مدينة جوهور في ماليزيا

كتابة - آخر تحديث: ١٤:١٢ ، ١٦ مايو ٢٠١٧
مدينة جوهور في ماليزيا

مدينة جوهور في ماليزيا

سميت مدينة جوهور بهذا الاسم نسبة إلى كلمة عربية تعني الجواهر أو الأحجار الكريمة، وتعدّ ولاية جوهور من أكبر الولايات الماليزية، حيث تبلغ مساحتها حوالي 19.210كم²، وتعتبر المدخل الجنوبي للبلاد، وهي أكبر ميناء في ماليزيا، وتقع في بارو في الجنوب الماليزي على الحدود مع دولة سنغافورة، حيث إن المسافة بينها وبين سنغافورة لا تتجاوز مدة ثلاثين دقيقة للدخول إلى وسط سنغافورة أو العكس، وتبعد المدينة عن العاصمة الماليزية كوالامبور حوالي خمس ساعات بالسيارة، وخمس وأربعين دقيقة بالطائرة، وتعدّ المدينة من أجمل المدن السياحية الماليزية التي تشكل وجهة مفضلة لكثير من السياح.


تاريخ مدينة جوهور

يعود تاريخ تأسيس مدينة جوهور إلى بداية عام 1500م، أسسها السلطان أحمد شاه وريث السلطان محمود شاه آخر سلاطين ملقا التي حكمت ماليزيا قبل أن تخضع للاحتلال البرتغالي، وخضعت المدينة بعدها للاحتلال الهولندي، ثم سيطرت عليها بريطانيا، وتعتبر مدينة جوهور هي الوحيدة التي لم تسيطر عليها بريطانيا بشكل كامل حتى الاستقلال في عام 1957م.


أهم الأماكن السياحية في مدينة جوهور

شلالات كوتا تنجي

تقع شلالات كوتا في قلب أحد الجبال بالقرب من مدينة كوتا تنجي، وتعتبر هذه الشلالات من أهم الوجهات السياحية التي يقصدها السيّاح للاستمتاع بالطبيعة الخلابة، وبخاصة منظر المياه المنحدرة من النهر التي تعتبر مكاناً مناسباً لممارسة العديد من النشاطات السياحية؛ كالسياحة، والغطس.


مسجد السلطان أبو بكر

يعود تاريخ بناء المسجد إلى عام 1892م، واستمر بناؤه حتى عام 1900م، ويقع المسجد في أعلى قمة تلة في مدينة جوهور بارو، وسُمي مسجد السلطان أبي بكر بهذا الاسم نسبة إلى السلطان أبي بكر الثاني الذي يعتبر أحد أهم سلاطين مدينة جوهور، ويعتبر المسجد من أجمل المساجد الماليزية، حيث إنه يطل على مضيق تيبارا، وجمع المسجد بين الطراز المعماري الغربي الكلاسيكي، وبين الفن المعماري الإسلامي الحديث، ويتسع لحوالي 2000 مصلي، ويتبع المسجد والمتحف الملحق به إلى هيئة التراث وإدارة المتاحف والآثار في ماليزيا.


حديقة بياي الوطنية

تعتبر حديقة بياي وجهة سياحية للكثير من السيّاح الذين يقصدونها للتعرف على الأنواع المختلفة من النباتات والحيوانات الموجودة فيها، وتحظى هذه الحديقة باهتمام الكثير من المختصين البيئيين الذين يدرسون الحيوانات والطيور، ولا سيّما في مواسم الهجرة، ويعود السبب في ذلك إلى أنها محمية طبيعية تحتوي على الكثير من الأنواع النادرة من النباتات والحيوانات.


مدينة ليجو لاند الترفيهية

تعتبر مدينة ليجو لاند من أكبر المدن الترفيهية التي تقصدها العائلات الماليزية، وتحتوي المدينة على الكثير من المجسمات المعروضة، والألعاب الترفيهية التي تناسب مختلف الأعمار، والتي تعتمد على الاستخدام اليدوي، مما يتيح للزوار متعة التفاعل والمشاركة مع الألعاب المعروضة.