معلومات عن مدينة صفاقس

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٣٠ ، ٢١ مارس ٢٠١٧
معلومات عن مدينة صفاقس

مدينة صفاقس

مدينة صفاقس هي مدينة تونسيّة تقع على خليج قابس، وتبعد عن العاصمة تونس بحوالي 270كم إلى الجنوب الشرقي، وتعتبر مركز ولاية صفاقس، وعاصمة الجنوب التونسي رغم وقوعها في وسط البلاد، وذلك كونها ثاني أكبر المدن التونسيّة من حيث المساحة، وعدد السكان البالغ 280.566 نسمة حسب إحصائيّات عام 2014م، بالإضافة إلى نشاطها الثقافي المميّز الذي جعلها عاصمة الثقافة العربيّة عام 2016م.


تسمية مدينة صفاقس

اختلفت الروايات في معرفة أصول تسميّة المدينة، فمنهم من نسبها إلى القائد الأمازيغي سيفاكس، وراوية عربيّة أخرى تروي أنّ هناك خادم اسمه صفا قيل له: (يا صفا؛ قُصّ)، ومنذ ذلك الحين وهي تعرف باسم صفاقس، ولكن الرواية الأقرب لهذه التسميّة هي كون صفاقس كلمة مركبة مكونة من لفظين أمازيغيين، واللذين يعنيان اللباس الذي ترتديه المرأة لتحصينها، وبالتالي فإنّ صفاقس تعني المدينة المحصّنة.


تاريخ مدينة صفاقس

في نهاية القرن التاسع أصبحت صفاقس مدينة مستقلة بسبب خضوعها لسيطرة روجر الثاني ملك صقلية عام 1148م، وبقيت تحت حكمه حتى حررتها القوات المحليّة عام 1156م، واحتلتها القوات الأوروبيّة مرة أخرى لفترة قصيرة، وبعد ذلك احتلها الإسبان في القرن السادس عشر للميلاد، وبذلك أصبحت صفاقس قاعدة للقراصنة البربر، وهذا ما دفع البندقيّة إلى غزو المدينة في عام 1785م، ولكن هذه المحاولة باءت بالفشل.


في أواخر القرن التاسع عشر فتحت فرنسا هذه المدينة إلى جانب باقي مدن تونس، وضمتها إلى الإمبراطوريّة الفرنسيّة، وفي الحرب العالميّة الثانية استخدمها الفرنسيون كقاعدة رئيسيّة لهم حتى استولى البريطانيون عليها في 10/4/1943م، وبعد انتهاء الحرب العالميّة الثانيّة أُعيدت تونس إلى فرنسا، وأخيراً حصلت تونس وكامل مدنها على الاستقلال في عام 1956م.


النشاط الاقتصادي

تعتبر مدينة صفاقس ذات أهميّة اقتصاديّة كبيرة في البلاد التونسيّة، حيث تتنوع الأنشطة الاقتصاديّة فيها، حيث يعتمد اقتصادها بصورة أساسيّة على زيت الزيتون، والصيد البحري، والفوسفات منذ عام 1960م، والعديد من الصناعات والمشاريع الصناعيّة الصغيرة والمتوسطة، ويشار إلى أنّها تحتل المرتبة الأولى في إنتاج زيت الزيتون واللوز، كما تتصدر المراتب الأولى في إنتاج الصيد البحري، ويوجد فيها أكبر ميناء للصيد البحري، وأضخم سوق للسمك، وأخيراً يعتبر النفط مصدراً آخر للاقتصاد فيها؛ حيث استُخرج الغاز الطبيعي من مسكار، وأُنتج 1180.000 طن في السنة الواحدة.


تنقسم الأيدي العاملة في هذه المدينة إلى قطاعات، وهي قطاع الزراعة، وصيد الأسماك بنسبة 25.3%، والخدمات بنسبة 25.6%، والصناعات التحويليّة بنسبة تصل إلى 24.4%.