معلومات عن مدينة ناشفيل

كتابة - آخر تحديث: ١٤:١٧ ، ٩ مارس ٢٠١٧
معلومات عن مدينة ناشفيل

مدينة ناشفيل

تُعرف مدينة ناشفيل الأمريكيّة بأنّها عاصة ولاية تينيس، وهي مدينة علميّة من الطراز الأوّل حيث تكثر فيها المختبرات الطبيّة والبحثيّة والعلاجيّة، بالإضافة إلى أنّها مدينة سياحيّة بامتياز، حيث تضمّ أفخم الفنادق العالميّة كالهيلتون والغراند أول أوبري، والتي يقصدها ويفضّلها السيّاح الأثرياء من مختلف أنحاء العالم.


إنّ ناشفيل مدينة رخيصة في معيشتها إذا ما قورنت بغيرها من المدن في البلاد، ويعود ذلك لمواردها المتعدّدة، ويوجد فيها العديد من الأماكن المخصّة للصيد، كما تضمّ عدداً من المحميّات الطبيعيّة مما يجعلها مدينة للسياحة الطبيعيّة.


موقع مدينة ناشفيل

تقع مدينة ناشفيل في الولايات المتّحدة الأمريكيّة، وهي إحدى مدن ولاية نينيس، حيث تقع في القسم الأوسط من الولاية وتحديداً على نهر كمبيرلاند، وترتفع عن مستوى سطح البحر حوالي مئتي متر فقط، أمّا مساحتها فتُقدّر بحوالي مليون وثلاثمئة واثنين وستين ألف وخمسمئة كم².


سكان مدينة ناشفيل

يبلغ عدد سكّان هذه المدينة بحسب إحصائيّة عام ألفين وأربعة للميلاد حوالي ستمئة وثمانية وستين ألف وثلاثمئة وسبعة وأربعين نسمة، وتُعتبر ثاني مدن الولاية ضخامة من حيث عدد السكّان.


نبذة تاريخية عن مدينة ناشفيل

تأسّست مدينة ناشفيل عام ألف وسبعمئة وتسعة وسبعين للميلاد على يد الجنرال آنذاك جيمس روبرتسون، وتُشكّل مجتمعة مع مناطق صغيرة الحجم مثل وانياك أكبر أقسام مقاطعة دايفيدسون، لذلك تُعتبر ناشفيل أكبر مدن الولاية الحضريّة.


أهم القطاعات في مدينة ناشفيل

يُعتبر القطاع الصحّي في هذه المدينة من أبرز قطاعاتها إذا ما قورن بباقي الولايات، حيث تضمّ أضخم مختبرات طبيّة بحثيّة بل وأكبرها في أميركا خاصّة مركز علاج السرطان، وتضمّ العديد من المستشفيات التخصّصيّة وأيضاً التعليميّة في البلاد، وأشهرها وأكبرها على الإطلاق جامعة ومستشفى فاندر بيلد للطب والتمريض.


أهم المعالم السياحية في مدينة ناشفيل

لعلّ أهمّ معالم هذه المدينة هي مؤسّستها التعليمية العديدة التي جعلت هذه المدينة تلقب باسم أثينا الجنوب لوفرتها ورقيها وطابع مبانيها اليوناني، وتُعرف أيضاً ناشفيل بمدينة الموسيقا، إذ تحتوي على أكثر من مئة وثمانين شركة تسجيل، وحوالي ثلاثة وعشرين أستديو للتسجيلات، وفيها حوالي خمسئمة وأربع شركات تنشر الأغاني.


في مدينة ناشفيل عدد من الكنائس البديعة في طرازها، وبالرغم من أنّها مدينة مسيحيّة، إلا أنّها تحتوي أيضاً على عدد من المعابد اليهوديّة والمساجد الإسلاميّة، مما يدلّ على خلوها من أيّ مظاهر اضطهاد للأقليّات أو تميّيز عنصري إن كان دينيّاً أم عرقيّاً، والجدير بذكره أنّ مركز هذه المدينة يُعتبر مركزاً لمعظم الجاليّات المهاجرة إلى هذه الولاية، وخاصّة الفلسطينيّة والعراقيّة منها، إضافة إلى المهاجرين من الصين والصومال وبورما وكوريا.