مدينة جمال التونسية

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:١٠ ، ١٩ أبريل ٢٠١٧
مدينة جمال التونسية

مدينة جمال التونسية

مدينة جمال هي مدينة توجد في القسم الوسط الشرقي من الجمهورية العربية التونسية، وهي تابعة إدارياً إلى ولاية المنستير التي تبعد عن مدينة المنستير باتجاه الجنوب مسافة مقدارها 20 كيلومتراً، وتقسم إلى تسع عمادات مهمة وأساسية هي جمال الجنوبية، وجمال الشمالية، وجمال الغربية، وجمال الشرقية، وبير الطيب، ومنزل كامل، وزاوية قنطش، والهدادرة والطيايرة.


اقتصاد مدينة جمال

تعتبر مدينة جمال بأنها من المراكز التجارية المهمة والمرموقة في منطقة الساحل التونسي، حيث تشتهر بكثير من الصناعة بشكلٍ خاص صناعة الآجر حيث اعتبرت في السبيعنات والثمانينات من القرن الماضي بأنّها مصدر وأساس لهذه الصناعة في الأراضي التونسية، بالإضافة إلى أنّها تشتهر بصناعة الملابس الجاهزة وتسوقها وتبيعها إلى أبناء المدينة وغيرها من المدن الأخرى.


تعتبر مدينة جمال قطباً اقتصادياً مشهوراً بقوافله التجارية المختلفة، ومن أهم القطاعات المزودة لعدد من الجهات بالأدوات الفلاحية المصنوعة من الخشب أو الحديد، أما في شهري نوفمبر وديسمبر من كلّ عام فإنّ سكان المدينة يحتفلون بجني محاصيل الزيتون الوفيرة لأنّها تقع في منطقة الساحل التونسي لذلك تُعد من أهم مراكز القطاع الإنتاجي والتسويقي لزيت الزيتون في الجمهورية العربية التونسية.


السكان في مدينة جمال

بلغ عدد سكانها 41736 نسمة حسب إحصائية عام 2004م، وتختلف نسبة تجمعات السكان من منطقة لأخرى، حيث تتركز التجمعات السكانية في ضواحي المدينة وتنخفض نسبتها في مركز المدينة بسبب كثرة المتاجر والمراكز الإدارية المهمة مثل قصر البلدية، ومحكمة الناحية والمعتمدية، والمراكز التعليمية والثقافية والترفيهية ونوادي الأطفال المختلفة، بينما يُوجد عدد لا بأس به من معامل الآجر في الضواحي.


الجوامع في مدينة جمال

يوجد في مدينة جمال التونسية مجموعة من الجوامع المعروفة والمشهورة على مستوى الجمهورية التونسية، ومن أشهر هذه الجوامع جامع المراركشية الذي سُمي بهذا الاسم نسبة إلى مدينة مراكش الموجودة في الجمهورية العربية المغربية، وهو أول جامع تمَّ بناؤه في المدينة، كما تحتوي المدينة على الجوامع الآتية: جامع المكي، وجامع البشير سالم بالخيرية، وجامع البرجي، وجامع السلام الذي بُنِيَ في شارع الهادي نويرة على الطريق المؤدي لبني حسان.


الفعاليات في مدينة جمال

يعمل سكان المدينة وغيرهم من أبناء الجمهورية التونسية فعاليات في مقر بلدية المدينة من ولاية المنستير بهدف الحديث عن تاريخ وأمجاد وأصالة وتراث المدينة، وخلال الاحتفال يتم إبراز مميزات المدينة في خطابات المؤسسين والداعمين للاحتفال؛ فهي تجذب الوافدين والسياح والزائرين وتُساهم في عملية الاندماج والتعايش بين فئات المجتمع المختلفة، لذلك تعد بيئة سهلة للمعاملات المالية والاقتصادية ومشجعة إلى حدٍ كبير على الاستثمار والتأقلم مع الظروف البيئية والحياتية المختلفة.