مفهوم السلطة

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٣١ ، ٢٢ مارس ٢٠١٦
مفهوم السلطة

السُلطة

تعرف باللغة الإنجليزية بمصطلح (Authority)، وهي التأثير باستخدام القوة على مجموعة من الأفراد، أو الجهات من خلال التحكم بإصدار القرارات النهائية وفق مجموعة من القواعد القانونية، وتعرف أيضاً، بأنها توجيه السلوك مجموعة من الأشخاص، من خلال التأثير عليهم وفقاً لتطبيقات وأحكام تشريعيّة تحصل عليها السلطة بناءً على موقعها في قمة الهرم الإداري.


قد تُعدّ السلطة غير مشروعة في حال استخدامها للإجبار، والإكراه، والعنف أثناء تعاملها مع الأفراد الآخرين، وخصوصاً في حالات الحروب والتي تسيطر فيها السلطة العسكرية على المجتمع الذي تحتله، فتخضع كافة الأفراد والمؤسسات لسلطتها، وهذا ما يُخالف القانون الدولي العام؛ لأنّ أساس السلطة هو وجود شرعية لها بناءً على دستور الدولة، أو القانون المتبع في مكان وجودها، لذلك من واجب السلطة أن تحترم الحقوق الإنسانيّة للأفراد، وتضمن تطبيق كافة المجالات الاقتصادية، والاجتماعية بأسلوب صحيح.


مميزات السُلطة

توجد مجموعة من المميزات التي تتميز بها السلطة، وهي:

  • الموافقة أو عدم الموافقة على القرارات التي يتمّ اتخاذها ضمن مجال السلطة.
  • منح الصفة القانونية للإجراءات، والمهام التي سيتمّ تطبيقها.
  • تحديد صلاحيات كل فرد، وقسم تابع للسلطة.
  • تطبيق الصلاحيات الواردة في النصوص القانونية من فرض العقوبات؛ بسبب وقوع الأخطاء، وإعطاء المكافآت لتحفيز الأفراد للعمل بشكل أفضل.
  • المشاركة في وضع، وتطبيق الخطط الخاصة بالمشروعات المستحدثة ضمن بيئة العمل.
  • متابعة، ومراقبة تطبيق الميزانية المالية للعام المالي بشكل مستمر.


أقسام السُلطة

تقسم السلطة إلى قسمين رئيسين، وهما:

  • السلطة من حيث اتخاذ القرار، وتقسم إلى التالي:
    • السلطة الديمقراطية: هي السلطة التي تتميز بالمشاركة بين كافة الأفراد، والجهات باتخاذ القرارات المهمة، والتي تؤثّر تأثيراً مباشراً على المجتمع.
    • السلطة الديكتاتورية: هي السلطة التي تنفرد باتخاذ القرار، وتجد أنّه المناسب بناءً على مجموعة من الآراء الخاصة بها، وترفض أيّ مشاورات وتدخلّات من أطراف أخرى قد تساهم في تغيير طبيعة القرار.
  • السلطة من حيث تطبيق القرارات، وتقسم إلى التالي:
    • السلطة التشريعية: هي السلطة التي تمتلك الحق في وضع الأحكام التشريعية بناءً على الصفة القانونية التي تمتلكها، ووفقاً للأحكام الدستورية داخل الدولة، أو جهة العمل.
    • السلطة القضائية: هي السلطة التي تحرص على تطبيق كافة النصوص القانونية، ومتابعة حصول كل فرد على حقوقهِ، وقيامه بواجباته، وفرض العقوبات على الأفراد الذين يتجاوزن القانون.
    • السلطة التنفيذية: هي السلطة التي تُنفّذ كافة القرارات التي تمّ اتّخاذها من قبل السلطتين السابقتين بناءً على فترة زمنية، أو اتفاق يتم تحديده مسبقاً.


أنواع السُلطة

تتوزع السلطة على مجموعة من الأنواع المهمة، ومنها:


السُلطة السياسية

هي السلطة التي توجد بيد حكومة الدولة، والتي تقوم بموجبها بالموافقة على مجموعة من القرارات الداخلية، أي داخل الدولة فقط، وخارجية، أي تعتمد على تعزيز العلاقات مع الدول الأخرى، لذلك يرتبط تطبيق السلطة السياسيّة بوجود مجموعة من قنوات الاتصال بين كافة الأفراد المرتبطين بالسلطة السياسية، مثل: مجلس البرلمان، والمجالس البلدية، وغيرهما.


السُلطة الفلسفية

هي من أقدم أنواع السلطة، والتي ارتبطت بالمفاهيم الفلسفيّة القديمة، وترى أنّ كل إنسان يمتلك سلطةً خاصّةً به ضمن نطاق معين، أي إنّه قادرٌ على تطبيق سلطته بناءً على الصلاحيات التي حصل عليها، مثل: مدير المدرسة الذي يمتلك سلطة في التحكم بكافة القرارات، والنشاطات، والمهام التي تحدث داخل المدرسة.