مصادر تلوث الهواء

كتابة - آخر تحديث: ١١:٥٦ ، ٢٣ أبريل ٢٠٢٠
مصادر تلوث الهواء

مصادر تلوث الهواء

تنقسم مصادر تلوث الهواء إلى أربعة أقسام رئيسيّة تندرج تحتها العديد من الملوثات الأخرى؛ وهي: المصادر البشرية الثابتة، والمصادر البشرية غير الثابتة، والمصادر الطبيعيّة، بالإضافة إلى المصادر النطاقيّة التي يساهم الإنسان بجزء منها، وفيما يأتي شرح لكل نوع من هذه الأقسام.[١][٢][٣]


المصادر البشرية

المصادر الثابتة

تنتج الملوثات ذات المصادر الثابتة (بالإنجليزية: Stationary Source) من مناطق محددة، وتنبعث عنها كميّات كبيرة من ملوّثات الهواء، ويُمكن اعتبار أيّ منشأة بأنّها مسببة للتلوث إذا زادت كمية الانبعاثات الصادرة عنها على 1 طن في العام، ومن الأمثلة على المصادر الثابتة للتلوث ما يأتي:[٢]

  • صهاريج تخزين المشتقات النفطيّة.
  • مداخن محطات توليد الطاقة، والمصانع.
  • محطات التكرير.
  • المحارق التي يتمّ فيها حرق بعض الملوثات.
  • مصانع الكيماويات.


المصادر غير الثاتبة

يُمكن تعريف الملوثات ذات المصادر غير الثاتبة (بالإنجليزية: Mobile Source) بأنّها الملوثات التي تنتج عن محركات احتراق المركبات والآلات المتحركة، وتتسبب في تلوث الهواء بالمواد السامة، وزيادة تأثير ظاهرة الاحتباس الحراريّ،[٤] وتُقسم المصادر المتحركة إلى قسمين أساسيين، هما:[٥]

  • المركبات التي تنتقل على الطرقات، مثل: الشاحنات التجاريّة، والسيارات، والمعدات الزراعيّة، والدراجات النارية.
  • المركبات التي لا تنتقل على الطرقات، مثل: السفن، والطائرات، وجزازات العشب، والعربات التي تسير على الثلوج، والمعدات الثقيلة.


المصادر النطاقية

تُعرَف المصادر النطاقية للتلوث بأنها المصادر المتعلّقة بمنطقة (بالإنجليزية: Area Sources)، وهي الملوثات التي تنتج في منطقة جغرافية واحدة، بحيث تنتج أقل من 10 طن/ العام من نوع واحد من الملوثات الخطيرة، أو أقل من 25 طن من مزيج من الملوثات الخطرة التي تسبب تلوث الهواء،[٦] وتقوم بعض الجهات المعنيّة بمراقبة جودة الهواء بتقدير هذه الملوثات لصعوبة القيام بذلك على المستوى الفردي،[٣] وتندرج العديد من مصادر التلوث المختلفة تحت هذا القسم، منها:[٢]

  • المذيبات (Solvent)، مثل: مخفف الطلاء (Paint Thinner)، والمواد المُستخدَمة في تنيظف الملابس في محلات (Dry Cleaner).
  • نواتج عمليات احتراق المصادر الثابتة.
  • أماكن نقل وتخزين المواد الكيماويّة، مثل محطات تعبئة الوقود.
  • مكبات النفايات.
  • احتراق المحاصيل الزراعية.
  • الطريق غير المُعبّدة.
  • عمليات التعرية بواسطة الرياح.
  • الصناعات المختلفة، مثل تصنيع الأدوات المعدنية، وإصلاح هياكل السيارات.[٢][٦]
  • معدات الشواء.[٦]
  • صالونات التجميل.[٦]


المصادر الطبيعية

تُعرَف المصادر الطبيعيّة للتلوث البيئي بأنّها الملوثات التي تنتج بعض الجسيمات التي تعلق بالهواء بشكل طبيعي، منها:[٧]

  • الغبار الموجود على سطح الكرة الأرضية.
  • الأملاح الموجودة في المناطق البحريّة.
  • بقايا الحيوانات والنباتات.
  • الأبواغ وحبوب اللقاح التي يحملها الهواء.
  • الاندفاعات البركانيّة التي تتسبب بانبعاث كميّات كبيرة من الجسيمات العالقة والغازات إلى الهواء، ومن الأمثلة عليها:
    • بركان إتنا (بالإنجليزية: Enta)، حيث يبعث هذا البركان حوالي 3,000 طن من غاز ثاني أكسيد الكبريت (SO2) يومياً، وتزداد هذه الانبعاثات إلى أكثر من ثلاثة أضعاف في أوقات نشاط البركان.
    • بركان تامبورا (بالإنجليزية: Tambora)، والذي قام بقذف 100 مليار طن من الملوثات في الهواء عام 1815م، وصل حوالي 300 مليون طن منها إلى طبقة الستراتوسفير (بالإنجليزية: Stratosphere)، ما أدّى إلى انخفاض درجات الحرارة إلى ما يُقارب 0.7° درجة مئوية في جميع أنحاء الكرة الأرضية.
  • المصادر الطبيعية، مثل:
    • الصواعق الجوية التي تُنتِج أكاسيد النيتروجين.
    • الطحالب البحرية التي تُنتِج كبريتيد الهيدروجين (H2S).
    • عمليات التعرية الطبيعيّة التي تُنتِج كميات كبيرة من الجسيمات العالقة في الهواء.
    • البحيرات والمستنقعات وغيرها من المناطق الرطبة التي تُنتِج غاز الميثان (CH4).
    • إنتاج كميات قليلة من غاز الأوزون (O3) القريبة من سطح الأرض عند تفاعل أكاسيد النيتروجين مع المركبات العضوية المتطايرة بوجود أشعة الشمس.[٧]


المراجع

  1. "Where Does Air Pollution Come From?", www.nps.gov,17-1-2018، Retrieved 1-4-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Michigan Environmental Education Curriculum Support, Air Quality Lesson 3, Page 11. Edited.
  3. ^ أ ب "Area Sources", www.mecknc.gov, Retrieved 1-4-2020. Edited.
  4. "Mobile source air emissions", www.wichita.kumc.edu, Retrieved 1-4-2020. Edited.
  5. "How Mobile Source Pollution Affects Your Health", www.epa.gov, Retrieved 1-4-2020. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث "Area source air emissions", www.wichita.kumc.edu, Retrieved 15-4-2020. Edited.
  7. ^ أ ب C. Pénard-Morand,I. Annesi-Maesano، Air pollution: from sources of emissions to health effects, Page 109-110. Edited.