مفهوم تقنيات الاتصال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٧ ، ١٨ سبتمبر ٢٠١٦
مفهوم تقنيات الاتصال

الاتّصال

هو عبارة عن عمليّة تبادل للمعلومات بين مرسل ومستقبل من خلال استخدام وسائل معينة، كما يمكن تعريفه بأنّه نقل للعواطف، والمعلومات، والأفكار، والاتّجاهات من شخص إلى آخر أو إلى جماعة معينة، وهو وسيلة لا يمكن الاستغناء عنها في المدرسة، والمنزل، والعمل، ويتكوّن من مجموعة من العناصر وهي المرسل، والمستقبل، والرسالة، والوسيلة، والتغذية الراجعة، وهو ظاهرة قديمة تطورت مع مرور الزمن فبدأ الإنسان ما قبل التاريخ بالتواصل بطريقة شفوية، ثمّ تطور حتى وصل إلى الكتابة، ثمّ إلى الطباعة في عصر النهضة الأوروبية، ويشكل الاتّصال أهمية كبيرة في حياة المجتمعات؛ فهو وسيلة للتعارف بين الناس، وفي مقالنا هذا سنتعرف على أهم تقنيات الاتّصال قديماً وحديثاً.


تقنيات الاتّصال

يقصد بتقنيات الاتّصال عملية استخدام مجموعة من الأجهزة والآلات بطريقة دقيقة وبمهارة عالية بغرض زيادة الانتاج، وتوفير الوقت والجهد، ورفع مستوى الرفاهية في مجتمع ما، ويمكن عرض هذه التقنيات من خلال تقسيمها إلى قديمة وحديثة على النحو التالي:


تقنيات الاتّصال القديمة

بدأ الإنسان منذ بداية الخليقة بالتفاهم من خلال المشافهة التي تطورت عبر الصور والرسومات نحو الكتابة، فظهرت الصحف المكتوبة عند الرومان، وأوجد ألألمان أول آلة طباعة يدوية تطورت مع الزمن حتى وصلت في عام 1811م إلى طباعة الجرائد بأقلّ تكلفة، وبأعداد كبيرة جداً، ثمّ ظهرت القطارات، والسفن البخارية، ممّا زاد من سرعة تناقل الأخبار بين المناطق، ثمّ أختُرع ما يسمى بالبرق "التلغراف" الذي يعمل بالكهرباء فيرسل الرسائل عبر سلك في سرعة ثواني، ثمّ ظهرت الصور الضوئية التي تطورت لالتقاط مجموعة من الصور من خلال الكاميرا، وظهرت آلة الكتابة في سبعينات القرن التاسع عشر، والهاتف على يد جراهام بيل، والشريط السينمائي الذي ساهم بعرض الأفلام السينمائية خلال فترة التسعينات.


تقنيات الاتّصال الحديثة

استمر التطور في ظهور الوسائل المختلفة حتى وصلت التقينات إلى التالية:

  • ظهور الشبكة العنكبوتية "الإنترنت": وهي أكبر شبكة للمعلومات حول العالم؛ حيث تربط ملايين من الحواسب الآلية، وشبكات محلية بمئات الآلاف، ومشتركين ومستخدمين يقدر عددهم بمئات الملايين الذين ينتمون لأكثر من مئتي دولة حول العالم، وتمكن هذه الشبكة مستخدمها من نشر المعلومات المتنوعة، والحصول عليها من قبل مستخدم آخر في نفس الوقت دون أن يتحرك من المكان الذي يجلس فيه.
  • تقنية البلوتوث "القارن": وهو تقنية اتّصال تعمل بالموجات القصيرة اللاسلكية، وتقوم بنقل المعلومات بين مسافات قصيرة تقدر بين المتر والمئة متر، فتربط الأجهزة ببعضها البعض بشرط أن تتواجد ضمن إطار غرفة معينة مثلاً، وتتميز بقلة استهلاكها للطاقة، ومن الأمثلة على الأجهزة التي تعمل بها الهاتف الخلوي، والحاسوب، ولوحات المفاتيح المختلفة، والطابعات، والميكروفونات.
  • الواي فاي: وهي تقنية اتّصال لا سلكية تنقل المعلومات بسرعة تقارب الـ 2.4 جيجا هرتز، وتصل الأجهزة المختلفة بشبكة الإنترنت أو الحاسب باستخدام موجات الراديو ودون الحاجة للكابلات، وتعد وسيلة سريعة للغاية؛ حيث تفوق سرعة المودم بمئة مرّة، وتحتاج حتّى تحقق الاتّصال إلى ما يسمى بالنقاط الساخنة وهي مناطق توفر اتّصالاً لاسلكياً بالشبكة العنكبوتية، وتتراوح المسافة المحددة للأجهزة حتّى تستطيع الحصول عليها بين مئة إلى مئتي متر، ويمكن مضاعفتها بزيادة عدد نقاط الوصول.


لا تقف التقنيات الحديثة على المذكورة أعلاه، بل تتعدد ولا يمكن حصرها، ومن الأمثلة الأخرى عليها الأقمار الصناعية، والرسائل النصية، والهواتف الذكية، والواي ماكس وغيرها الكثير.