مقالة علمية عن الماء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٥ ، ٣ يونيو ٢٠١٩
مقالة علمية عن الماء

الماء

يُعرف الماء على أنّه عبارة عن مادة سائلة شفافة، لا لون ولا طعم ولا رائحة لها، ويتواجد الماء على سطح الكرة الأرضية في مجموعة من المسطّحات المائية، والتي تتضمن البحيرات، والمحيطات، والبحار، والجدوال وغيرها، أو أي أماكن تتساقط عليها الأمطار ويتجمع فيها الماء بشكلٍ كبير.


ويعتبر الماءُ المكوّنَ الرئيسي والأساسي لجميع السوائل الموجودة في الكائنات الحيّة، ومن الناحية الكيميائية يعتبر من أشهر وأهم المركبات الكيميائية؛ بحيث يتكون من ثلاث ذرّات تتضمن ذرّة واحدة من الأكسجين، وذرّتين من الهيدروجين، وترتبط مع بعضها البعض من خلال رابطة تساهميّة، وتكون صيغته H2O.


وللماء خصائص أو صفات معينة خاصة به، تتباين ما بين الكيميائية، والكهربائية، والفيزيائية وكذلك الحرارية؛ فله على سبيل المثال كثافة معينة، وسعة حرارية معينة، ودرجتيْ انصهار وغليان مختلفتين، وموصلية حرارية محددة وهكذا.


نسبة الماء على الأرض

يعتبر الماء المكوّن الأساسي للحياة على سطح الأرض، ويغطّي ما نسبته واحد وسبعون بالمئة من سطحها، وتتواجد أكبر نسبة منه في البحار والمحيطات، تقدّر بحوالي ستة وتسعين بالمئة، أمّا النسبة الباقية أي الواحد والنصف بالمئة؛ فتتوزع ما بين مناطق جليدية ومياه جوفية، إضافةً لنسبة قليلة جداً موجودة في الهواء على شكل بخار معلق، وهو ما يعرف بالسحاب أو الغيوم.


وفي بعض الأحيان يكون على شكل ندى أو ضباب، إضافةً للهطولات المطريّة وكذلك الثلجيّة، أمّا بالنسبة للماء العذب فتبلغ نسبته على الأرض حوالي اثنين ونصف بالمئة، ومعظم هذه النسبة موجودة في الأماكن القطبية، وحوالي ثلاثة أعشار بالمئة منه تتواجد في البحيرات، والأنهار إضافةً للغلاف الجوي.


حالات الماء

بشكلٍ طبيعي يتغير الماء بين حالة السيولة والصلابة والغازية كثلاث حالات رئيسيّة له، خلال ما يسمّى بالدورة المائية أو دورة الماء، والتي تتضمن عملية التبخر، والتكثيف، والهطول، والجريان، وصولاً إلى المصبّ الذي يكون داخل المسطّحات المائية المختلفة، وقد شكل الحصول على الماء وهو عذب أو نقي واحد من أهم الأمور التي شغلت الحضارات الإنسانية على مرّ التاريخ.


وخلال الفترات الأخيرة عانت الكثير من المناطق في أماكن مختلفة من العالم من نقصٍ حادّ في المياه العذبة، وبحسب آخر إحصائيات قامت بها الأمم المتحدة؛ فإنّ أكثر من مليار شخص على سطح هذا الكوكب ما زالوا يفتقرون المياه الآمنة للشرب والاستخدام، بينما يفتقر ما يعادل المليارين ونصف إلى الوسيلة أو الطريقة المناسبة، والتي يمكن من خلالها تطهير الماء.