مفهوم الضغط النفسي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥١ ، ٢٨ ديسمبر ٢٠١٦
مفهوم الضغط النفسي

الضغط النفسي

الضغط النفسيّ هو من العوامل السيكيولوجية التي تؤثر على الفرد نفسياً وجسدياً، فتعيق قدرته على القيام بأعماله ووظائفه كما يجب، وهو ناجم عن مسبّبات عديدة يتعرّض لها الإنسان في حياته اليوميّة، ويسمّى بالضغط النفسي؛ كونه يحدث نتيجة تراكم لمشاعر سلبيّة، وضغوطات نفسيّة، وجسدية، كالتوتر، والإجهاد، واضطراب النوم، وسوء التغذية، والانغماس في العمل دون راحة.


مسبّبات الضغط النفسي

أسباب شخصيّة

هي الأسباب المتمثلة بدور الفرد بالمجتمع والمسؤوليات التي يقوم بها، والصعوبة التي يواجهها في تحقيق تلك المسؤوليات، كالضغط النفسي الذي يواجه الطلاب في آخر سنة دراسة ثانوية، والتي تحدّد مصيره ومستقبله الجامعي، ويمكن أن يحدث الضغط النفسي نتيجة فقد أحد الوالدين، والشعور بمسؤولية تجاه العائلة، وهي غالباً ما يواجهها الفرد الأكبر في العائلة.


أسباب اجتماعية

هي الظروف والضغوطات التي يتعرّض لها الفرد في المجتمع، سواء في العمل، أو الحياة الزوجيّة، أو أيّ علاقة اجتماعيّة، كالتعرّض للمشاكل وعدم التفاهم بعد الزواج، وملاحظة عدم التكافؤ الفكريّ، أو بسبب تحمّل مسؤولية تربية الأطفال والعناية بهم.


أعراض الضغط النفسي

  • صعوبة التركيز على عمل شيء معيّن في مدّة زمنية محدّدة.
  • سرعة الاستثارة والغضب من الأشياء والأشخاص ولأتفه الأسباب.
  • عدم القدرة على النوم والاسترخاء.
  • سرعة الشعور بالإجهاد والتعب.


طرق التخلّص من الضغط النفسي

هذه بعض الإرشادات التي نستطيع بواسطتها مواجهة الضغط النفسي:

  • الانتظام في ممارسة التمارين الرياضيّة يساعد بشكل فعّال وكبير على التخلّص من الضغط النفسي، كما يحدّ من التفكير السلبي، خصوصاً رياضة المشي في الصباح الباكر، وأن يكون ذلك في مكان هادىء بعيداً عن الضوضاء والإزعاج.
  • التخلّص من المشاكل وحلّها بالطرق الصحيحة، وذلك باستشارة صديق مقرّب، أو أحد الوالدين، فمن أكثر ما يسبّب الضغط النفسي كثرة المشاكل والظروف السيّئة المحيطة بالإنسان.
  • الحفاظ على التغذية الصحيحة، والنوم بشكلٍ سليم لما لا يقلّ عن سبع ساعات يومياً؛ فقد وجدت العديد من الإحصائيات الطبيّة، أنّ تناول الأطعمة غير الصحيّة هو سبب رئيسيّ في الضغط النفسيّ، بالإضافة للأرق وقلّة النوم.
  • مساعدة الآخرين وتقديم يد العون لهم، فعمل الخير وإسعاد الناس من الأمور التي من شأنها تخفيف وعلاج الضغط النفسيّ، ومن الأمثلة على ذلك: زيارة الأطفال اليتامى في الملاجىء، وتقديم الطعام والملابس لهم، واللعب معهم، أو تفقّد ذوي الاحتياجات الخاصّة، كالمعاقين، وكبار السن.
  • التفاهم مع الناس والتعامل معهم بهدوء، وذلك في حال كان الضغط النفسيّ بسبب خلاف ما، مع الزوج والزوجة، أو الأهل، أو أحد الأصدقاء، أو في العمل، فالمكابرة والتصميم على رأي معيّن قد يقود للفشل ولا يؤدّي إلى أيّ نتائج إيجابيّة.