مدينة دهب في شرم الشيخ

كتابة - آخر تحديث: ١١:١٩ ، ١٩ أكتوبر ٢٠١٦
مدينة دهب في شرم الشيخ

مدينة دهب

تُعرف مدينةُ دهب الموجودة في الدّولة المصريّة كواحدة من أجمل المدن السياحيّة البحريّة في البلاد، والتي كانت فيما مضى عبارةً عن قرية بدويّة ذات حجم صغير، يقصدها صيّادو الأسماك، وسرعان ما تَطوّرت في تسعينيّات القرن الماضي؛ لتُقام فيها العديد من المنشآت السياحيّة كالفنادق، والمٌنتَجعات السياحيّة وغيرها، وسُمّيت المدينة باسم دهب نسبةً لرمالها التي تتمتّع بلونٍ ذهبيّ.


لمحة تاريخيّة عن مدينة دهب

عُرفت المدينة منذ قديم الزّمان كميناءٍ بحريّ يقع على خليج العقبة، استُخدم منذ القرن الثّاني قبل الميلاد من قِبَل الأنباط، وداوموا على استخدام هذا الميناء حتى عام مئة وستة للميلاد كمخزنٍ لبضائعهم بُغيةَ نقلها لميناء السّويس عبر طريقِ أوديةِ سيناء البريّة، وبذلك فقد أحكم الأنباط سيطرتهم على الطّرق التّجاريّة بين دول الشرق والغرب.


موقع مدينة دهب

تقع مدينة دهب في جمهوريّة مصر العربيّة، وهي تابعةٌ لمحافظة جنوب سيناء، وتقع تحديداً على خليج العقبة؛ حيث تبعد عن مدينة شرم الشيخ مسافة مئة كيلومترٍ، وتبعد عن مدينة نويبع مسافة سبعة وثمانين كيلومتراً، وترتفع عن مستوى سطح البحر حوالي واحدٍ وعشرين متراً.


أقسام مدينة دهب

تنقسم مدينة دهب إلى قريتين؛ حيث تقع القرية الأولى في القسم الجنوبيّ من المدينة، وتُعرف باسم العسلة، وتتميّز بحياتها البدويّة التي تتّسم بالبساطة، وتقع القرية الثّانية في القسم الشّماليّ من المدينة، وتتميّز بطابعها التّجاريّ؛ حيث تكثر فيها الأسواق، وتشتهر بشواطئها الصّافية التي ما زالت بكراً، إضافة لمواقع طبيعيّة تكثر فيها الشُّعب المرجانيّة التي تُعتبر مقصداً لمحبّي الغطس.


نشاطات مدينة دهب

تُعتبر مدينة دهب مدينةً سياحيّة بامتياز؛ حيث يقصدها محبّو ركوب الموج، وهواة المراكب الشراعيّة، إذ تنشط فيها هاتان الرّياضتان نظراً للرّياح السّريعة فيها، إضافةً إلى أنّها مكانٌ مناسبٌ لهواة القفز المظلّي، ويقصدها محبّو تسلّق الجبال؛ وذلك لإحاطة هذه المدينة بالمرتفعات الجبليّة من كافّة جوانبها، كما أنّ لمحبّي السفاري النصيب في هذه المدينة؛ إذ تتمازج طبيعتها بين الجبليّة والصّحراويّة وسط مناخٍ معتدلٍ.


يُقام في هذه المدينة مهرجان حديث يُعرف باسم مهرجان أمواج دهب السّبع؛ حيث يُقام كلّ عام في الخامس والعشرين من شهر كانون الثّاني، ويستمرّ حتّى الحادي والثّلاثين من الشهر ذاته، ويقدّم بدو هذه المدينة وسط مشاركات بعض الدول عروضاً بدويّة تراثيّة، وتأتي في مقدّمتها سباقات الهجن، كما يُنظّمون رحلات سفاري في الجبال، وقدّمت إدارة هذا المهرجان جائزةً وُضِعت أسفلَ مياه البحر يحصل عليها من يُتقن الغطس.