مراحل تطور مفهوم تكنولوجيا التعليم

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:١٧ ، ٩ أبريل ٢٠١٧
مراحل تطور مفهوم تكنولوجيا التعليم

تكنولوجيا التعليم

يعبّر مفهوم تكنولوجيا التعليم عن عملية تعليمية كاملة تقوم على مبدأ تطبيق هيكل من العلوم والمعرفة واستخدام مصادر بشرية وغير بشرية كوسائل التكنولوجيا الحديثة والبيئة الرقمية لتحقيق الأهداف الرئيسية من العملية التعليمية بصورة أكثر فعالية، وتشمل عملية تكنولوجيا التعليم عدداً من الأهداف والقوانين والأساليب والمعايير الواجب استخدامها لتنفيذها بالشكل المطلوب والصحيح.


تعريفات العلماء لمفهوم تكنولوجيا التعليم

  • تعريف هاينك: يعتبر هاينك أن أساس تكنولوجيا التعليم ليس نظريات التعلم كما هو شائع عند التربيون، وإنّ هناك تعريفين يمكن استخدامهما في تعريف تكنولوجيا التعليم والتربية وهما:
    • تعريف جلبرت: ويوضّح أنّ التكنولوجيا هي التطبيق النظامي للمعرفة.
    • تعريف اليونسكو: أنّ تكنولوجيا التعليم هي عملية نظامية لتصميم العملية التعليمية وتطبيقها نسبةً لأهداف محددة مسبقاً ناتجة من ملخّصات الأبحاث في مجال التعليم والاتصال البشري مستخدمة الوسائل البشرية وغير البشرية من أجل إعطاء التعليم المزيد من الفاعلية والكفاءة، ويعتبر هذا التعريف هو أكثر التعريفات استخداماً؛ بسبب شموله لمفهوم تكنولوجيا التعليم.
  • تعريف لجنة تكنولوجيا التعليم الأمريكية: تتعدّى تكنولوجيا التعليم نطاق أي طريقة أو وسيلة.


مراحل تطور مفهوم تكنولوجيا التعليم

  • وسائل سمعيّة بصرية: ارتبطت هذه التسمية نسبةً لحاستي السمع والبصر وكان استخدام الطرق التعليميّة للعرض أكثر من التوظيف في محتوى الدرس، وقد تركّز وجودها في معارض المدرسة أو على الحائط بشكلٍ كبير.
  • وسائل تعليمية معينة: وتوضّح دور الوسيلة التعليمية بالدور الثانوي، حيث تُستخدم من قِبل المعلم حيثما يشاء وكيفما أراد، وبالتالي تعد من وسائل مساعدة المعلم، ويستعين بها لشرح الدرس في حالة رغبته في ذلك فقط.
  • مرحلة الاتصال التربويّ: وتطور هذا المفهوم مع ظهور وشيوع مفهوم الاتصال، والذي ترتّب عليه انتشار مفاهيم ومفردات جديدة يجب منحها اهتماماً عند اختيار الطريقة التعليمية، وهي: المرسل (المعلم) والمستقبل (الطالب)، وأداة الاتصال (الطريقة التعليميّة)، ومن هذه النقطة ظهر مفهوم تصميم التعليم الذي أدى إلى ظهور مصطلح تكنولوجيا التعليم لاحقاً. وأيضاً قد ساهم الاتصال التعليميّ في ظهور مفهومي التّفاعل والاتصال المساعدان في التعلم، إلّا أنّ مرحلة الاتصال التعليمي قد واجهت بعض المصاعب والمعيقات؛ بسبب عدم وجود قاعدة ثابتة يمكن تصميمها واستخدامها في كل الأوقات وفي كل الأماكن، ولحل هذه المشكلة وجب اللجوء إلى النظرة العامّة والشمولية المتكاملة في مدخلات النظام التعليميّ، ومن هنا برز مصطلح تكنولوجيا التعليم.
  • تكنولوجيا التعليم: ويمكن تعريفه على أنّه مجموعة من العمليات وهي: التخطيط، والتصميم، والإنتاج، والتنفيذ، والتطوير، والتقويم، التي تؤثّر وتتأثّر في بيئة التعليم سواء داخل المؤسسة التعليمية أو خارجها، وتسير في منحنى النظم متأثّرة بالنتائج الصادرة من البحوث والدراسات والاختبارات العلميّة لتحقيق أفضل نتائج للتعلم.