مدينة سانتوريني

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣١ ، ١٦ نوفمبر ٢٠١٦
مدينة سانتوريني

مدينة سانتوريني

تُعتبر مدينة سانتوريني من أجمل الجزر اليونانيّة، وتُعرف باسم (تيرا)، نشأت على أرضها الحضارة المينوسيّة التي اضمحلّت بسبب البركان الذي ضربها قبل ثلاثة آلاف وستمئة سنة، الأمر الذي أدّى لفقدانِ جزءٍ كبيرٍ من أراضي الجزيرة، وقد تمّ تصنيف جزيرة سانتوريني كواحدةٍ من أفضل عشر جُزر في العالم، فهي جزيرة سياحيّة من الطّراز الأوّل، كما اعتُبرت حسب صحيفة الدّيلي تلغراف والتي تصدر في بريطانيا ضمن قائمة أفضل الأماكن المناسبة لوجهات السّفر والتي يصل عددها إلى عشرين مكاناً، وتُعتبر جنّة الرومانسية والاستجمام.


الجغرافيّة

تقع سانتوريني في اليونان على أرخبيل كيكلاديس في الجهة الجنوبية لبحر إيجة، وعاصمتها مدينة فيرا. هاجر سكّان سانتوريني قديماً إلى ليبيا، بسبب الجَفاف الذي حلّ بها، ونزلوا في مدينة برقة، وأسّسوا مجتمعاتٍ فيها، ويُقدّر عدد السّكان في جزيرة سانتوريني حسب إحصائية عام ألفين واثني عشر حوالي ثلاثة عشر ألفاً وستمئة وسبعين نسمة.


مميزات سانتوريني

تتميّز هذه المدينة بنشأتها البركانية فهي تتموضع على هضبة كثيرة الانحدارات باتّجاه البحر، وتشتهر قراها بأبنيتها المتوضعة على المُنحدرات الصخريّة، وهي مطليّة بالكلس الأبيض، وبقبابها ذات اللّونين الأبيض والأزرق، وممّا يُضفي سحراً خاصّاً في المدينة تنوّع شواطئها، فمنها الرّملية الحمراء ومنها الرّملية البيضاء، ومنها تلك ذات البلّورات الحجريّة والزّجاجيّة والرّمال سوداء اللّون، كما أنّ عاصمتها فيرا تتميّز بطابعها الهندسي والعمراني المميز، فأزقّتها مرصوفة بالحَصى البيضاء، كما تفصل شوارعها وأحياؤها ممرّاتٍ خضراء، تتميّز بغطائها النباتيّ والأزهار البريّة، وبسبب خصوبة تربتها هي غنيّة بالمَحاصيل الزراعية.


الأهميّّة التاريخيّة

هناك اعتقاد سائد بأنّ مَوقع هذه الجزيرة هو نفسه الذي غرقت فيه قارة أطلنتس، وهي تقبع تحتها حسب ما تقوله الأسطورة، ومن الأماكن الأثرية في هذه الجزيرة: موقع مدينة منوان وهي مدينة تعود للعصر البرونزي، وقد تكوّنت بفعل تجمّد الرماد البركاني، ومدينة ثيرا التاريخيّة والمدينة القديمّة، وقد تمّ العثور فيها على العديد من اللُّقى والآثار المحفوظة في مَتاحفها المُنتشرة في أرجائها، كمتحف ثيرا القديمة في ميسافونو، ومتحف ثيرا التاريخيّة في أكروتيرى، ومتحف ميجارون جيزي، ومُتحف البحرية، ومتحف قصر أرجي روس.


الأهميّة السياحيّة

تتميّز هذه الجزيرة بالسّكينة، وهي مقصدُ السّياح من طالبي الرّاحة والاستجمام في أجواءٍ من الرومانسيّة، فتنتشر فيها الفنادق والمُنتجعات السّياحيّة التي تتميّز بكرمِ الضّيافة، والشهيرة بتقديم الأطباق اليونانيّة، كما تكثر على شواطئها حمّامات السّباحة، بالإضافة إلى المقاهي والمحلّات التّجارية، التي تزخر بمختلف السّلع، ولا سيما محلّات المُجوهرات والمصوّغات الذّهبية في شارع الذهب ذي الشّهرة العالميّة، بالإضافة لمحلات الأحذية والملابس والأواني الزّجاجيّة والخزفيّة.