مشكلة قضم الأظافر لدى الأطفال

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٢٨ ، ٥ يونيو ٢٠١٧
مشكلة قضم الأظافر لدى الأطفال

مشكلات الطفل

يعد الطفل كائناً رقيقاً وسهل التشكيل، فيتأثر بشكلٍ واضحٍ بالبيئة المحيطة به، ويكتسب منها السلوكيات المختلفة، ومن هنا تكمن مسؤولية الأباء والمعلمين في تنشئته تنشئةً سليمةً وصحيحةً خاليةً من العيوب والمشاكل بعيداً عن الاضطرابات والمشاكل النفسية التي تؤثر في شخصيته المستقبلية، ولكن قد يتعرّض الطفل بشكلٍ مباشرٍ أو غير مباشرٍ لبعض الظروف المحيطة التي تسبب له بعض العادات غير الجيدة ومنها عادة قضم الاظافر.


مشكلة قضم الأظافر عند الأطفال

تعد مشكلة فضم الأظافر من العادات التي قد يصاب بها الطفل في بداية عمره وقد تستمر لما بعد مرحلة البلوغ، إلى جانب مص الإبهام أو شد الشعر أو حك الأسنان معاً، وتنتج هذه المشكلة بسبب تعرّضه لبعض الضغوطات الاجتماعية، مثل: ابتعاد أحد الوالدين عنه في مرحلةٍ من مراحل حياته فيشعر بعدم الأمان ويلجأ إلى هذه العادة للتنفيس عن قلقه والضغط النفسي الذي يعاني منه، وقد يلتقط الطفل هذه العادة من أحد أفراد العائلة الكبار، فتراه يلجأ إليها عند تعرضه للضغط أو الغضب أو الخوف أو أثناء انشغاله بمشاهدة برنامج تلفزيوني.


تكون أظافر الطفل في هذه الحالة عادةً سميكةً ومصبوغةً باللون الأصفر، وقد تتطور الحالة عنده بقضم النسيج اللحمي الناعم الذي يحيط بالأظافر.


الآثار السلبية لمشكلة قضم الأظافر

  • التأثير السلبي على نمو الأظافر وتشوه منظرها وإصابتها بالهشاشة مما يؤدي إلى سهولة كسرها.
  • نقل الميكروبات والجراثيم إلى داخل الفم نتيجة وضعه ليده داخل فمه.
  • إصابة المنطقة المحيطة بالأظافر بالجروح مما قد يؤدي إلى حدوث النزيف أو تجرثم الجرح.
  • طريقة لظهور الالتهابات الفطرية في الأظافر وما حولها.


طرق علاج مشكلة قضم الأظافر عند الأطفال

  • عدم لفت انتباه الطفل إلى مثل هذه العادة كي لا يكسر الحاجز ويُقبل عليها أكثر.
  • محاولة إشغال يديه بالنشاطات المختلفة مثل الرسم، وتركيب البازيل.
  • الاهتمام بالطفل وإعطائه المزيد من الحب والرعاية والاهتمام.
  • محاورته عندما يكون قادراً على الاستيعاب حول هذه المشكلة ومخاطرها على صحته وعلى شكل وجمال أظافره.
  • الابتعاد عن استخدام الأسلوب القاسي في العلاج لأن ذلك قد يزيد المشكلة سوءاً.
  • محاولة التعرّف على السبب الذي قاده إلى قضم أظافره ثم معالجة السبب.
  • وضعه في بيئةٍ مستقرةٍ قدر الإمكان وإبعاده عن المشاكل والضغوطات النفسية وتوفير الجو النفسي الهادئ.
  • تعزيزه مادياً ومعنوياً مث: الهدايا والمكافآت، والتصفيق عند ترك العادة.
  • تقليم أظافره أولاً بأول للمحافظة على نظافته الشخصية وتصبح عملية القضم صعبةً عليه.