مفاهيم تعليمية

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٠٩ ، ٨ سبتمبر ٢٠١٦
مفاهيم تعليمية

التعليم

التعليم هو عمليّة يتم فيها محو الأميّة داخل المجتمع وبناء قدرات الفرد، ويعتبر التعليم محركاً رئيسياً في تطور الحضارات الإنسانية، كما يعتبر محور قياس في نماء المجتمعات وتطروها، وقد بدأت عمليّة التعليم منذ ظهور المجتمعات القديمة التي برزت ما قبل التاريخ، حيث كان التعليم شفوياً من خلال سرد القصص وتناقلها عبر الأجيال، ثم ظهرت الكتابة، وبعدها شُيّدت المدارس وظهر التعليم الرسمي.


مفاهيم تعليميّة

  • التدريس الفعال: هو مدى نجاح المعلم في توفير البيئة المناسبة لتقديم خبراته الغنيّة التي تؤثر في الطلاب، ويعتمد التدريس الفعال على العديد من الأسس مثل: التنويع في أسلوب التدريس، وإبقاء الطالب محوراً للعمليّة التعليميّة، والتشويق والإثارة من خلال الوسائل التي تساند عمليّة التدريس، والابتعاد عن التلقين والإلقاء، واعتماد أسلوب تنمية المهارات المختلفة للطالب.
  • وسائل تعلم ذاتي: هي طرق يعتمد عليها الطالب في عمليّة تعليم نفسه، وتعتبر مواد تعليميّة كالكتاب، أو تسجيل صوتي، أو فيلم تعليمي.
  • التغذية الراجعة: هي عمليّة لاسترجاع معلومات سابقة اكتسبها الطالب من خلال طرح الأسئلة التي تؤدي للإجابة، وتعتمد التغذية الراجعة على معرفة نقاط القوة وتعزيزها، ومعرفة الصعوبات التي تواجه المعلم، والتعرف على نقاط الضعف وتلافيها.
  • الفروق الفرديّة: هي الاختلاف بين الطلاب في المستويات البيئيّة، والمزاجيّة، والعقليّة، كما أنها تمثل الانحراف الفردي عن المتوسط الجماعي في العديد من الصفات المتعددة.
  • التقويم المستمر: هو تعديل مسار التعليم عن طريق التغذية الراجعة، والكشف عن نقاط القوة والضعف عند الطلاب، ويتم التقويم في كافة المراحل التعليميّة المختلفة.
  • الأهداف السلوكيّة: هي نتاج تعليمي متوقع من الطالب بعد عمليّة التدريس، ويمكن ملاحظة الأهداف وقياسها من قبل المعلم، وتحتوي الأهداف السلوكيّة على ثلاثة مجالات هي: المجال النفس الحركي، والمجال الوجداني، والمجال المعرفي.
  • تطوير المنهج: هو إحداث تغيير في أي عنصر من عناصر المنهج التعليمي من أجل مواكبته للمستجدات العلميّة والتربويّة، وتحسينه، ليتماشى مع حاجات المجتمع وأفراده.
  • طريقة التدريس: هي الإجراءات العامة التي يتبعها المعلم في الموقف التعليمي.
  • الحقيبة التعليميّة: هي محتوى معرفي يشمل عدة مصادر للتعليم، وهي أحد أساليب التعلم الذاتي، وقد صُمّمت بشكل برنامج متكامل ومتعدد الوسائط، وتستخدم في علميّة التعلم والتعليم لوحدة معرفيّة منوعة، كما أنها تبنى بشكل يتناسب مع قدرات المتعلم وبيئته.
  • التعلم التعاوني: هو تعلم يتسم بإشراك مجموعة من الطلاب سوياً في تنفيذ نشاط تعليمي، أو عمل ما، أو لحل مشكلة مطروحة، ويسهم التعلم التعاوني في تبادل الأفكار والأدوار، وعمل كل طالب حسب قدراته وإمكانياته.
  • التعلم: هو عمليّة يقوم بها الطالب سواء بإشراف ذاتي، أو بإشراف معلم من أجل تغيير سلوك، أو اكتساب المهارات، أو المعرفة.
  • تقنيات تربويّة: هي مواد وأجهزة ووسائل مرئيّة، ومسموعة، ومقروءة تحقق الهدف التربوي المرجو تحقيقه.
  • الامتحان النهائي: هو امتحان يكتبه المعلم أو عدد من المعلمين بعد إنهاء دراسة المحتوي التعليمي، وتكون الأسئلة داخل الامتحان منوعة بين الأسئلة الموضوعيّة، والأسئلة المقاليّة.
263 مشاهدة