحرك بشكل يومي في مختلف المدن الجزائرية، حيث يوجد فيها مطار يقوم برحلات يومية إلى العاصمة، بالإضافة إلى العديد من القطارات، والحافلات، والسيارات الخاصة.