مفهوم البحث العلمي

كتابة - آخر تحديث: ١٢:١٦ ، ١٥ ديسمبر ٢٠١٥
مفهوم البحث العلمي

البحث العلمي

هو اتباع أساليب منهجية وفق نظام مرتب ومتسلسل للوصول إلى نتائج حتمية باستخدام البحث والتدقيق والمعالجة، حيث يؤدي إلى إنتاج أو تعديل أو إضافة معلومات وبيانات إلى الحقائق الموجودة والموضوعة عبر دراسات وأبحاث سابقة، ويرتبط البحث بالعلم المتبع لإيجاد قوانين ونظريات لسير الأمور في العالم والتنبؤ بها ضمن متسلسلات ثابتة.


وتبلغ أهمية البحث العلمي في تقصي الحقائق وأسباب حدوث الأشياء، فسقوط التفاحة تفاحة من شجرةٍ يجلسُ إليها نيوتن، تبعها سلسلة من الأبحاث والتجارب والمحاولات الفاشلة ومنها الناجحة لإيجاد الجاذبية وقوانينها التي ساهمت في تطوير وصناعة الكثير من الأدوات والآلات الصغيرة؛ مثل كرات اللعب وأحجامها وصولاً إلى الطائرات والسفن الفضائية والأبراج العالية والجسور، وكلها بنيت بشكل رئيس وفق نظام متسلسل من القوانين والخطوات الثابتة، وفق دراسات وحسابات دقيقة؛ خوفاً من الفشل وحدوث الخطأ، وبالتالي وقوع الضحايا وموت العديد من الناس.


خطوات البحث العلمي

  • تحديد الهدف أو المشكلة: فكيف يطير الطائر؟ وكيف وقعت التفاحة؟ وكيف أضاء المصباح؟، كلها كانت مشاكل وضعت تحت الدراسة الجدية مما أدى إلى الوصول لحل جذري لهذه الأهداف.
  • جمع البانات والحقائق بشكل دقيق، ومقارنتها مع الدراسات السابقة.
  • التسلح بالمخيلة الكبيرة.
  • دقة الملاحظة وسرعة البديهة.
  • تحليل الهدف أو المشكلة.
  • تحديد المدة الزمنية للبحث.
  • وضع الفرضيات الأولية لحل المشكلة، وتحديد الأسباب التي قد تؤدي إلى تغيير النتائج أو تحقيقها.
  • تطوير النظريات والقوانين المتبعة للوصول إلى الهدف.
  • تطبيق الفرضيات والبيانات على أرض الواقع.
  • جمع النتائج وتنقيتها وتحليلها.
  • مقارنة النتائج مع الدراسات السابقة والتأكد من السير بالطريق الصحيح.
  • الوصول إلى الحل النهائي.


خصائص البحث العلمي

  • البحث العلمي يسير وفق خطوات مترابطة ومنظمة.
  • البحث العلمي عبارة عن نظريات وفرضيات عقلية وضعت لتطبيقها.
  • البحث العلمي يعتبر أفكاراً تجريبية يمكن تطبيقها على أرض الواقع.
  • البحث العلمي يقوم على المصداقية والشفافية.
  • العمومية والشمولية للحقائق والنتائج.
  • استخدام لغة مفهومة في صياغة البحث العلمي.
  • أن يؤدي البحث العلمي للوصول إلى الحقائق الجديدة والابتكارات.


أهداف البحث العلمي

  • البحث والتطوير والإنتاج.
  • تقصي الحقائق والتأكد من المعلومة.
  • الوصول إلى حل المشكلات المستعصية والتي تثير فضول الباحثين.
  • زيادة المعرفة العلمية.


أنواع مناهج البحث العلمي

  • المنهج الوصفي: وهو طريقة لوصف الموضوع أو المشكلة أو الهدف المراد البحث عنه وفق منهجية عملية صحيحة، ويشمل الدراسات الوصفية ودراسات التخطيط والتحليل، والبحث الوثائقي والورقي والدراسات العلمية.
  • المنهج التاريخي: حيث يقوم بدراسة نتائج الماضي وتأثير الحاضر والتنبؤ بالمستقبل، ويستند إلى السجلات والوثائق التاريخية والآثار السابقة، وتبرز أهميتها في دراسة أسباب القوانين والفرضيات والعوامل التي أدت إلى نشأتها وكيفية تغيرها بالمستقبل للتحسين من مدى ارتباطها بالوظائف المطلوبة والنتائج المرجوة.
  • المنهج التجريبي: ويتم فيها جمع البيانات الناتجة عن تثبيت كافة المتغيرات والإبقاء على متغير واحد فقط، ودراسة مدى تأثيره على الموضوع المدروس، وإيجاد الحلول المناسبة لوجوده أو غيابه.
  • المنهج الاستقرائي: حبث يقوم الباحث بدراسة المظاهر الخاصة، وينتقل بعدها إلى المظاهر العامة للتوصل إلى المبادئ والعلاقات الكلية والتي تشمل الفرد والجمع.
  • المنهج الاستنباطي: وهو دراسة مدى تأثير التجربة العملية على الكل، وبالتالي ما يؤثر على الكل يؤثر على الجزء.