مدينة خيوس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٨ ، ١٢ يونيو ٢٠١٩
مدينة خيوس

مدينة خيوس

تعرف هذه المدينة باسم خورا، والتي تعني باليونانيّة البلدة، تحمل هذه المدينة نفس اسم الجزيرة التي تقع فيها، وتعود تسميتها نسبةً لـ(خيونا) وهي ابنة أول ملك حكم الجزيرة وهو (إينوبيون) حسب ما تروي الأسطورة، ويُعتقد بأنّ خيوس هي مسقط رأس كريستوفر كولومبوس، فكثيراً ما أورد ذكرها في مذكراته، وتوجد فيها عائلة كبيرة تُكنّى باسم كولومبوس ومن الجائز أنّ أصوله تعود إليها.


تقع هذه المدينة في اليونان في الجهة الشرقيّة منها في جزيرة خيوس؛ حيث تُشرف من الجانب الشماليّ على بحر إيجة، وهي ثاني أكبر المدن بعد مدينة ميتيليني الواقعة على هذا البحر، وتبعد عن السواحل التركيّة حوالي اثني عشر كيلومتراً فقط.


نبذة تاريخيّة

يقدّر تاريخ المدينة العريق بأنّه يرجع إلى القرن السابع قبل الميلاد، حيث كانت مدينةً عظيمةً، مزدهرةً اقتصاديّاً وصناعيّاً وتجاريّاً، وعلى وجه الخصوص تجارة الزجاج، والجرار، والأواني الفخاريّة، هذا ما أثبتته اللُقى التي عُثر عليها في كلّ البقاع المشرفة على البحر الأبيض المتوسط، التي تحمل رمز الجزيرة الخاص كعلامةٍ تجاريّة بها آنذاك، وهو (السفينكس).


تتميز المدينة بمكانتها الرفيعة بين المدن كونها مدينة الفلاسفة، كما كان لها دورُ الريادة كونها تُعتبر أوّل مدينة قامت بصكّ عملةٍ معدنيّة خاصّة بها. حكمها الرومان وكانت تتبع لبيزنطة، ومن بعدها لفينيسيا وجنوة، ثم خضعت للحكم العثمانيّ إلى أن أصبحت تتبع لليونان بعد حرب البلقان الأولى في عام 1912م.


أهمّ معالم مدينة خيوس السياحيّة

  • قلعة الكاسترو: التي ترجع إلى العصر الفينيسيّ والعثمانيّ.
  • مسجد خيوس: الذي بُني في القرن التاسع عشر.
  • قصر يوستنياني: الذي يرجع للقرن الرابع عشر.
  • المتحف البحريّ: يحفظ فيه تراث الجزيرة البحريّ: كطرق الصيد، وصناعة المراكب.
  • العديد من المنتجعات والفنادق السياحيّة والشاليهات.
  • المسرح وبقايا أسوار ما زالت شاهدةً على عصور حضارات من تعاقبوا على هذه الجزيرة.