مدينة تلمسان في الجزائر

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٤٦ ، ٤ أبريل ٢٠١٧
مدينة تلمسان في الجزائر

مدينة تلمسان في الجزائر

تلمسان هي مدينة عربيّة جزائريّة تتبع إدارياً إلى ولاية تلمسان، وتعتبر عاصمة الولاية الإدارية، وتبلغ مساحة أراضيها 9061كم²، وترتفع عن مستوى سطح البحر 842 متراً، وتلقب باسم لؤلؤة المغرب الكبير، ولها توأمة مع عدة مدن كمدينة بورصة، وغرناطة، والقيروان، وفاس، ونانتير، ومونبيلييه.


موقع مدينة تلمسان

  • الموقع الفلكي: تقع فلكياً على خط طول 1.320 درجة غرب خط غرينتش، وعلى دائرة عرض 34.890 درجة شمال خط الإستواء.
  • الموقع الجغرافي: تقع جغرافياً في الجهة الشمالية الغربية من جمهورية الجزائر الديمقراطية وتحديداً في ولاية تلمسان.


معلومات عامة عن مدينة تلمسان

  • تشتهر المدينة بتاريخ عريق متأصل؛ إذ تضم العديد من المعالم الإسلامية الأندلسية، والمباني الفنية الخالدة والعظيمة، والطبيعة الجميلة والخلابة، كما تشتهر بعدة صناعات كصناعة المنسوجات والجلود والزرابي.
  • تضم المدينة عدداً وفيراً من المعالم الأثرية والسياحية مثل:
    • مسجد سيدي أبو الحسن الذي يعد تحفة نادرة في دولة الجزائر.
    • مطعم ليشاباتوار الذي يقدم العديد من الوجبات الفرنسية والجزائرية.
    • أغادير تافرزت المشيدة في القرن الثامن للميلاد، وفي أيام حكم السلطان يوسف بن تاشفين أُعيد بنائها.
    • معالم أخرى كشلالات لوريط، والمسجد الكبير المشيد على المرابطين، وضريح الوالي الصالح سيدي بومدين، ومطعم رويال بيتساريا الذي يقدم الوجبات الإيطالية، ومحطة حمام شيغر، وساحة عبد القادر، والمدينة القديمة محاطة بالأسوار، وساحة مشوار، ومتحف الآثار، وحمام بوغرارة.
  • تتميز المدينة بضمها عدد من الشخصيات المهمة كرجل الأعمال دافيد شربيط، ومؤسس حزب الشعب الجزائري مصالي الحاج، والطبيب بن عودة بن زرجب، والمغني أوجيني بوفيه، والرسام الشهير عبد الحليم همش، والأديب عبد العزيز زناقوي، والم الدين السني المتصوف محمد الهاشمي.
  • يعد ملعب الإخوة زرقة تلمسان، والمسبح الألمبي أحمد غازي منصورة، ودار الشباب مشكانة، ومركب العقيد لطفي من أبرز النوادي الرياضية فيها.


أحداث تاريخية مهمة في مدينة تلمسان

  • الأمازيغ هم أول من سكنوها وأطلقوا عليها اسم تلمسان ومعناه الينابيع.
  • حكمها الرومان في الربع النهائي من القرن الخامس للميلاد، وانتهى حكمهم عليها عام 671م وبدأ حكم العرب المسلمين فيها بعد أن فتحها القائد المسلم عُقبة بن نافع، وبقيت المدينة تحت حكم المسلمين حتى بداية القرن الثامن عشر للميلاد.
  • خضعت إلى حكم بني زناتة الذين انشقوا عن دولة العباسيين، وبعدها حُكمت على يد الأدارسة الذين جاؤوا من مدينة فاس المغربية، ثمّ حكمها المرابطون الذين يعودون بأصولهم إلى كدالة التي تقع في الجهة الجنوبية من موريتانيا.
  • أصبحت المدينة تحت حكم الموحدين الذين استمروا في حكمهم أربعين عاماً، كما أنّها خضعت إلى حكم بني عبد الواد، والمرينيين، والدولة العثمانية، وأخيراً الاحتلال الفرنسي الذي لم يدم طويلاً.