مدينة كافالا

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٥٩ ، ١٨ يناير ٢٠١٧
مدينة كافالا

مدينة كافالا

كافالا مدينةٌ يونانيةٌ تتبع إدارياً لمقدونيا الشرقية وتراقيا، وتقع جغرافياً في الجهة الشمالية من اليونان ضمن مقدونيا الشرقية وتراقيا على رأس خليج كافالا، وتحديداً على ساحل بحر إيجة الشمالي، وتحدها جنوباً جزيرة ثاسوس التي تبعد عنها مسافة 20 كيلومتراً، وتقع فلكياً على خط طول 24.24 درجةً شرق خط جرينتش، وعلى دائرة عرض 40.56ً درجة شمال خط الاستواء، وتبلغ مساحة أراضيها 112.6كم²، وترتفع عن مستوى سطح البحر 50 متراً، ولها توامةٌ مع عدة مدن كمدينة غابروفو، وتيكيرداغ، وفارنا، ونورنبرغ، وسانت إتيان.


معلومات عامة عن مدينة كافالا

  • تعتبر المدينة أول ميناءٍ لمنطقة مقدونيا الشرقية.
  • تشتهر المدينة بالعديد من الشخصيات الهامة والمشهورة مثل:
    • لاعب منتخب اليونان زيسيس فريزاس.
    • اللاعب الرياضي ثيودوروس زاغوراكيس الذي كان كابتن في المنتخب الوطني اليوناني وحاز على كأس أمم أوروبا في العام 2004م.
  • تعدّ قمة تلة ماندرا كاري أعلى قمةٍ في كافالا.
  • تضمّ المدينة معهداً تقنياً عالياً، ومطاراً دولي اسمه مطار الإسكندر الأكبر الدولي.


المعالم السياحية في كافالا

  • قلعة كافالا: تقع في الجهة الشرقية من الميناء داخل البحر، وتمتاز بإحاطتها بأسوارٍ بيزنطية، وببروزٍ صخري مرتفع، وقد تمّ ترميمها في القرن السادس عشر للميلاد.
  • منزل محمد علي باشا: شيد في العام 1702م على الطراز العثماني، ويقع بجانب بناء الإمارت، وحالياً أصبح مطعماً، ويملك مقابله تمثالاً ضخماً لمحمد علي باشا.
  • المتحف الأركيولوجي: يضمّ العديد من الآثار التي تعود بتاريخها من العصر النيوليتي إلى العصر العثماني، ومن أهمّ آثاره: منحوتاتٌ ترجع للقرن الخامس قبل الميلاد، وقبر مقدوني من أمفيبوليس، وفسيفساء لدلافين ترجع للفترة الهلنستية.
  • مبنى الإمارت: يطلق عليه أيضاً اسم تنبل خانه ومعناه بيت الرجل الكسول، وكان المبنى مدرسةٌ جميع أعضائها معفيون من الخدمة العسكرية، وحالياً أصبح فندقاً.
  • مخازن التبغ: شيدت على الطراز المعماري العثماني-النيوكلاسيكي، ويبلغ عددها مئتي مبنى، وحالياً تستخدم كمقاهٍ، ومطاعم.
  • قناطر جر المياه: تعتبر من أهمّ المعالم البارزة في المدينة، وقد شُيدت في العام 1550م على يد سليمان القانوني، وكان الهدف من بنائها جر المياه إلى القلعة.


محطات تاريخية في تاريخ مدينة كافالا

سكنت المدينة بالبشر في العصر النيوليثي وتحديداً في القرن السادس قبل الميلاد على يد مستوطنين جائوا من جزيرة ثاسوس، وأطلق عليها اسم نيابوليس بمعنى المدينة الجديدة، ثمّ أصبحت ميناءً فيليبي بعدما أخذت لقب مدينة رومانية في العام 168 قبل الميلاد. وفي العصر البيزنطي سميت باسم خريستوبوليس بمعنى مدينة المسيح، ثمّ أحرقها الصليبيون في العام 1185م أثناء تقدمهم إلى مدينة القسطنطينية، وفي العام 1306م سيطر عليها الكنلانيون.