مظاهر عقوق الوالدين

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٨ ، ٣ سبتمبر ٢٠١٨
مظاهر عقوق الوالدين

مظاهر عقوق الوالدين

يأخذ عقوق الوالدين صوراً عديدة، ومنها ما يلي:[١]

  • التسبب في حزن أو بكاء الوالدين، سواء أكان هذا بالأقوال، أو الأفعال، أو أي سبب يقود إلى ذلك.
  • نهر وزجر الوالدين، ويكون ذلك من خلال رفع الصوت، والتفوه بالألفاظ الغليظة، حيث يقول الله تعالى: ((وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا))[٢].
  • التأفف والضجر من أوامر الوالدين، وهذا الأمر هو الذي نهى عنه الله تعالى، حيث يقول جلّ في علاه: ((فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ))[٢].
  • العبوس في حضرة الوالدين، فكثير من الأشخاص يكونون بشوشين ومبتسمين في مجالس معينة، وعندما يجلسون مع والديهم ينقلبون رأساً على عقب، وتتبدّل حالهم إلى الحالة المزاجيّة السيئة.
  • النظرة المُحتقرة والمزدرأة إلى الوالدين.
  • التأمر عليهما، ومثال هذا أمر التأمر على الأم بكنس البيت، أو غسل الملابس، أو إعداد الطعام، فهذا العمل لا يليق بحضرتها، وخاصة عندما تكون عاجزة، أو كبيرة، أو حتّى مريضة، وفي حالة قيام الأم بتلك الأعمال رغبة منها، فلا حرج في ذلك، ويكون دور الأبناء شكر الأم والدعاء لها.
  • انتقاد الأطعمة التي تُعدها الأم، وفي هذا الأمر محذوران شرعيان، وأولهما هو عيب الطعام، فرسولنا الكريم محمد صلّى الله عليه وسلّم لم يُعب طعاماً قط، والمحذور الآخر هو قلة الأدب والحياء مع الأم.
  • التوقف عن مساعدة الوالدين في أعمال البيت المختلفة.
  • عدم الإصغاء إلى الوالدين عند حديثهما، والعمل على مقاطعتهما، أو التخاصم معهما، ومجادلتهما، وفي هذا احتقار لشأن الأهل.
  • عدم الأخذ برأي الوالدين، والبعد عن استشارتهم، وعدم استئذانهما بأي أمر أو شأن.
  • عدم الاستئذان قبل الدخول عليهما، وهذا من الأمور التي تتعارض مع الأدب.
  • إثارة المشاكل والنزاعات أمام الوالدين.
  • ذم الوالدين لأناس آخرين، والتفوه بكلام قبيح عنهما.
  • شتم ولعن الوالدين، ويكون هذا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وتكون الطريقة غير مباشرة عندما يشتم الابن أبا أو أم أحد من الناس، ثمَّ تُردُّ على أمه وأبيه الشتيمة.


أسوأ الأمثلة على عقوق الوالدين

يُمكن اعتبار ما يلي أقبح مظاهر العقوق:[٣]

  • ضرب الوالدين والتعدي عليهما.
  • وضعهما في دور العجزة.
  • هجر الوالدين وترك برهما ونصحهما.
  • البخل عليهما والتقصير بحقهما.
  • السرقة من الوالدين.
  • الأنين وإظهار الألم والتوجع أمامهما.
  • البعد والتغرب عنهما دون أخذ الإذن.
  • تمني موتهما، أو قتلهما، والتخلص منهما.


أسباب عقوق الوالدين

تتعدد الأسباب التي تقود إلى عقوق الوالدين، وهي كالآتي:[٤]

  • سوء تربية الأبناء، ولذلك يجب تربية الأبناء تربية حسنة وسليمة، وتكون من خلال أمرهم بأداء الصلاة، وإلزامهم بقراءة كتاب الله، وفهم معاني آياته، وبالتالي فإن الجيل الذي سينشأ سيكون جيلاً باراً لوالديه، وممتثلاً لقوله تعالى: (( وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا))[٢].
  • عدم العدل بين الأبناء.
  • مرافقة أصدقاء السوء، وأصحاب الشرور.
  • إغداق الأموال على الأبناء، والتي تقود إلى تعاطي الدخان والمخدرات.
  • فقدان القدوة الحسنة.


المراجع

  1. المؤلف: محمد بن إبراهيم بن أحمد الحمد، عقوق الوالدين: أسبابه - مظاهره - سبل العلاج، صفحة 9-14، جزء الجزء الأول . بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت سورة الإسراء ، آية: 23.
  3. الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري (9-3-2017)، "عقوق الوالدين (خطبة)"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 16-8-2018. بتصرّف.
  4. يحيى بن موسى الزهراني، "خطبة التحذير من عقوق الوالدين"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 16-8-2018. بتصرّف.