مصادر فيتامين ب 12

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٥٧ ، ٦ فبراير ٢٠١٧
مصادر فيتامين ب 12

فيتامين ب12

يعدّ فيتامين ب12 أو (Vitamin B-12) من أهم المتطلبات الرئيسية التي يحتاجها جسم الإنسان خلال مراحل حياته المختلفة بكميات متفاوتة تختلف تبعاً لاختلاف الفئة العُمرية، حيث يعد هذا الفيتامين مسؤولاً بصورة مباشرة عن القيام بالعديد من الوظائف الحيوية التي تضمن سلامة الصّحة البدنية والذهنية وكذلك الفسيولوجية للمرء مثل الحفاظ على توازن الجسم، وضمان نمو الجهاز العصبي، وخفض خطر الإصابة بالأمراض المختلفة، والوقاية من الشيخوخة والخرف، وغيرها، علماً أنه يتمّ الحصول على هذا العنصر من مصادر متعددة، منها ما هو طبيعيّ وغير الطبيعيّ.


مصادر فيتامين ب 12

المصادر الطبيعيّة لفيتامين ب12

تتمثّل أبرز المصادر الطبيعيّة لهذا الفيتامين في تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية منه وأبرزها:

  • اللحوم وخاصة الحمراء منها، حيث يوجد بنسبة عالية في لحم الأبقار، وكذلك في الكبدة بأنواعها المختلفة، وخاصة كبدة الدجاج والخروف.
  • المنتجات الحيوانية المختلفة وعلى رأسها الحليب وكافة مشتقاته، بما في ذلك الألبان، والزبدة، والقشطة.
  • البقوليات بأنواعها المختلفة.
  • الحبوب بما في ذلك القمح والشعير.
  • اللحوم البيضاء، وخاصة لحوم الأسماك المختلفة بما في ذلك المحار، والكافيار، وسرطان البحر، وجراد البحر، والأخطبوط.


المصادر غير الطبيعية لفيتامين ب12

تتمثّل في التركيز على تناول الكبسولات الدوائية الخاصة بتعويض النقص في هذا العنصر تحديداً، والتي تُباع في الصيدليات، ويوصى بتناولها بمعدّل حبة يومياً.


أهمية فيتامين ب12

إنّ وجود هذا الفيتامين بكميات مناسبة في الجسم يقي من مشكلة فقر الدم أو الأنيميا، ومن التهاب المفاصل، أو الروماتيزم، ومشاكل الصّدر، وخاصة مرض الربو، ويحافظ على النمو السليم للأطفال، علماً أنّه لا يوجد العديد من المضاعفات الخطيرة التي ترافق حالات الزيادة في الحصول على هذا الفيتامين؛ لأنّه من الفيتامينات الطبيعيّة القابلة للذوبان في الماء، بمعنى أنّ أي زيادة فيه يتمّ تصريفها بشكل طبيعيّ مع البول.


مخاطر نقص فيتامين ب12

ينتج عن نقص فيتامين ب12 جُملة من الأعراض والمضاعفات التي تهدد صحة الإنسان وعلى رأسها ضعف القدرات الذهنية، والتأثير السلبي في التحصيل العلمي عن طريق تقلّيل حدة التركيز والانتباه والفهم، كما يلعب دوراً في تقوية الذاكرة، حيث يزيد نقصه من احتمالية الزهايمر، ويزيد الاكتئاب والحزن، ويؤدي إلى التعب والإرهاق البدني، كما يسبب اضطرابات الجهاز الهضمي على رأسها الإمساك، والإمساك الشديد، ويضعف الشهية، وينقص الرغبة في تناول الطعام.


بالإضافة إلى أضرار نقص فيتامين ب12 السابقة يُحذر من نقصه لدى الأطفال خلال مراحل حياتهم الأولى؛ لأنّه نه يؤثر بشكل واضح في جانب النمو الصّحي والسليم لديهم.