مظاهر ليلة القدر

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٢٣ ، ٨ نوفمبر ٢٠١٦
مظاهر ليلة القدر

ليلة القدر

هي ليلةٌ مُباركةٌ خصّ الله بها عباده المُسلمين، وهي الليلة التي تمّ نزول أولى آيات القرآن الكريم فيها، وتأتي ليلة القدر في الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان الكريم، والعبادة في هذه الليلة كما قال جلّ جلاله خيرٌ من ألف شهر، حيث يقول تعالى: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ*وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ* لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ)[القدر:1-3]، وفي أيةٍ أخرى يقول سبحانه: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ)[الدخان:3].


مظاهر ليلة القدر

  • الإكثار من صلاة النوافل: فالأجر في ليلة القدر مُضاعفٌ بألف شهر، ولا يجب على المسلم، تفويت هذه الليلة المُباركة، والتي يصفها البعض بالفرصة الذهبية، لمن يُريد التقرب إلى الله، وزيادة صلته به.
  • التسبيح والاستغفار: وأشكال الذكر الاخرى، حيثُ يزيد المسلم من ذكر لفظة استغفر الله، وسبحان الله وبحمده، وسبحان الله العظيم، إلى جانب الحمد، والتهليل، والحوقلة بقول:(لا حول ولا قوة إلا بالله)، والدعوة بدعاء ذي النون النبي يونس عليه السلام عندما كان في بطن الحوت، واشتدت عليه الظلمات، فردد قائلاً طيلة الوقت:(لا إله إلّا أنت سبحانك إني كُنت من الظالمين)، حتى كتب الله له فرجاً.
  • قراءة ما تيسر من القرآن الكريم: فالبعض يُفضل ختم عددٍ من الأجزاء، فيما يقرأ البعض سوراً بعينها كسورة البقرة، ويس، والصافات، وآل عمران، وغيرها من السور التي لا تُحدد في ليلة القدر فكلّ القرآن خيرٌ، ولا تُخص سورةٌ فيه دون أُخرى لقراءتها في ليلة القدر.
  • الشكوى والتظلم إلى الله عز وجل: فيجمع المرء ما يود طلبه من الخالق الذي لا يردّ دعاء مظلومٍ أو قاصد، ويتوجه إليه بُحرقة المحتاج، والواثق من الاستجابة، ويدعوه بخالص الأمل والإيمان برحمته وقدرته اللتين وسعتا كلّ شيٍ في هذا الكون الفسيح، فترى المريض يدعو ربه للشفاء، والفقير إلى سد حاجته، والطالب لنجاحه، والحامل لولادتها اليسيرة، والمكلوم بالفقد أو الموت بالصبر.


ما يجب تجنبه في ليلة القدر

  • تضييع الوقت في مشاهدة التلفاز، أو السهر مع الأصدقاء.
  • الغيبة، والخوض في أعراض الناس، وقصص حياتهم، وشؤونهم الخاصة.
  • تلفظ اللسان بالسوء، وعدم صونه عن المنكرات اللفظية.
  • العصبية والانفعال، فهما غالباً ما يجران المسلم إلى الخطأ، أو السلوك غير المحمود عُقباه.
  • النفاق أمام الناس بالعبادة في ليلة القدر، فترى البعض يتسابقون للذهاب للمسجد والمبيت فيه فقط لُيري من حوله ذلك، ولا يقصد الله بعبادته بل إعجاب الناس.
  • ذكر تفاصيل العبادة أمام الآخرين فليس مطلوباً من العبد إخبار الناس، بماذا فعل في ليلة القدر كأن يشرح أحدهم للآخر، الساعة التي بدأ فيها الصلاة، ثمّ التسبيح، وتلاوة القرآن، فعبادة الفرد لربه فقط، وهي صلةٌ وعلاقةٌ خاصة بين الخالق والمخلوق، لا يجوز أن يطلع الآخرون عليها.
223 مشاهدة