مرض الدرن وطرق الوقاية منه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٢ ، ٢٩ يوليو ٢٠١٧
مرض الدرن وطرق الوقاية منه

مرض الدرن

مرض الدرن أو السل هو مرض خطير ومعدٍ، يصاب به الشخص من خلال العدوى البكتيرية، ومن أبرز البكتيريا المسببة لحدوث هذا المرض الخطير هي بكتيريا مايكوبكتيريوم تيوبركلوسيس، ويصيب هذا المرض الجهاز التنفسي بفعل عصيات الدرن، مما يؤدي إلى حدوث تلف في أنسجة الرئة أو أعضاء أخرى من الجسم، وفي مقالنا هذا سنوضح أسبابه وأعراضه وكيفية الوقاية منه.


أسباب الإصابة بمرض الدرن

  • سوء التغذية، وافتقار الجسم للعناصر المهمة التي يحتاج إليها.
  • الازدحام السكاني الشديد بين الناس يساعد على انتقال المرض بسهولة.
  • العيش في مساكن غير صحية تنعدم فيها التهوية الجيدة.
  • إهمال الالتزام بوسائل السلامة والتطعيمات الضرورية من العاملين في المجال الطبي.
  • تناول المشروبات الكحولية بشكل مفرط، والإدمان عليها.
  • إهمال المرضى لبعض الوسائل البسيطة التي تمنع انتقال العدوى لمن حولهم، مثل: تغطية الأنف والفم عند العطس والسعال.


أعراض مرض الدرن

  • حدوث سعال مستمر ومزمن.
  • فقدان في الوزن الطبيعي بشكل مفاجئ.
  • حدوث الحمى وارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل كبير.
  • فقدان الشهية لتناول الطعام.
  • التعب والإرهاق الشديد دون بذل جهد أو عمل شاق.
  • إفراز العرق بشكل غزير، وخاصةً في الليل أثناء النوم.
  • صعوبة التنفس والشعور بضيق فيه بشكل مستمر.
  • حدوث سعال مصحوب بخروج دم معه أحياناً.
  • تورم الغدد اللمفاوية عند إصابتها بمرض الدرن.
  • الشعور بوجع وتورم عند الإصابة في المفاصل.
  • صداع شديد وحمى وتيبس العنق ونعاس شديد عند الإصابة بالتهاب السل السحائي.


طرق الوقاية من مرض الدرن

  • إعطاء الطفل اللقاح الذي يمنع الإصابة بمرض الدرن، وذلك بعد عملية الولادة بشكل مباشر.
  • توفير التهوية الجيدة للسكن ومحاولة تخفيف الازدحام.
  • الابتعاد عن تناول الألبان غير المبسترة أو غير المغلية.
  • محاولة السيطرة على عدم تفشي المرض وانتقاله بين المجموعات، وخاصةً عند وجود شخص مصاب بمرض الدرن.
  • معالجة المدمنين على تناول الكحول من خلال إعطائهم أدوية تحفز جهاز المناعة في الجسم من خطر الإصابة بمرض فيروس العوز المناعي البشري أو ما يسمى الإيدز، حيث يعانون من السعال المستمر والمتواصل لمدة شهر كامل.
  • التزام المصابين بمرض الدرن بتناول الأدوية المخصصة لهم بشكل منظم، وذلك من خلال إشراف الأطباء المختصين والأهل، وتنبيهم لتغطية الأنف والفم دائماً عند العطس والسعال، ووالتخلص من المناديل التي يستخدمونها لمنع انتشار العدوى.
  • البعد عن التدخين وأجواء المدخنين قدر الإمكان.


لقاح مرض الدرن

ابتُكر لقاح مرض الدرن منذ ثمانين عاماً، حيث يوصى بإعطائه للأطفال في سنواتهم الأولى، فهو يقي من الإصابة بالسل بجميع أشكاله، كما يقي من الإصابة بالتهاب السحايا.