مظاهر العالمية

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٣٣ ، ١٩ أبريل ٢٠١٧
مظاهر العالمية

العالمية

العالمية من الناحية اللغوي تعني تعميم الشيء، وتوسيع دائرته ليشمل العالم كله، وهي نظام عالمي جديد ظهر في القرن الماضي، يقوم على الاعتماد على الثورة المعلوماتية والعقل الإلكتروني المتمثل في الإبداع التقني الكبير، وقد أسهمت هذه الظاهرة بنقل المعلومات والأفكار والأحداث إلى جميع أنحاء العالم، دون الاهتمام بالحدود السياسيّة والجغرافية للدول، ودون مراعاتها للقيم والثقافات المختلفة، وفي هذا المقال سنعرفكم على بعض مظاهر العالمية.


مظاهر العالمية

التطوّر التكنولوجي والعلمي

حيث إن التقدم العلمي والتكنولوجي جعل العالم مندمجاً بشكل كبير، إذ إن هذا التطور سهّل من تبادل السلع والخدمات كما أنه سهل من حركة الأموال، وما زالت الدول المتقدمة تحتكر صناعة التكنولوجيا والمعلومات.


ظهور الشركات المتعددة الجنسيات في معظم دول العالم

تعتبر هذه الشركات من أهم مظاهر العالمية، بسبب الأموال الهائلة التي تمتلكها الجهات الداعمة لها، والتي مكنتها من التحكم في النشاط الاقتصادي في العديد من الأقطار العالمية، وتشجيع السكان على ثقافة استهلاكية موحدة في جميع المناطق التي تسيطر على اقتصادها، ومن سلبيات هذه الشركات قدرتها على استغلال الفوارق بين الدول من حيث امتلاكها للموارد الاقتصادية، كما أنها تنتهك قوانين العمل وذلك بسبب عدم وجود قوانين دولية تقيد عملها، ولكن في المقابل عملت هذه الشركات على توفير فرص عمل وتدريب للشباب في البلدان الفقيرة، بالإضافة إلى مساعدتها في إقامة قاعدة صناعية لها.


ظهور المنظمات الدولية

هي عبارة عن مجموعة من الهيئات التي تقوم على هيكل إداري وتنفيذي، وتسعى إلى تفعيل دور الإرادة الجماعية في العالم، والعمل على توحيده، من خلال تقريب وجهات النظر بين الدول، وقد تنوّعت هذه المنظمات لتشمل المجالات الاقتصادية، والسياسية، والثقافية والعسكرية، ومن أهم المنظمات العالمية: الأمم المتحدة، والمنظمة الدولية للمعايير، ومنظمة الصحة العالمية، ومجلس السلم والأمن، ومنظمة اليونسكو، ومنظمة الأغذية العالمية، وغيرها.


تحرير التجارة العالمية

تسعى الدول من خلال هذه الخطوة إلى الانفتاح التجاري من خلال إزالة العوائق أمامها كالرسوم الجمركية، وذلك بهدف تلبية احتياجاتها وتطوير اقتصادها، ويكون السوق العالمي فيها خاضع لمبدأ التنافس الحرّ، وعلى هذا الأساس تمّ وضع إتفاقية التعرفة والتجارة "الجات"، وكذلك تمّ إنشاء منظمة التجارة العالمية التي تسعى إلى إلغاء الحدود التجارية في العالم.


مظاهر أخرى

  • انتشار مفهوم الديمقراطية، والحرية، واحترام حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.
  • التطور في مجالي الاتصالات والمواصلات: حيث عملت وسائل النقل والاتصالات كالإنترنت، والطائرات، والقطارات، وغيرها على تقريب المسافات، وتسهيل التواصل بين الأمم والثقافات المختلفة.