مقال عن شبكات الحاسوب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٣ ، ٣ ديسمبر ٢٠١٧
مقال عن شبكات الحاسوب

شبكات االحاسوب

تُعرَّف شبكات الحاسوب (بالإنجليزيّة: Computer networks) على أنّها مجموعة من الحواسيب، والخوادم، والأجهزة الأخرى المُرتبطة ببعضها بغرض مشاركة البيانات فيما بينها، وتُعدّ الشبكة العنكبوتيّة الإنترنت (بالإنجليزيّة: Internet) مثالاً على شبكات الحاسوب، بحيث تصل بين ملايين الأجهزة حول العالم ببعضها. تمَّ إنشاء أوّل شبكة حاسوبيّة في منتصفّ الستّينات من القرن الماضي، وسُمّيت بالآربانِت (بالإنجليزيّة: ARPANET)، وتمَّ إرسال أوّل رسالة من خلالها بنجاح في شهر تشرين أوّل من عام 1969م.[١]


أنواع شبكات الحاسوب

حسب المساحة الجغرافيّة التي تغطّيها

يمكن تصنيف شبكات الحاسوب بحسب حجمها والمساحة الجغرافيّة التي تُغطّيها، ومن أشهر هذه التصنيفات ما يلي:[٢]

  • الشبكة المحلّيّة (بالإنجليزيّة: Local Area Network): وهي عبارة عن شبكة تربط بين عدد من الأجهزة، ويكون ذلك ضمن منطقة جغرافية ذات مساحة ضيقة كبيوت أو مكاتب في مبنى، أو عدد من المباني المتجاورة، أو في المدارس، وعادةً ما تكون هذه الشبكات خاضعة لأفراد أو منظّمات معيّنة.
  • الشبكة المتباعدة (بالإنجليزيّة: Wide Area Network): هي الشبكات التي تربط بين الأجهزة الحاسوبيّة الموزّعة على مساحات جغرافيّة واسعة، بحيث تتضمَّن عدداً من الشبكات المحلّيّة المرتبطة ببعضها البعض عن طريق جهاز موجِّه (بالإنجليزيّة: Router)، وتُعدّ شبكة الإنترنت -والتي تغطّي مساحة سطح الأرض بالكامل- مثالاً على هذا النوع من الشبكات. لا يخضع هذا النوع من الشبكات لجهة أو منظّمة معيّنة، وإنّما تتعدَّد الجهات المالكة والمنظّمة لها.
  • الشبكة اللاسلكيّة (بالإنجليزيّة: Wireless LAN): وهي عبارة عن شبكات محليّة موصولة ببعضها البعض عبر تقنيات الاتصال اللاسلكي كتقنية الواي-فاي (بالإنجليزيّة: Wi-Fi).
  • شبكة المنطقة الإقليميّة (بالإنجليزيّة: Metropolitan Area Network): هي الشبكات التي تُغطّي مساحات واسعة أوسع من تلك التي تغطّيها الشبكات المحلّيّة، ولكنّها أصغر من التي تغطّيها الشبكات المتباعدة، فهذا النوع من الشبكات يُعدّ مناسباً لتغطية مدينة أو إقليم معيَّن. عادةً ما يخضغ هذا النوع من الشبكات للحكومات والشركات الضخمة.


كما توجد أنواع أخرى من الشبكات التي يمكن تصنيفها حسب المساحة الجغرافيّة التي تغطّيها، ومن هذه الشبكات تلك الموجودة في الحرم الجامعي (بالإنجليزيّة: Campus Area Network)؛ حيثُ تضمّ عدداً من الشبكات المحليّة الموصولة ببعضها البعض؛ إلّا أنّها أصغر حجماً من الشبكات الإقليميّة، ومنها أيضاً الشبكات المُتخصّصة بربط الخوادم بأجهزة تخزين البيانات، وتُسمّى بشبكات التخزين (بالإنجليزيّة: Storage Area Network).[٢]


حسب شكل الشبكة

الشبكة الخطية

الشبكة الخطية (بالإنجليزيّة: Bus Topology) هي الشبكة التي تتألّف من كابل واحد يربط بين الأجهزة المتّصلة بها، بحيث يتم نقل البيانات من خلاله عبر الأجهزة حتّى تصل إلى الجهاز المنشود، ويُعد هذا النوع من الشبكات سهل الإنشاء والتركيب؛ إذ إنّها لا تحتاج إلى عدد كبير من الوصلات مقارنةً بالأنواع الأخرى من الشبكات. من مشاكل هذه الشبكات هو أنّها تُعد مناسبة فقط لعدد قليل من الأجهزة، فلو زاد عدد الأجهزة المتّصلة لقلّ أداء الشبكة، كما أنّه في حال حدوث مشكلة معيّنة في الكابل الرئيسي، فإنَّ ذلك سيتسبَّب في اختلال الشبكة بالكامل.[٣][٤]


الشبكة النجمية

الشبكة النجمية (بالإنجليزيّة: Star Topology) هي الشبكة التي تتّصل فيها الأجهزة ببعضها البعض عبر جهاز موزِّع (بالإنجليزيّة: Hub)، بحيث يُعتبر النقطة المركزيّة فيها، وهي من أكثر الشبكات شيوعاً وانتشاراً في المنازل، فهي سهلة الإصلاح والصيانة، كما أنّها تحتوي على عدد من الميّزات والخصائص العملية، كعدم تأثُّر أجهزة الشبكة ببعضها البعض في حال حدوث مشكلة في إحداها. تتميَّز هذه الشبكات بأداء عالٍ نظراً للعدد القليل من الأجهزة المتّصلة، كما أنَّ أداءها يعتمد على أداء الجهاز الموزِّع، ففي حال حدوث مشكلة فيه، فإنَّ ذلك سيؤثِّر على الشبكة بشكل كامل.[٣][٤]


الشبكة الحلقية

في الشبكة الحلقية (بالإنجليزيّة: Ring Topology) يكون كلُّ جهاز موصولاً بجهازين آخرين في الشبكة، وفي نهاية المطاف، يوصل الجهاز الأخير بالجهاز الأوّل، مشكّلين بذلك دائرة أو حلقة. عند إرسال جهاز معيَّن في الشبكة رسالة لجهاز آخر فيها، تنتقل الرسالة عبر الحلقة باتّجاه واحد، إمّا مع عقارب الساعة أو عكسها حتّى تصل للجهاز الهدف. من مساوئ هذا النوع من الشبكات هو أنّها تختلّ بالكامل في حال حدوث خلل في جهاز معيَّن أو وصلة فيها، كما تُعدّ عمليّة صيانتها أصعب بالمقارنة مع الشبكات الخطّيّة.[٣][٤]


الشبكة الشجريّة

تدمِج الشبكة الشجريّة (بالإنجليزيّة: Tree Topology) ما بين الشبكة النجميّة والشبكة الخطّيّة؛ حيث يتم تقسيم الأجهزة إلى مجموعات، ويتم وصل كلّ مجموعة منها بجهاز موزِّع (بالإنجليزيّة: Hub) مُعيَّن، وفي نهاية المطاف توصَل الأجهزة الموزِّعة مع بعضها البعض بواسطة كابل وحيد. ما يميِّز هذا النوع من الشبكات هو إمكانيّة توسعتها بسهولة عند لزوم ذلك، كما أنّها سهلة الإدارة والصيانة؛ ممّا يجعلها مناسبة للاستخدام في الشركات.[٣][٤]


الشبكة الشبكية

تعتمد الشبكة الشبكية (بالإنجليزيّة: Mesh Topology) على مبدأ المسارات (بالإنجليزيّة: Routes)؛ حيث يتم توصيل جميع أجهزة الشبكة ببعضها البعض مُشكّلين بذلك شبكة شبكيّة كاملة، أو توصيل بعض الأجهزة فقط بجميع الأجهزة الأخرى، أمّا المُتبقّية منها فيتم وصلها بعدد مُحدّد من الأجهزة دون غيرها، وفي هذه الحالة تُسمّى شبكة شبكيّة جزئيّة. عند إرسال جهاز في الشبكة رسالة لجهاز آخر فيها، فإنَّ للرسالة أن تتّخذ أي من المسارات المؤدّية للجهاز الهدف. تتّخذ شبكة الإنترنت بالإضافة لشبكات واسعة أخرى هذا الشكل من الشبكات، وتُعدّ الشبكات الشبكيّة سهلة الصيانة؛ إلّا أنّها مُعقّدة التركيب والإعداد مقارنةً بشبكات النجمة، والحلقة، والشبكات الخطيّة.[٣][٤]


المراجع

  1. "Network", www.computerhope.com,5-5-2017، Retrieved 19-11-2017. Edited.
  2. ^ أ ب Bradley Mitchell (3-11-2017), "Introduction to LANs, WANs and Other Kinds of Area Networks "، www.lifewire.com, Retrieved 19-11-2017. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج Bradley Mitchell (4-7-2017), "Introduction to Computer Network Topology "، www.lifewire.com, Retrieved 19-11-2017. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج Bradley Mitchell (21-8-2017), "Computer Network Topology, Illustrated "، www.lifewire.com, Retrieved 19-11-2017. Edited.